<rss><channel>
                <title>نيوزيمن::مقالات</title>
                <link>https://www.newsyemen.life/section/23</link>
                <description></description>
                    <item>
                        <title>د. ابتسام الكتبي : هرمز والنووي.. مساومة مستمرة</title>
                        <description>التجاذب الحالي بين طهران وواشنطن هو  مساومة قسرية مزدوجة واشنطن تريد تحويل فتح هرمز إلى مدخل لاتفاق أوسع يقيّد البرنامج النووي، وطهران تريد تحويل هرمز والمخزون النووي إلى أوراق ضغط لانتزاع رفع الحصار والعقوبات وضمانات أمنية.حتى الآن، لا يبدو أن هناك اتفاقاً نهائياً. التقارير الأخيرة تقول إن ترامب لم يحسم بعد قبول الصيغة المطروحة، وإنها أقرب إلى تمديد هدنة أو مذكرة تفاهم لمدة 60 يوماً تمهّد لمفاوضات أوسع، لا إلى تسوية شاملة. واشنطن تربط أي اتفاق بخطوط حمراء؛ منع إيران من امتلاك سلاح نووي، فتح مضيق هرمز بلا رسوم وبلا قيود، وإزالة الألغام. في المقابل تقول طهران إن الاتفاق لم يكتمل، وإنها تركز أولًا على إنهاء الحرب، وترفض أن تُدار مسألة هرمز كإملاء أميركي، وتطرح أن إدارة المضيق تخص إيران وعُمان باعتبارهما الدولتين الساحليتين. جوهر اللعبة هو؛ واشنطن تقول: افتحوا هرمز وتراجعوا نووياً، نبدأ برفع الضغط تدريجياً.بينما طهران تقول: ارفعوا الحصار والعقوبات أولاً، واعترفوا بدورنا في أمن هرمز، ثم نناقش الخطوات.طهران لا تريد إغلاق هرمز بالكامل إلى ما لا نهاية، ذلك يضرها اقتصادياً ويعطي واشنطن وحلفاءها ذريعة عسكرية وقانونية أوسع. لكنها تريد إدارة التصعيد لا إنهاءه مجاناً؛ فتحٌ جزئي، مرورٌ انتقائي، وربط كل خطوة بمقابل. أما واشنطن فتريد إخراج هرمز من يد إيران باعتباره رهينة عالمية، لكنها مضطرة للتفاوض لأن استمرار التعطيل يرفع كلفة الطاقة والسياسة الداخلية الأميركية.المعادلة الأرجح في الأيام أو الأسابيع المقبلة ليست صفقة كبرى، بل ترتيب مرحلي؛ فتح تدريجي للمضيق، خفض أو إلغاء الرسوم، إزالة ألغام أو آليات تحقق، تخفيف محدود للحصار والعقوبات، ثم تأجيل العقدة النووية الكبرى إلى مفاوضات لاحقة. هذا يفسر التصريحات المتناقضة، كل طرف يبيع لجمهوره رواية مختلفة؛ واشنطن تقول إنها انتزعت تنازلات، وطهران تقول إنها لم تخضع وأن إدارة هرمز ليست شأناً أمريكياً.ما يجري ليس سلاماً بعد، بل تفاوض تحت النار وعلى حافة مضيق. هرمز يمنح طهران نفوذاً فورياً، واليورانيوم يمنحها نفوذاً استراتيجياً. وواشنطن تحاول فصل الورقتين وانتزاعهما معاً. نجاح أي اتفاق سيتوقف على إيجاد صيغة تحفظ ماء وجه إيران، وتمنح واشنطن ضمانات قابلة للتحقق، وتعيد للأسواق ثقتها بأن هرمز لن يبقى أداة ابتزاز دائمة.من صفحة الكاتبة على إكس</description>
                        <pubDate>Sat, 30 May 2026 21:02:44</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15535</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/5be95fbe14c689f5e8a120d81d61548a.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15535</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : عيدٌ تحت الركام.. اليمنيون يستقبلون الأضحى بالحزن والجوع</title>
                        <description>منذ انقلاب المليشيات الحوثية، تحولت الأعياد في اليمن من مواسم للفرح والطمأنينة إلى محطات ثقيلة تتضاعف فيها المآسي والأوجاع عاماً بعد آخر. ويأتي عيد الأضحى الحادي عشر هذا العام 2026م محمّلاً بجراح أعمق ومعاناة أشد، في ظل حرب مستمرة وانهيار اقتصادي خانق سحق أحلام ملايين اليمنيين وأفقد العيد معناه الحقيقي.فقد تلاشت مظاهر البهجة المعتادة تحت وطأة الفقر والجوع وانهيار العملة وغياب الرواتب، بينما أصبح توفير أبسط احتياجات العيد عبئاً يفوق قدرة كثير من الأسر. وبينما يحتفل العالم بالعيد، يعيش اليمنيون واقعاً قاسياً تختلط فيه دموع الفقد بأوجاع الحاجة والعجز.أسر الشهداء والجرحى والمختطفين تستقبل العيد بقلوب مثقلة بالحزن، والنازحون يقضون أيامه في المخيمات وسط ظروف مأساوية، فيما تتفاقم الكارثة الإنسانية مع ارتفاع معدلات الفقر والمجاعة، حيث يواجه أكثر من 18 مليون يمني انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، لتصبح أضاحي العيد رفاهية بعيدة المنال عن غالبية المواطنين.وفي مشهد مؤلم، تغيب اللحوم عن موائد آلاف الأسر الفقيرة، بينما تضطر بعض العائلات إلى الاستدانة لشراء كيلو واحد فقط من اللحم. كما يخيم الحزن على وجوه الأطفال الذين حُرموا من ملابس العيد الجديدة، وشوهد كثير منهم بملابس رثة أو مستعملة، في صورة تختصر حجم المأساة التي يعيشها اليمنيون.ولا تقف المعاناة عند ذلك، بل تمتد إلى الطوابير الطويلة أمام خزانات المياه والأفران الخيرية للحصول على الماء ورغيف الخبز، في مشهد يكشف حجم الانهيار المعيشي الذي وصلت إليه البلاد بعد سنوات الحرب والانقلاب.أما أكثر الصور قسوة وإهانة في هذا العيد، فتتمثل في عمليات توزيع اللحوم بكميات مهينة لا تتجاوز كيلوغراماً واحداً لأسر الشهداء والفقراء، وسط ازدحام خانق وطوابير مذلة، وبشروط تصوير دعائية تجرّد المحتاجين من كرامتهم الإنسانية وتحول معاناتهم إلى مادة للاستعراض الإعلامي.هكذا يمر عيد الأضحى على اليمنيين عاماً بعد عام، حاملاً مزيداً من الألم والانكسار، بينما يبقى العيد عند كثير من الأسر مجرد اسم بلا فرحة، بعدما سرقت الحرب الأمن والسلام، وحوّلت المناسبة الدينية إلى موسم للجوع والديون والضغط النفسي والاجتماعي.</description>
                        <pubDate>Sat, 30 May 2026 11:09:08</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15534</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15534</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سمية الفقيه : تهاني المسؤولين على خشبة مسرح مليء بالجثث</title>
