<rss><channel>
                <title>نيوزيمن::مقالات</title>
                <link>https://www.newsyemen.life/section/23</link>
                <description></description>
                    <item>
                        <title>نبيل الصوفي : الأوطان أولاً قبل شعارات الحروب</title>
                        <description>حروب الأدوات الإيرانية تعيد الشهادة للأوطان..كل طرف يخوض معاركه دون اكتراث بمواطنيه هو حركة إرهابية مهما رفع من شعارات..الأوطان ملك لمصالح شعوبها..حزب الله والحوثي وحتى حماس في لحظة اختلال أداروا الحرب كما لو كانوا جماعات بشعارات ولكن بلا شعوب.حماية الذات الجمعي للدولة والشعب والجماعة هي فعل مقدس، دون ضمانة مصالحها وانتصارها فإن الزج بها في حرب هي عدوان داخلي.. يهزم الناس ويجرد القضايا من قدراتها.أعدوا لهم. أولاً، إن فعلاً تريدون هزيمة عدوكم.. وإلا فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها.والإعداد أولاً بالتزام خيار الناس والاحتكام لمصالحهم وقدراتهم..</description>
                        <pubDate>Fri, 06 Mar 2026 23:30:22</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15280</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/c207cfa9680e09a53071281a59e641f5.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15280</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>حسين الوادعي : لماذا لم يدخل الحوثيون على خط المواجهة؟</title>
                        <description>سؤال مطروح بقوة، وظهرت حتى الآن إجابتان لا أتفق معهما:الأولى تقول إنهم تأخروا متعمدين بانتظار اللحظة المناسبة عندما تقرر إيران ذلك.والثانية ترى أنهم صاروا عاجزين عن أي رد، وأن لا مخرج أمامهم غير الاستسلام وتسليم العاصمة للحكومة الشرعية.الإجابة الأولى خاطئة لأنها تنطلق من وهم امتلاك الحوثي لقوة “شمشونية” لا تُمس ولا تهتز، وجاهزة في الوقت الذي يحددونه هم. كما أنها تتوهم أن إيران لا تزال لديها خطة واستراتيجية، وأنها قادرة على تأجيل تدخل أهم وكلائها بينما جهازها العصبي وقياداتها قد استُؤصلت، وبنيتها العسكرية والأمنية تُمسح من الوجود!والإجابة الثانية تتجاهل أن الحوثيين فقدوا قوة إيران، لكن لا يزال لديهم قوتهم الداخلية. هم أضعف بكثير اليوم، لكن لا يزال لديهم أوراق يلعبونها.ورأيي أن قرار عدم الدخول حتى الآن هو قرار حوثي مجبرين عليه، رغم وجود ظروف قاهرة تحتم دخولهم المواجهة من أول يوم لنصرة سيدهم. والاستمرار في عدم دخولهم الحرب مرتبط بقدرتهم على الاستمرار في التهرب من الضغوط العقائدية والسياسية والنجاة برؤوسهم من مقصلة محتومة.يبدو سلوك الحوثيين مختلفاً تماماً عن سلوكهم عندما قرروا قصف السفن التجارية في البحر الأحمر. وسبب التغير أنهم في ذلك الحين كانوا يتصرفون بعقلية “ليس لدينا ما نخسره”، خاصة وأنهم جماعة “شبح” بلا مقرات رسمية ولا معسكرات يمكن استهدافها.لكن الضربات الأمريكية والإسرائيلية المدعومة بمعلومات استخباراتية مذهلة تمكنت من اختراق المنظومة الحوثية السرية واصطياد الرؤوس الكبيرة المسؤولة عن عملياتها العسكرية الإقليمية. وقد تمكنت أمريكا من تحييد الخبراء الذين دربهم الحرس الثوري على استهداف حركة الملاحة، كما دمرت أغلب التكنولوجيا اللازمة لذلك.كما أن إيران كانت تلعب دوراً مسانداً لا غنى عنه لتمكين الحوثيين من استهداف السفن (معلومات استخباراتية، سلاح، وأحياناً كان الحرس الثوري ينفذ الهجوم وتتبناه الميليشيا الحوثية لتجنيب إيران مغبة رد الفعل).في ظل انشغال إيران برؤوسها المتساقطة، تتضاءل قدرة الحوثيين على تكرار عملية استهداف الملاحة البحرية. والبديل الأقرب هو قصف القواعد الأمريكية في السعودية والخليج، وهو خيار أكثر أماناً لأنه لن يستجلب غضب أمريكا، لكنه محفوف بالمخاطر على المستوى البعيد، خاصة وأنه سيدفع السعودية لاستئناف الحرب ضد الحوثي بعد أن كانت قد جمدتها.لكن العامل الأهم هو أن تدخل الحوثي لن يفيد إيران بشيء بعد أن استنفذت إيران كل أوراقها، بما في ذلك قصف منابع الطاقة في الخليج ومحاولة إغلاق مضيق هرمز الفاشلة.