                        <description>الفجوة الموجودة بين السلطة اليمنية وبين الواقع المعاش وحياة الناس ومعاناتهم، فجوة كبيرة جدًا، اتسعت عامًا بعد آخر، حتى أصبحت السلطة تعيش في عالم، والناس تعيش في عالم آخر. هوة سحيقة جعلت المسؤولين عاجزين عن رؤية الهموم الحقيقية للمواطنين، أو استيعاب حجم المعاناة اليومية التي تطحن الأسر اليمنية تحت رحى الفقر والجوع وغلاء المعيشة وانهيار الخدمات الأساسية.طبعًا، هذه الفجوة العميقة جعلت المواطن لا يثق اطلاقا بأي مسؤول ، ورسّخت قناعة مؤلمة لدى كثير من اليمنيين بأنهم تُركوا وحدهم في مواجهة أعباء الحياة القاسية وتقلباتها اليومية، بينما السلطة مجرد ديكور شكلي للمناسبات الوطنية فقط، في حين كان يُفترض أن تكون هي طوق نجاة وإنقاذ للمواطن، لا أن تتجاهله هكذا.صار المواطن المطحون، كلما رأى مسؤولًا يخطب خلف الشاشة من بروج عالية ومشيدة، يبتسم باستهزاء وألم في الوقت نفسه على مسؤولين يراهم مجرد مهرجين على مسرح يمتلئ بالجثث. هكذا هو الحال حينما تتفتت جسور الثقة بين الحاكم والمحكوم، فتصبح الخطب والوعود مجرد هراء ووهم وفقاعات صابونية تتبدد في الهواء.للأسف الشديد، صرنا وخلال 11 عامًا من الحرب لا نرى إلا سلطة متعالية متغطرسة متكبرة تتعامل مع الناس من بروج عالية، بعيدة كليًا عن نبض الشارع ومعاناة المواطنين، سلطة لا تستحق أن تبقى. فشعبيتك ونجاحك لا تصنعهما الأبراج، بل مدى قربك من الناس وتلمس أوضاعهم ومساعدتهم في تخطي أزماتهم. لأن الذين نزلوا إلى الميدان وشاركوا شعوبهم همومهم وأحلامهم هم فقط من يستحقون البقاء، وهم من نجحوا في إدارة بلدانهم، لا المتعالي في بروج مشيدة كحال الذين عندنا.يعني حكومة ومسؤولين ومدراء يطلون علينا بتهاني العيد من خلف الميكروفونات والورود الاصطناعية، بينما الناس معيشتهم في الحضيض، مطحونون طحنًا، يبحثون عن قطرة ماء، وقليل من الكهرباء، وفتات راتب. ماذا تفعل لهم تهانيكم الجوفاء المتعالية تلك، وأنتم تتجاهلون أنين الفقراء والجوعى وكأنه لا يعنيكم؟المصيبة الكبرى أن معنا حكومتين في الشمال والجنوب، وهذه الفجوة والمأساة موجودة في جميع محافظات اليمن، ولا تستثني أي محافظة سواء في نطاق الشرعية أو الحوثي، ولا أحد أحسن من أحد، فكلاهما للأسف الشديد حكومات شكلية تعتاش على الميكروفونات والخطابات المزركشة، بينما المواطن الغلبان يستحق السحق، والمسؤولون يتسابقون على الميكروفونات والابتسامات الصفراء عشان الصورة تطلع حلوة.لم يعد هناك شيء في جعبة حرفي سوى المرارة المفرطة على ما وصلنا إليه من قاعٍ مُخزٍ ومؤلم بوجود مسؤولين لا همّ لهم إلا أنفسهم، ويبتعدون عن الناس بُعد المشرق عن المغرب.</description>
                        <pubDate>Fri, 29 May 2026 19:29:27</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15533</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/6bfadcd23dd48408dd2120a7cc6a05c7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15533</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. صادق القاضي : الرئيس المرحوم هادي.. ومتطلبات الإخوان والمرحلة</title>
                        <description>رحم الله الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي، ومن باب: "اذكروا حسنات موتاكم". ربما كانت له حسنات، لكن من الصعب استحضارها بجانب سيئاته المهولة، كان رجل الظل، والحظوظ، والتحالفات الخاسرة. لم يكن  يجيد القيادة، بقدر براعته في إشعال الحرائق والهروب في الوقت الضائع. ترأس اليمن في أشد المراحل حساسية وتعقيدا، وأزيح عنها بعد أن ضاع كل شيء، حظي. أكثر من أي رئيس سابق، بشرعية ودعم محلي وإقليمي ودولي وأممي ساحق.. لكنه بدلا من توظيف هذه الأوراق القوية لصالحه ولصالح الدولة، وثق أكثر مما ينبغي بالخارج، وترك الداخل يتفتت ويسقط في قبضة القوى الخارجة عن الدولة.حاول تقليد الرئيس السابق في لعبة "الرقص على رؤوس الثعابين"، لكن شخصيته الهزيلة، وعقليته الصغيرة أهدرت كل شيء في لعبة اختارها ولم يكن يجيدها.بل سقط في الخطوات الأولى لهذه اللعبة القاتلة. تحالف مع الحوثيين فضاعت الدولة والجمهورية، ثم تحالف مع الإخوان فضاعت المقاومة.كان يفتعل الغموض، بشكل فاضح. كانت لغته تشي بما وراءها. عبارات هلامية عجيبة، وأحيانا تعني النقيض، مثل عودة منطقة إلى "حضن الدولة". أو أن "صنعاء لم تسقط ولن تسقط".!كان رجل التفكيك والتجزئة والشرذمة بامتياز. وهذا هو الشيء الوحيد الذي كان يجيده. أكثر من جاك دريدا مؤسس المدرسة التفكيكية.فكك الجيش، والدولة، والمؤسسات.. لنجد أنفسنا معه كالطفل أمام لعبة تحطمت على رأسه.!رحمه الله مجددا، ربما كان ناجحا في شيء لا أعرفه. على المستوى الشخصي المالي والأسري على الأقل.. لكن كان عهده بالنسبة لليمن كدولة وشعب ووحدة ووطن.. كارثة وجودية، كسيل العرم. وإن كان عصرا ذهبيا للحوثيين والإخوان.!وهذا يفسر دوافع فرع جماعة الإخوان في اليمن. في التشبث بشرعيته المنقضية، وعدم اعترافهم حتى اليوم بشرعية "مجلس القيادة الرئاسي" برئاسة رشاد العليمي. ودعوتهم اليوم لحل هذا المجلس. رغم أن:* شرعية الرئيس هادي انتهت قانونيا بانتهاء الفترة اللتي حددها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2051 لسنة 2012 بعامين. استناداً إلى اتفاق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي وقعت في نوفمبر 2011.* إعلان الرئيس هادي في 7 أبريل 2022 عن تشكيل مجلس قيادة رئاسي، وتنازله له عن شرعيته وموقعه ومنصبه، وتفويضه له. "تفويضا لا رجعة فيه" بالقيام بكل مهامه وصلاحياته.* الشرعية لا تدوم إلى الأبد. وحسب الدستور اليمني. عجز الرئيس عن العودة للوطن. لمدة شهرين فقط. يلغي شرعيته، ويحيل للبرلمان إدارة الوضع حتى اختيار رئيس بديل.* المعركة في اليمن. ليست في جوهرها صراعا بين شرعية وانقلاب، بل بين إرادات ومشاريع.* الرئيس رشاد العليمي. يرعى الإخوان. تقريبا كما كان يفعل الرئيس هادي.!لكن الإخوان يريدون التكويش على كل شيء،  وإعادة المشهد اليمني إلى عصرهم الذهبي في عهد الرئيس هادي خاصة من 2017. حيث استحوذوا على إمكانيات وموارد وقرار المقاومة والشرعية، فأوقفوا الحرب مع الحوثي، وسلموا له جبهات ومديريات واسعة من نهم إلى الجوف ومأرب وأبين.. ووجهوا معركة الشرعية لتحرير المناطق المحررة، ولفتح عدن وتحرير المخا. وتخوين، ومحاولة إزاحة كل القوى الوطنية.!</description>
                        <pubDate>Thu, 28 May 2026 17:59:36</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15532</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/dba021295d77c63a12c41a6535e98864.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15532</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : اليمنيون ومعركة الهروب إلى الماضي</title>
                        <description>لم تكن وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي – رحمه الله – مجرد حدث عابر في سياق التاريخ السياسي اليمني، بل محطة تعكس حجم التحولات التي شهدتها البلاد منذ تسليمه السلطة إلى مجلس القيادة الرئاسي في 7 أبريل 2022. ومع ذلك، فإن جوهر الأزمة اليمنية لا يكمن في الأشخاص بقدر ما يكمن في السلوك الجمعي الذي لا يزال أسير الماضي.منذ عام 2011، واليمن يعيش في دوامة صراع مركّب، سياسيًا وعسكريًا واجتماعيًا. لكن الأخطر من كل ذلك أن الوعي الجمعي لليمنيين ظل متوقفًا عند محطات الماضي، مستحضرًا الأخطاء والخيبات، ومغذيًا ثقافة اللوم والتخوين وكيل التهم وتحميل المسؤوليات بدلًا من البناء والتصحيح.كلما برز حدث جديد، عاد الخطاب العام إلى الوراء، حيث تتفجر الخلافات القديمة، وتُستدعى الخصومات، وتُفتح ملفات الصراع بين مكونات الصف الجمهوري، خصوصًا داخل معسكر الشرعية. فبدلًا من توحيد الجهود لمواجهة التحدي الاكبر، ينشغل الجميع بمعارك جانبية تستنزف الطاقات وتُضعف الجبهة الداخلية وتفرق الجموع.هذا الواقع لم يكن مجرد حالة وقتيه، بل أصبح عاملًا رئيسي في إطالة أمد الحرب، وتمكين مليشيا الحوثي من من استمرار وتثبيت سيطرتها وبقاء تسلطها على مناطق الشمال، بما في ذلك العاصمة صنعاء. فحين ينقسم الخصوم، يتماسك العدو؛ وحين يضيع الهدف، تتبدد القوة.إن الحقيقة التي يجب مواجهتها بوضوح هي أن استمرار استدعاء الماضي والخوض فيه بكل سلبياته لن يقود إلا إلى مزيد من التراجع. فلا يمكن لأي مشروع وطني أن ينجح في ظل عقلية غارقة في تصفية الحسابات، أو بيئة سياسية تقوم على الشك المتبادل وانعدام الثقة.اليمن اليوم بحاجة إلى إعادة تعريف أولوياته. فالمعركة الحقيقية ليست بين مكونات الشرعية، ولا بين أطراف كانت يومًا في خلاف، بل معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة النظام الجمهوري. وهذه المعركة تتطلب وعيًا جديدًا، يتجاوز الماضي دون أن يلغيه، ويستفيد من دروسه دون أن يبقى أسيرًا له.إن الطريق نحو تحرير الشمال واستعادة الدولة لن يكون ممكنًا إلا عبر وحدة الصف، وتماسك القوى الوطنية تحت رؤية واحدة وقيادة موحدة. فالتاريخ لا يُصنع بالانقسام، ولا تُبنى الدول بالخصومات، بل بالإرادة المشتركة الصادقة.وفي هذا السياق، يصبح لزامًا على النخب السياسية والإعلامية والاجتماعية في الشرعية اليمنية أن تتحمل مسؤوليتها في توجيه الخطاب العام والاستعداد لمعركة الخلاص نحو المستقبل، بدلًا من تكريس الانقسام. كما أن على الشارع اليمني أن يدرك أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معركة الميدان.ختامًا، يمكن القول إن اليمنيين أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الاستمرار في دوامة الهروب إلى الماضي بكل ما يحمله من أوجاع، أو التوجه نحو التحرر وبناء يمنٍ جديد ومستقبلٍ واعد بعقلية ناضجة قادرة على تجاوز الخلافات وصناعة نصرٍ حاسم على العدو الحوثي ومشروعه الإيراني الدخيل على الأرض والإنسان. وبين هذين الخيارين، يتحدد مصير شعبٍ ووطنٍ بأكمله أنهكته الحروب والصراعات.</description>
                        <pubDate>Thu, 28 May 2026 17:29:54</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15531</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15531</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالسلام القيسي : باب المندب.. من بوابة الحرب إلى مركز الدولة والتنمية</title>
                        <description>الصلاة في باب المندب، وافتتاح مبنى المجلس المحلي، وقبل ذلك المطار والأرصفة، ثم مشروع المياه، وترميم المدارس، وتعبيد الخط في باب المندب.. كلها تعكس جهداً حثيثاً منذ سنوات، وسعياً كبيراً لمركزة "باب اليمن".باب المندب في قلب التحولات؛ تشكيلٌ بحري لحماية البلاد، واليوم صلاة عيد الساحل الغربي في الباب.. باب كل شيء، وباب المصير.في عام 2023 أُعيد تأهيل الطريق بين ذوباب والمندب، وفي العام ذاته افتُتح مستشفى مدينة ذوباب بعد إعادة تأهيله على نفقة المقاومة الوطنية. واليوم يتواصل التوجه نحو تطوير باب المندب وتأهيله خدمياً، رغم أن المقاومة لم تستثنِ المندب من أي مشاريع أو خدمات خلال السنوات الماضية، لكن القادم ينبئ بمستقبل مختلف وتنمية أوسع.أن ترى الساحل كله، وتهامة وتعز، مع القائد وخلفه في باب المندب، واستقبال تهاني العيد هناك، فذلك وحده يؤكد البعد المركزي للمنطقة، والتوجه الوطني نحو استعادة دور الجغرافيا الأهم في الإقليم والعالم.يكفي أن تكون هذه الصورة في باب المندب، فهي تشرح كل شيء.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Wed, 27 May 2026 18:40:45</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15530</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/7b37f967d18bafc85ea5b7860c9a4800.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15530</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. ابتسام الكتبي : ما الذى جعل العرض الأمريكي مقبولاً لإيران؟</title>
                        <description>🔹إيران تستعيد بيع النفط بحرية تقريباً. هذا هو المكسب الأكبر. التقارير تقول إن الاتفاق يسمح لإيران باستئناف بيع النفط، مع إعفاءات أميركية من بعض العقوبات. بالنسبة لطهران، هذا يعني تدفق أموال سريع من دون انتظار اتفاق نووي شامل وطويل.  🔹رفع أو تخفيف الحصار الأميركي على الموانئ والسفن الإيرانية. فمقابل فتح مضيق هرمز، تعرض الولايات المتحدة رفع الحصار البحري عن إيران. هذا يجعل التنازل الإيراني في هرمز يبدو داخلياً كتبادل وليس كرضوخ. نحن نفتح المضيق، وأنتم ترفعون الحصار.  🔹تحرير أموال إيرانية مجمّدة أو التفاوض على ذلك. بعض التقارير تشير إلى أن واشنطن ستتفاوض خلال فترة الستين يوماً على رفع عقوبات وتجميد/تحرير أصول إيرانية. هذا يعطي إيران منفعة مالية إضافية، ويمنح القيادة الإيرانية مادة لتبرير القبول أمام الداخل.  🔹الاتفاق مؤقت 60 يوماً، وليس تسوية نهائية شاملة. هذا مهم جداً. إيران لا تبدو وكأنها قبلت كل المطالب الأميركية دفعة واحدة. الصيغة المطروحة تمدد وقف إطلاق النار وتفتح نافذة تفاوض حول الملفات الأصعب. المؤقت أسهل سياسياً من اتفاق نهائي يُصور داخلياً كتنازل تاريخي.  🔹الملف النووي بقي جزئياً في خانة التفاوض. بحسب التقارير، إيران تعطي التزامات بعدم السعي إلى سلاح نووي، وتناقش تعليق التخصيب أو التعامل مع مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، لكن هناك تضارباً حول مدى قبولها فعلاً بتسليم أو التخلص من المخزون، وبعض التقارير تقول إن طهران لم توافق على تسليم  كامل لهذا المخزون. هذا الغموض يخدم إيران لأنه يتيح لها قبول الإطار من دون إعلان تنازل نووي كامل.  🔹الاتفاق لا يعالج كل أوراق القوة الإيرانية. من النقاط اللافتة أن قضايا مثل الصواريخ الباليستية ودعم الحلفاء الإقليميين لم تُحل بالكامل في الإطار الحالي، أو تم تأجيلها. هذا يجعل الصفقة أقل كلفة استراتيجياً على إيران، لأنها لا تتخلى فوراً عن كل أدوات نفوذها.  🔹فتح مضيق هرمز يخدم إيران أيضاً، لا الغرب فقط. صحيح أن العالم يريد إعادة الملاحة الطبيعية في هرمز، لكن إيران أيضاً تحتاج إلى المضيق لتصدير النفط وتخفيف الضغط العسكري والاقتصادي عليها. لذلك بند فتح المضيق ليس خسارة صافية لإيران، بل جزء من صفقة تسمح لها بالبيع والحصول على إعفاءات.  إيران قبلت لأن الاتفاق يعطيها مالاً، نفطاً، تخفيف حصار ووقتاً. وفي المقابل لا يفرض عليها فوراً تنازلاً كاملاً في النووي أو الصواريخ أو نفوذها الإقليمي. لذلك رأت طهران أن القبول بالإطار أفضل من استمرار الحرب والحصار، خاصة أن البنود صيغت بطريقة تحفظ لها مساحة للمناورة والإنكار والتفاوض.من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Mon, 25 May 2026 10:37:30</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15529</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/5be95fbe14c689f5e8a120d81d61548a.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15529</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>أنس الخليدي : الإخوان ومعركة اختراق الأمن في عدن تحت غطاء الأخلاق</title>
                        <description>تحت لافتة حماية الأخلاق يتحرك الإخوان اليوم في عدن، لكن من يقرأ المشهد بعمق سيدرك أن الهدف الحقيقي أبعد بكثير من أي قضية مجتمعية أو دينية. الجماعة وهي تتصدر اليوم تأجيج هذا الملف في عدن لا تخوض معركة أخلاق بل معركة نفوذ وسيطرة على الأجهزة الأمنية في الجنوب. الجرائم الأخلاقية مرفوضة ومدانة من كل المجتمع، ولا يوجد خلاف على ضرورة مواجهتها ومحاسبة المتورطين فيها، لكن السؤال، لماذا تتحول بعض القضايا فجأة إلى حملات إعلامية وسياسية منظمة؟ ولماذا يتم توجيه الغضب مباشرة نحو القيادات الأمنية الجنوبية تحديدًا؟ والإجابة لأن الإخوان يدركون أن ضرب الثقة بالأجهزة الأمنية هو المدخل الأسرع لإعادة اختراق عدن أمنيًا بعد فشلهم سياسيًا وعسكريًا.الجماعة تحاول صناعة انطباع بأن الأجهزة الأمنية في عدن فاشلة أو متواطئة وهذا ليس بهدف الإصلاح بل لخلق المبررات لإعادة تشكيل المنظومة الأمنية وإزاحة القيادات الحالية واستبدالها بعناصر موالية لهم داخل الداخلية والاستخبارات ومفاصل القرار الأمني، وهذه هي المعركة الحقيقية، أما الخطاب الأخلاقي فليس سوى غطاء تعبوي لتحريك الشارع وتفجير الثقة بالمؤسسات القائمة، والإخوان أخر طرف أو مكون ممكن يخوض معركة دفاع عن الأخلاق لأنه مجرد منها.الإخوان آخر من يحق لهم الحديث عن حماية المجتمع، من أي مخاطر وخاصة الشواذ لأن مناطق نفوذهم وسيطرتهم شهدت خلال السنوات الأخيرة فضائح وملفات أخلاقية وأكثر خطورة، خصوصًا في تعز التي وصلت الأجهزة الأمنية فيها في أكثر من مرة إلى شبكات لواط ومثلية واستغلال أخلاقي، لكن تلك القضايا تعرضت للتمييع والاحتواء تحت ضغط نافذين داخل المنظومة، وآخرها قضية الشبكة التي ضبطت في التربة قبل خمسة أشهر وضمت 50 شخص بينهم شخصيات قيادية بالجماعة.من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Mon, 25 May 2026 10:23:14</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15528</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/26461308bfe7b7d9dfe4178cf0d46679.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15528</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : الدعم السعودي للساحل الغربي.. شراكة استراتيجية تصنع الاستقرار والتنمية</title>
                        <description>في ظل التحديات التي تمر بها اليمن، برز الدعم السعودي للمناطق المحررة كأحد أهم عوامل تعزيز الاستقرار ودعم التنمية وإعادة بناء مؤسسات الدولة. وقد شكّل الساحل الغربي نموذجاً واضحاً لهذا الدعم الأخوي، من خلال مشاريع تنموية وخدمية واستراتيجية أسهمت في تحسين حياة المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار تحت قيادة المقاومة الوطنية.ويجسد الدعم السعودي السخي والمتواصل للمقاومة الوطنية ولمديريات الساحل الغربي المحررة في محافظتي تعز والحديدة عمق الدور الأخوي للمملكة العربية السعودية تجاه اليمن، كما يعكس مستوى الشراكة الاستراتيجية الهادفة إلى دعم معركة استعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المناطق المحررة.فإلى جانب الدعم العسكري والأمني والسياسي الذي قدمته وتقدمه المملكة للمقاومة الوطنية، شهدت مديريات الساحل الغربي نقلة نوعية في مختلف المجالات الخدمية والتنموية، بفضل الدعم السعودي المباشر الذي أسهم في تحسين حياة المواطنين وتعزيز حضور مؤسسات الدولة.وخلال العام 2026م، برزت المملكة كداعم رئيسي لمشاريع الساحل الغربي وقدمت حزمة من المشاريع التنموية والاستراتيجية النوعية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبمتابعة مباشرة من وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، في خطوة تؤكد حرص الرياض على دعم الاستقرار وإعادة الإعمار في الساحل الغربي.وشملت هذه المشاريع بناء وتأهيل البنية التحتية الحيوية، وفي مقدمتها إنشاء أرصفة بحرية في جزيرتي حنيش الكبرى وزقر، إلى جانب تنفيذ مشاريع طرق استراتيجية، أبرزها طريق النصر “جبل النار – السقيا” وطريق المخا – الهاملي، لما تمثله من أهمية اقتصادية وإنسانية وعسكرية في تسهيل حركة المواطنين وتعزيز التنمية.كما امتد الدعم السعودي إلى القطاعين الصحي والتعليمي، من خلال تدشين “المستشفى الريفي السعودي” في مديرية الوازعية، واستمرار تشغيل المجمعات التربوية، بما يضمن تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.ويؤكد هذا الدعم المستمر التزام المملكة بدورها الأخوي تجاه الشعب اليمني، كما يعكس شراكة استراتيجية تهدف إلى تمكين المقاومة الوطنية من تقديم نموذج ناجح للدولة والاستقرار والخدمات في الساحل الغربي، بقيادة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن طارق محمد عبدالله صالح.وقد أسهم الدعم السعودي، إلى جانب جهود دولة الإمارات العربية المتحدة، في تحويل مديريات الساحل الغربي إلى نموذج للاستقرار المعيشي والأمني، ومثال واضح على النهوض التنموي والخدمي والإنساني، رغم التحديات التي فرضتها الحرب وظروف المرحلة الراهنة.</description>
                        <pubDate>Sun, 24 May 2026 19:18:46</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15527</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15527</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : كذبة العيد في اليمن</title>
                        <description>اغلب مايتداول بين اوساط العامة هذه الايام هو المثل القائل "العيد عيد العافية"والذي يشير في مضمونه الى أن أهم ما في العيد هي الصحة والعافية، وأن هذه النعمة أغلى من أي شيء آخر، حتى في أيام الاعياد.ولكن اذا ماقارنا هذا المثل فأنه يضرب كتسلية وعذر هروب للمعدمين والمحتاجين والبسطاء الذين تقطعت بهم السبل وارهقتهم سنوات الحرب حتى جعلتهم عاجزون لا يستطيعون توفير بعض متطلبات العيد لأسرهم واولادهم من مأكل او مشرب او ملبس. من وجهة نظري وحسب ما يعيشه المجتمع اليمني في الواقت الراهن فهذا المثل في اصله يعتبر كذبة ومغالطة وقد قيل في حينه من قبل الطبقة المتسلطة لكي يضحكوا به ويدغدغوا عواطف من كانوا يحكموهم من الفقراء الذين لم يجدوا قوت يومهم.إذا جئنا وقارنا هذا المثل مع الوضع الحالي بهذه الايام فلن ينطبق هذا المثل وتجد الصحة والعافية والعيد والنغنغه والثراء والإنس والراحة والفرحة الا عند مسؤولين الشرعية في اليمن الذين يعيشون في الخارج هم واهلهم واولادهم، بينما في الداخل لايزال ابناء الشعب اليمني في المناطق المحررة يكابدون صلف العيش وقساوة الايام وغلاء الأسعار وتردي الاوضاع المعيشية حتى فقدوا البهجة والصحة والعافية ولم يتبقى لهم من العيد سوا اسمه العابر فقط وأصبح هذا الحدث لديهم كما يقال بالعامية اليمنية "يوم من جيز الايام".كذلك الحال في مناطق الشمال حيث بلغ الوضع بين الناس اسوء مراحلة من الفقر والجوع والمرض بسبب جور وظلم عصابة العدو الحوثي التي قطعت المرتبات ونهبت وسرقت كل شي وحولت تلك البقعة الجغرافية إلى اقطاعية وسجن كبير.هذا هو الحال والواقع الحقيقي في بلادنا اليمن التي ضاعت وادخلها عديمي الضمير شمالا وجنوبا في اتون صراع لم ينتهي لكي يعيشوا هم ويموت الشعب ..</description>
                        <pubDate>Sun, 24 May 2026 16:05:52</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15526</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15526</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. أمين صادق : المخا.. انبعاث من رماد النسيان وهندسة المستقبل</title>
                        <description>في قلب مدينة المخا تلك البوابة التاريخية العريقة التي غازلت أمواج البحر الأحمر لقرون—تتجلى اليوم رؤية القائد طارق صالح لا كمجرد خطط تنموية عابرة، بل كإستراتيجية وجودية صاغت للمدينة شرايين حياة جديدة. هذه المبادرات الجوهرية ليست مجرد استثمار اقتصادي جاف، بل هي نبضٌ يتدفق في جسد تهامة، ليعيد جذب السكان ويؤسس لمجتمع مستقر ومزدهر.من خلال شبكة طرق حديثة كسرت عزلة المخا وربطتها بالمحافظات المجاورة، ومشاريع مياه عملاقة تضمن تدفق شريان الحياة النقي إلى كل منزل، وصعقات كهربائية أنارت الدروب وبددت ظلام العقود الماضية؛ يفلح طارق صالح في خلق بيئة حيوية تُعيد صياغة الأمل لأبناء المخا، وتصنع من الحرمان فضاءً للنهوض والتحدي.ومع ذلك، فإن هذا التحول المتسارع لم يمر دون تعكير؛ إذ أثارت هذه النهضة حفيظة جماعة الإخوان المسلمين، التي باتت تنظر بوجل وتوجس إلى هذا الحراك التنموي، خيشة أن تكون هذه الطفرة العمرانية والالتفاف الشعبي حولها فاتحةً لأفول نفوذهم وتراجع حضورهم السياسي والميداني.وفي خضم هذا المشهد المعقد، تقف المملكة العربية السعودية—الداعم الأبرز للشرعية والطرفين معاً—في وضع حرج وتوازن دقيق، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات جوهرية حول مستقبل التوازنات السياسية وإعادة رسم الخارطة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ اليمن.بينما تتسارع خطى التطور على الأرض، فإن الأثر الحقيقي لهذه المشاريع يتجاوز البنية التحتية والكتل الخرسانية ليلامس العمق الاجتماعي؛ فالمخا التي طواها النسيان وأثقلها الإهمال لعقود، تتحول اليوم بفضل هذه الرؤية الممنهجة إلى نموذج يُحتذى به في التنمية المستدامة، حيث بات المواطن البسيط يشعر لأول مرة بأن له نصيباً وافراً في قطار التقدم، وشراكة حقيقية في بناء غده.إن المستقبل يبشر بمزيد من الشراكات الإستراتيجية الواعدة التي تضمن للمخا أن تتبوأ مكانتها المستحقة كمنارة للنهضة في اليمن السعيد. وبذلك، لا يقوم طارق صالح بتعبيد الطرق وحفر الآبار فحسب، بل يكتب فصلاً مجيداً جديداً في سفر المخا الخالد، شادّاً أوتاد جسور الأمل بين مجد الماضي، وتحديات الحاضر، وإشراقة المستقبل.</description>
                        <pubDate>Sat, 23 May 2026 09:25:18</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15525</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/54f7671784e54c2a034674c8761c3bed.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15525</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سمية الفقيه : وحدتنا الغائبة.. حين أصبح اليمني غريبًا في وطنه!</title>
                        <description>قبل 36 عامًا، وتحديدًا في مثل هذه الأيام، كانت المدن اليمنية تتزين بأهازيج الفرح، وتتعالى الأغاني الوطنية من عدن إلى صنعاء، ومن تعز إلى حضرموت، وكأن الوطن كله قلب واحد ينبض باسم الجمهورية اليمنية.كانت أعلام الوحدة ترفرف فوق البيوت والمدارس والطرقات والمشاريع التي كانت تُفتتح باسم المواطن اليمني لا باسم منطقته أو قبيلته أو انتمائه.كان اليمني يشعر أن له وطنًا يتسع للجميع، وأنه حين ينتقل من محافظة إلى أخرى لا يغادر أرضه ولا يشعر بالغربة في ملامح الناس ولا في لهجاتهم ولا في تفاصيل حياتهم. أما اليوم، فقد تبدلت الملامح والمدن.. أصبح اليمني يسافر داخل وطنه وكأنه يعبر حدودًا متعبة، يحمل خوفه قبل حقيبته، ويتلفت أكثر مما يطمئن.تغيرت الأسئلة، وتغيرت النفوس، وغابت تلك البساطة التي كانت تجعلنا شعبًا واحدًا مهما اختلفت المدن والقرى.صرنا نرى الحواجز أكبر من الطرق، والانقسامات أعلى من أعلام الوطن، وكأن سنوات الحرب لم تكتفِ بإسقاط الدولة بل حاولت أن تنتزع من الناس شعورهم بأنهم أبناء وطن واحد. الوحدة التي كانت يومًا مشروع أمل، تحولت في عيون كثيرين إلى ذكرى بعيدة يرويها الكبار بحسرة، ويتساءل عنها الصغار بدهشة.لم تعد الوحدة احتفالًا وطنيًا كما كانت، بقدر ما أصبحت أمنية يرددها المواطن البسيط وهو يبحث عن راتب، أو كهرباء، أو طريق آمن، أو مساحة كرامة يعيش فيها دون خوف أو تصنيف أو تمييز. لقد عادت المناطقية بثوب أكثر قسوة، وعاد الفرز بين الناس على أساس الانتماء والهوية واللهجة، وكأننا نهدم بأيدينا ما بناه الآباء بتضحياتهم وأحلامهم.وتحول الوطن الذي كان يتحدث بلغة واحدة إلى أصوات متنازعة، كل طرف يرى الآخر خصمًا بدل أن يكون شريكًا في الأرض والمصير. وفي معترك هذا الشتات، ضاعت معاني كثيرة. ضاعت الحكمة التي كان اليمن يُعرف بها، وخفتت شهامة اليمني الذي كان يفزع لأخيه دون أن يسأله من أين جاء.تراجع حضور الدولة، وغابت الخدمات، وانهارت التنمية، وأصبحت أحلام الناس أصغر من أن تكون وطنًا وأكبر من أن تتحقق. لكن رغم كل هذا الركام، لا يزال في القلب متسع للأمل. فالشعوب التي عرفت معنى الوحدة الحقيقية لا تموت فيها الرغبة باللقاء، والأوطان التي سكنت وجدان أبنائها لا يمكن أن تبقى ممزقة إلى الأبد.سيأتي يوم يدرك فيه الجميع أن لا منتصر في وطنٍ منهك، وأن اليمن لا يمكن أن يقوم إلا بكل أبنائه، وأن الكراهية لا تبني دولة، وأن الأوطان العظيمة لا تُدار بالثأر والانقسام. سيعود اليمن يومًا كما نحلم به، وطنًا يفتح ذراعيه لكل أبنائه، وتعود فيه الطرق آمنة، والبيوت مطمئنة، والأغاني الوطنية صادقة لا حزينة.وسيعود اليمنيون ليرفعوا علم الجمهورية اليمنية لا كذكرى ماضية، بل كحقيقة يعيشونها من جديد. فالوطن، مهما أثقلته الحروب، يبقى أكبر من خلافات الساسة، وأبقى من مشاريع التمزق، وأقوى من كل محاولات اقتلاع هويته.وسيظل اليمن، رغم كل شيء، وطنًا يسكن القلوب قبل الخرائط، وتبقى وحدته حلم شعب لا يموت.</description>
                        <pubDate>Fri, 22 May 2026 17:08:23</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15524</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/6bfadcd23dd48408dd2120a7cc6a05c7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15524</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عصام السفياني : الساحل الغربي.. الأمن والتنمية في خندقٍ واحد</title>
                        <description>إلى أبطال المقاومة الوطنية بكل قطاعاتها، حراس وأمن وشرطة عسكرية وبحرية وخفر السواحل وكذلك أبطال الوية تهامة  .. أنتم صُناع التنمية وحماتها، ومن دونكم لن تكون هناك تنمية، ولن تُشيد منشآت، ولن تزدان مناطق الساحل بحزمة مشاريع جميلة متنوعة، وأجمل ما في مشاريع الساحل أنها تنوعت لتشمل قطاعات متعددة وتوسعت لتشمل مناطق واسعة أيضاً.رجل الأمن الذي يصنع الأمان في النقاط والمساحات الجغرافية ويقف في شمس الصيف اللافحة بكل عزيمة وإخلاص هو رجل التنمية.  ورجل الأمن  الموجود ليلاً في كل الجولات والمربعات وأمام كل المؤسسات مرسياً نظاماً وسكينة وحالة اطمئنان في كل بيت وحارة ومربع سكني ومدينة هو رجل التنمية.  والجندي المرابط في كل الجبال والتلال والمرتفعات والمساحات الترابية التي تحتر صيفاً حد الاشتعال يذود عن البلاد والوطن والناس هو رجل التنمية أيضاً.وأبطال البحرية وخفر السواحل الذين يشكلون لوحة حضور ونجاح كبير في مواجهة شحنات التهريب والتخريب القادمة من وراء البحار أنتم أحد أوتاد التنمية .والقائد الذي يضع خدمة الناس وتحسين معيشتهم من خلال توفير مشاريع خدمية ويبادر للتعاطي مع احتياجات إنسانية بشكل مستمر ودون تحيز لمن يوالونه أو يناصرون مكونه السياسي والعسكري، هو رجل تنمية وقائد للناس، وصاحب قضية ومشروع وطني وتنموي.التنمية لا تزهر إلا في مساحة آمنة، وساحة نظام ومؤسسات وقانون، ومجتمع يوفر كل الدعم والإسناد لكل خطوات التنمية، وليست مساحات الأراضي في مشاريع الطرق وتعاون الملاك بعيدة عن هذا الإسناد المجتمعي.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Fri, 22 May 2026 10:05:37</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15522</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/b27b121403d86fc7a8462ae5a036909f.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15522</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>أدونيس الدخيني : 13 شحنة خلال عام.. كيف غيّرت المقاومة الوطنية معادلة البحر الأحمر؟</title>
                        <description>كفاح على مسارات متعددة خاضته المقاومة الوطنية والبحري في المقدمة.وفي سجل حصاد البحرية: ضبط شحنات أسلحة عديدة أكبرها محملة بسبعمئة وخمسين طُن من الأسلحة، وثانية محملة بكميات كبيرة من هياكل الصواريخ والطائرات المسيرة والرادارات البحرية، وثالثة محملة بثلاثة مليون صاعق كانت في طريقها إلى عبدالملك. وأكثر من ذلك، أدان الإنجاز المشهود للبحرية، وشعبة استخبارات المقاومة الوطنية طهران أمام العالم أجمع. أنكرت إيران تهريب الأسلحة إلى بقايا الإمامة في اليمن، حتى حين توفرت بقايا قطع صواريخ وطائرات مسيرة أطلقت تجاه الأحياء المدنية سواء في اليمن أو الخليج. هذا كان قبل أن تُدان متلبسة، وقبل أن تٌكشف معلومات شبكات التهريب وطريقة العمل بالكامل من لسان الخلية المضبوطة أثناء محاولة تهريب الشحنة الـ 13 خلال عامٍ واحد. ما حصل هو تحول محوري صنعته البحرية واستخبارات المقاومة الوطنية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. ويدخل اليوم تشكيل بحري جديد مسرح العمليات إلى جوار القوات البحرية يؤدي دوره في تأمين المياه الإقليمية اليمنية، ومواجهة كافة المخاطر التي تهدد اليمني ومصالحه وأراضيه. من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Thu, 21 May 2026 19:29:43</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15521</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/72f57b0a8a4c9137fd3384bb06008f01.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15521</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>نبيل الصوفي : المندب والمخا.. شريان سيادي يفزع حوثة الإخوان</title>
                        <description>تتولى الجهات ذات العلاقة إجراءات تسجيل مطار "المندب" في الوثائق المحلية والدولية.وذات الإجراء سيتم مع المدارج وأرصفة الجزر بعد استكمال تجهيزاتها.المشاريع بنيت بتمويل إماراتي، وسيستكمل التمويل السعودي تجهيزها.. كمشاريع استراتيجية لليمنيين في بلادهم، ضمن مشروع تعاون عربي بدأ بالدم المشترك ضد جماعات الفوضى والإرهاب.منشآت للاستخدام المدني أو العسكري حسب الظروف والمعركة.ويشترك الحوثي والإخوان في خطاب موحد ضد هذه الإنجازات، وانساق معهم الكثير من الذين ليسوا منهم ولا يحترمونهم.. لأسباب عدة منها القصور في المعلومة ومنها الأمراض والأطماع الشخصية.بذل الفريق طارق صالح جهداً جباراً للحصول على تمويل لكل مشروع تم إنجازه، لم يكن هناك أي مشروع خطط لأهداف استعمارية كما يصور إخوان الحوثي وحوثة الإخوان. لم يتم أي مشروع من دون طلب ورفع وملاحقة ومراجعة وجدولة، ربما لأن هؤلاء المرضى لم يجربوا مجرد تجربة تقديم مشروع وبذل كل الجهد لإنجازه، لا يعرفون شيئاً عن الدولة والبناء كل ما يعرفونه هو النفقة والانفاق.وللعلم، فكل هذه المدارج لم يعتمد تمويلها من قبل الاشقاء الا بعد ان يكون الفريق طارق صالح قد انجز ما لا يقل عن 30 في المائة من البحث عن المكان الى ترتيب الارض الى البدء في الاعمال، تم هكذا في مطار المخا وفي مطارات وارصفة الجزر..الصراع السياسي يتلون، ولكن الجماعات السياسية التي تعتدي على الدين وتستخدمه في اجندة صراعها الدنيوي، لا تستطيع الا ان تكون جماعات ارهابية.. تصيغ الاكاذيب كحقائق وتدعم الكذب والنفاق والافتراء بآيات من الذكر الحكيم. وتقتل البريء بخشوع وتسفك دم الحقيقة بكل تقوى وتكذب بكل صدق.وكل ما يقولونه اليوم ضد الامارات سيقولونه في الغد القريب عن المملكة، والضحية في الحالتين هو اليمن واليمنيين.ومن باب التذكير، عودوا لأرشيف صراعات الاخوان ضد خصومهم، التهم نفسها تتحرك ضدهم منذ مائة سنة وبنفس الحدة ثم تأتي اتفاقات ولا يكترث الكاذبون بكذبهم ضد من كان عدوا، بل يتحولون لكذبات جديدة تتفق والمرحلة الجديدة..</description>
                        <pubDate>Thu, 21 May 2026 16:46:55</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15520</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/c207cfa9680e09a53071281a59e641f5.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15520</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>علي حسين الضبيبي : بين الدولة والسياسة.. 3 رسائل أطلقها طارق خلال أيام</title>
                        <description>3 خطوات بارزة اتخذها الفريق طارق خلال 10 ايام.هذه إشارات واضحة تفصل بين الحقيقة والوهم وأي مثقف لا تلفت انتباهه هذه الامور ولا تحظى بتقديره ــ في هذا التوقيت من تأريخ وطن وبلاد وشعب ممزق الاوصال ــ فهو مغشوش الضمير وفاسد :ــ موضوع الجرحى ومعاقي الحرب!ــ أسرى "حجور" وتبني ملفهم ضمن حصة "المقاومة الوطنية"!ــ فتح الستار على مطار جديد : باب المندب! وقبله مطار المخاء وكهرباء المخاء والخوخة و الطرق و...الخلعنة الله على السياسة التي دمرت اليمنيين ومزقتهم عبر الحقب..سياسة الكيد على حساب الوطن والناس ومستقبل ابناءنا.البلاد هذه بحاجة لمثقفين وطنيين وقادة كبار من ذلك الصنف الذي يفصل بين ماهو سيادي وطني عام وبين ما ينصرف ضمن النشاط اليومي للسياسة.اليمن بحاجة لمناهج وطنية صارمة تجعل المثقف والسياسي والكاتب يرى ان هذه النقاط الثلاث عابرة للسياسة والجماعة والحزب والمناطق! "اللؤم" من صفات الكاتب اليمني الذي لا يرى امين العكيمي متمرداً على قرارات رئبس الجمهورية وهو يرفض التسليم للمحافظ المكلّف من الدولة على الجوف!بينما يتم مهاجمة طارق الذي يدفع باتجاه الدمج العسكري ويوجه وزير النقل باستلام المطارات باسم الدولة وتشغيلها!الديولة استحقاق وجدارة! وللتأريخ رجاله! ..ويبقى "اللؤم" صفة الضعف الأبدية في اليمن!من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Thu, 21 May 2026 16:46:06</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15519</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/890412643389d8a318c54a0f65e0570b.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15519</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : الوحدة اليمنية.. صمام الأمان في مواجهة مشاريع التمزق</title>
                        <description>مثّلت الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو محطة وطنية تاريخية أنهت عقوداً من التشطير والانقسام، ورسّخت هوية وطنية واحدة جمعت اليمنيين تحت راية دولة واحدة ومصير مشترك. ولم تكن الوحدة مجرد اتفاق سياسي عابر بين نظامين، بل كانت حلماً وطنياً عظيماً سكن وجدان اليمنيين لعقود طويلة، حتى تحقق بإرادتهم وتضحياتهم، ليشكّل مكسباً استراتيجياً حافظ على قوة اليمن ومكانته وهويته العربية.وعلى مدى السنوات الماضية، ظلّت الوحدة تمثل الإطار الجامع لكل اليمنيين، والمرتكز الأساسي لبناء الدولة الحديثة وتحقيق الاستقرار والتنمية، رغم ما واجهته من تحديات وأزمات وصراعات سياسية متعاقبة. فالوحدة لم تكن سبباً للمشكلات، بل كانت دائماً الضامن الحقيقي لبقاء اليمن موحداً وقادراً على مواجهة الأخطار والتحديات.واليوم، وفي الذكرى الـ36 للعيد الوطني لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية، تأتي هذه المناسبة في ظل ظروف استثنائية تعيشها البلاد نتيجة الحرب والانقسامات والمشاريع الصغيرة والصراعات المناطقية والطائفية التي تهدد النسيج الوطني وتمزق الهوية الجامعة لليمنيين.لقد أدى انقلاب مليشيا الحوثي إلى تعميق الانقسام الوطني، وإضعاف مؤسسات الدولة، وفرض واقع قائم على التشظي والخطاب الطائفي والأيديولوجي، الأمر الذي فتح الباب أمام مشاريع ضيقة وانقسامات مناطقية تهدد حاضر اليمن ومستقبله، وتسعى لتمزيق المجتمع وإضعاف الدولة وتحويل اليمن إلى كيانات متصارعة لا تملك مشروعاً وطنياً جامعاً.وفي ظل هذا الواقع، تبدو الحاجة إلى التمسك بالوحدة اليوم أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، باعتبارها صمام الأمان لليمنيين، والحائط الأخير في مواجهة مشاريع الفوضى والتقسيم. فالتفاف اليمنيين حول وحدتهم الوطنية يعني التمسك بالهوية الجامعة ورفض كل مشاريع التمزق والتفتيت، والعمل من أجل استعادة الدولة وبناء وطن يتساوى فيه الجميع تحت مظلة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية.فلا يمكن لأي شعب أن يحقق الأمن والاستقرار والتنمية في ظل الانقسامات والصراعات الداخلية، ولا يمكن بناء دولة قوية ذات سيادة في ظل كيانات متناحرة ومشاريع متصارعة. وحدها الدولة الوطنية الجامعة القادرة على احتواء الجميع وصناعة مستقبل آمن ومستقر لكل اليمنيين.ستبقى الوحدة اليمنية مشروعاً وطنياً خالداً، والضمان الحقيقي لبقاء اليمن قوياً موحداً قادراً على تجاوز أزماته واستعادة دولته ومستقبله، مهما تعاظمت التحديات وتعددت مشاريع الانقسام والفوضى.</description>
                        <pubDate>Thu, 21 May 2026 09:57:12</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15518</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15518</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>محمد عبداللطيف الصعر : موضع راسخ للمقاومة الوطنية في حاضر اليمن ومستقبله</title>
                        <description>يلبي طارق صالح المطالب الإنسانية، ويتحرك سياسيًا، ويحضر عسكريًا للمعركة الوطنية، وقد عزز تواجده جوًا بثلاثة مطارات، وتواجد اليوم في البحر الأحمر إلى جوار أحد أهم الممرات الدولية.طارق صالح دشن عمل زوارق جديدة تابعة لخفر السواحل ضمن نطاق إقليمي من باب المندب إلى جزيرة زُقر.هذا الاستعراض البحري ليس مجرد فعالية عسكرية عابرة، بل رسالة سياسية وأمنية واضحة للمجتمع الدولي بأن هناك قوة منظمة، جاهزة ومنضبطة، تمتلك حضورًا على الأرض وفي الجو والبحر، وقادرة على أن تكون جزءًا أساسيًا من معادلة حماية الممرات الدولية ومواجهة التهديدات الإيرانية التي يضج منها العالم.وفي لحظة يبحث فيها العالم عن شريك موثوق في البحر الأحمر، تبدو المقاومة الوطنية وهي تقول بوضوح: نحن حاضرون ونملك القوة، ونملك الجاهزية، ونملك المشروع الوطني الذي لا يبتز العالم ولا يهدد الملاحة، بل يحمي الدولة ومصالح اليمن والإقليم والسلم العالمي.باختصار، الفريق الركن أوجد لقوات المقاومة الوطنية موضعًا في حاضر اليمن ومستقبلها.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Wed, 20 May 2026 19:52:38</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15517</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/7035e7c9ac2112d7c13ef88b0d15a60f.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15517</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : من البر إلى البحر: طارق صالح وبناء القوة البحرية اليمنية</title>
                        <description>تدشيناً لفعاليات الذكرى السادسة والثلاثين لقيام الجمهورية اليمنية (22 مايو)، وفي مشهد عسكري لافت من مضيق باب المندب، أعلن الفريق أول ركن طارق محمد صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد قوات المقاومة الوطنية، دخول زوارق بحرية حديثة إلى الخدمة ضمن عرض عسكري عكس تحولاً ملموساً في بنية القوة اليمنية. لم يكن الحدث مجرد استعراض رمزي، بل إعلاناً عملياً عن انتقال تدريجي في عقيدة الأمن الوطني والقومي، حيث لم يعد البحر هامشاً جغرافياً، بل جبهة سيادية متقدمة ترتبط مباشرة بحماية المصالح الاستراتيجية للدولة وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم.يأتي هذا التطور في لحظة شديدة الحساسية، إذ يُعد جنوب البحر الأحمر، ولا سيما مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في النظام الدولي، لارتباطه المباشر بحركة التجارة العالمية وتدفقات الطاقة وخطوط الملاحة بين آسيا وأوروبا. وفي هذا الموقع الاستراتيجي، لا تعود القوة البحرية مجرد أداة عسكرية تقليدية، بل تصبح ركيزة سيادية لحماية الدولة وضمان استقرار مصالحها الحيوية.إلى جانب التهديدات الحوثية، تصاعدت في الآونة الأخيرة المخاطر البحرية غير التقليدية، من أعمال القرصنة والتهريب إلى نشاط الجماعات المسلحة في خليج عدن وبحر العرب، ما جعل تأمين الممرات البحرية قضية تتجاوز الإطار الوطني إلى الأمن الإقليمي والدولي. وتكشف حوادث الاستهداف والاختطاف للسفن، ومنها حادثة السفينة "يوريكا" التي اختطفها قراصنة صوماليون، حجم التهديدات الناجمة عن الفراغ الأمني، حيث تمتد آثارها إلى التجارة الدولية وأمن الإمدادات واستقرار الاقتصاد العالمي.ضمن هذا السياق، يكتسب إدخال الزوارق الجديدة إلى الخدمة أهمية تتجاوز بعدها التقني، إذ يعكس توجه الفريق طارق صالح وقوات المقاومة الوطنية نحو تطوير القدرة البحرية وجعلها أكثر مرونة وفاعلية واستجابة، عبر رفع الجاهزية العملياتية وتوسيع نطاق الانتشار وتعزيز السيطرة على المسارات البحرية من باب المندب إلى السواحل الغربية للبحر الأحمر. وكل ذلك يمثل مؤشرات على بناء قوة قادرة على التعامل مع التهديدات المتغيرة، خصوصاً في ما يتعلق بقطع طرق التهريب المرتبطة بالمليشيات الحوثية.كما يحمل هذا المسار دلالة سياسية واضحة، مفادها أن الدولة اليمنية، رغم ما تعانيه من أزمات وانقسامات، ما تزال قادرة على إعادة بناء بعض أدواتها السيادية وتعزيز حضورها المؤسسي. فالقوة البحرية هنا لا تُفهم كعملية تحديث عسكري فحسب، بل كجزء من استعادة الدولة لوظائفها الأساسية، وفي مقدمتها حماية الحدود والمياه الإقليمية.غير أن هذه الجهود تظل مرتبطة بجوهر الأزمة اليمنية الممتدة، إذ إن استدامة الأمن البحري لا تتحقق دون دولة مركزية قادرة على فرض سيادتها الكاملة. وفي هذا الإطار، تبقى الوحدة اليمنية إطاراً وطنياً جامعاً، غير أن اكتمالها مرهون بتحرير بقية الشريط الساحلي الغربي اليمني واستعادة العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي في الشمال، بما يعيد توحيد القرار السيادي للدولة.إن ما يجري اليوم في مضيق باب المندب من الجانب اليمني يتجاوز مجرد تعزيز أسطول عسكري، بل يمثل جزءاً من مسار أوسع لإعادة بناء الدولة اليمنية على أسس سيادية أكثر صلابة. وفي عالم تتصدر فيه البحار ساحات التنافس والنفوذ، يصبح امتلاك قوة بحرية فاعلة شرطاً حاسماً لفرض السيادة وصناعة المكانة، فالدول التي تؤمّن ممراتها هي التي ترسخ وجودها وتحدد موقعها في معادلات القوة الدولية.</description>
                        <pubDate>Wed, 20 May 2026 17:56:00</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15516</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15516</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. ابتسام الكتبي : الخليج وإيران.. أزمة ثقة تتجاوز لغة الدبلوماسية</title>
                        <description>دول الخليج كثيراً ما تتعامل بمنطق إدارة الخطر عبر التهدئة، بينما يتعامل النظام الإيراني غالباً بمنطق إدارة الفرص عبر تعظيم النفوذ. وهذه فجوة مهمة في فهم طبيعة السلوك السياسي بين الطرفين.النظام في طهران لا ينظر إلى الأمن الإقليمي بوصفه توازناً متبادلاً بين دول متجاورة، وانما  بوصفه مجالاً للصراع المستمر وإعادة تشكيل موازين القوة. لذلك حتى التفاوض، والتهدئة، والانفتاح المؤقت، قد تُستخدم كأدوات تكتيكية لشراء الوقت أو تخفيف الضغوط أو إعادة التموضع، وليس بالضرورة كتحول استراتيجي دائم.افتراض أن التواصل الدبلوماسي وحده يمنع التصعيد، قد يكون قراءة متفائلة أكثر من اللازم. فالتاريخ الإيراني منذ 1979 يُظهر أن طهران قادرة على الجمع بين التفاوض والتصعيد في الوقت نفسه؛ تفاوض في العلن، وبناء أوراق ضغط ميدانية في الخلفية.لكن إيران بعد الحرب ليست إيران قبلها. هناك إنهاك اقتصادي، وضغط داخلي، وخشية حقيقية من مواجهة أوسع قد تهدد بنية النظام نفسه. ومن ثم  سؤال؛ هل ستهاجم إيران الخليج؟ قد لا يكون هو المهم، وإنما تحت أي ظرف ستعتبر طهران أن التصعيد مجدداً يخدم بقاءها أو يعيد لها أوراق القوة؟دول الخليج لا تستطيع بناء أمنها على حسن النوايا الإيرانية، ولا أيضاً على افتراض الحرب الدائمة. المطلوب هو إدارة واقعية مزدوجة؛ الانفتاح على التهدئة عندما تخدم الاستقرار، مع الحفاظ في الوقت نفسه على ردع قوي يمنع تحويل الحوار إلى غطاء لإعادة إنتاج التهديد.من صفحة الكاتبة على إكس</description>
                        <pubDate>Wed, 20 May 2026 16:42:20</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15515</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/5be95fbe14c689f5e8a120d81d61548a.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15515</guid>
                    </item>
                </channel></rss>