كانت فائدة الحوثيين أنهم يقاتلون نيابة عن إيران ويتلقون الصفعات نيابة عنها، لكن حتى هذا الدور الرخيص لم يعد له قيمة.هناك عامل داخلي مهم لتحفظ الحوثيين عن التدخل، وهو أنهم سيخسرون الكثير وسيضعون أنفسهم في حربهم الوجودية الأخيرة، فيما بإمكانهم أن يحتفظوا بما تحت أيديهم حالياً، وهو كثير جداً مقارنة بقدراتهم الحقيقية بدون إيران.يختلف الحوثي عن حزب الله في أن وجودهم ليس مرتبطاً بوجود نظام الملالي. فرغم أن المال والسلاح الإيرانيين ضروريان للحوثي، إلا أنه قادر على الاستمرار بدونهما، لكن مع أهداف أكثر تواضعاً ومحصورة داخل حدود شمال اليمن.كما أن السعودية ألغت فعلياً خيار الحرب ضد الحوثي، ووضعت أمامه خيار دخول بيت الطاعة مقابل الاعتراف بسيطرته والدخول في حكومة مشتركة مع القوى اليمنية الأخرى، في ظل احتفاظ كل طرف فيها بمناطق نفوذه.يتخوف الحوثي من دخول المواجهة لأن إمكانياته أقل بكثير مما كانت عليه قبل مواجهات البحر الأحمر، كما أن لديه ما يخسره لو دخل في مواجهة تستجلب غضب أمريكا. وتظل لديه فرصة البقاء حتى لو سقط نظام الملالي أو انشغل بحدوده الداخلية.لا أدري إلى متى سيصمد الحوثي ويستمر في تجنب سيناريو الدخول الانتحاري في المواجهة، لكن هذه الحرب ليست طويلة، وأسـابيعها محدودة، وتدخله اليوم متأخر جداً، ولن يفسد شيئاً ولن يشكل أكثر من حركة استشهادية عدمية وقع فيها حزب الله.ما بعد السقوط الحتمي للقوة العسكرية الإيرانية سيدفع الحوثيين نحو التركيز على البعد الداخلي فقط، وتغيير شكلهم إلى حركة جهادية أقل وسياسية أكثر.. لكن ليس في القريب العاجل، فلديها من الاوهام ما يحتاج وقتاً للسقوط!من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Fri, 06 Mar 2026 21:20:26</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15279</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/6a2ad697127b35ada20133238190aa5d.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15279</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : الخليج في مرمى العدوان الإيراني… ووحدة العرب هي الرد</title>
                        <description>منذ أن بدأت الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني توجيه ضربات جوية وبحرية مكثفة استهدفت مواقع ومنشآت داخل إيران وأدت إلى مقتل عدد من قياداتها السياسية والعسكرية، اختارت القيادة الإيرانية أن توجه ردودها الانتقامية نحو دول عربية، وفي مقدمتها دول الخليج العربي والأردن، في سلوك عدواني يكشف طبيعة السياسة الإيرانية القائمة على تصدير الأزمات وتوسيع دائرة الصراع في المنطقة.لقد جاء هذا الرد الإيراني بطريقة همجية وأسلوب متخلف يعكس حجم الحقد والكراهية التي يكنها النظام الإيراني للدول العربية، خصوصاً دول الخليج العربي التي ظلت على الدوام تمثل نموذجاً للاستقرار والتنمية والنهضة في المنطقة. فبدلاً من احتواء التصعيد أو تجنب توسيع رقعة الصراع، اختارت طهران أن تمارس عدواناً سافراً يستهدف أمن واستقرار دول عربية شقيقة.وفي هذا الظرف الحساس، يتعرض أشقاؤنا في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين والأردن لاعتداءات إيرانية لا تقل في وحشيتها عن الاعتداءات التي يتعرض لها المدنيون في مناطق الصراع الأخرى، حيث طالت تلك الهجمات الأعيان المدنية والبنية التحتية في محاولة لزعزعة الاستقرار وإثارة الفوضى في المنطقة.غير أن ما يثير الاستغراب والأسف في الوقت ذاته هو ظهور أصوات عربية شاذة تحاول تبرير هذا العدوان أو حتى الاحتفاء به. فقد خرجت بعض الأصوات، سواء كانت فردية أو محسوبة على جماعات أو تيارات، لتشمت باستهداف المملكة العربية السعودية، وأخرى لتحتفي بقصف دولة الإمارات العربية المتحدة، وبعضها لتتغنى باستهداف دولة قطر أو لتسخر من  استهداف الكويت والبحرين.إن مثل هذه المواقف لا تمثل إلا وصمة عار في جبين الأمة العربية، لأنها تتناقض مع أبسط معاني الانتماء والروابط التي تجمع العرب ببعضهم البعض. فكيف يمكن لأي عربي أن يؤيد عدواناً خارجياً على دولة عربية تربطه بها روابط الدم والدين واللغة والهوية والمصير المشترك؟إن تأييد العدوان الإيراني على أي دولة عربية هو في حقيقته تأييد للعدوان على الأمة العربية بأكملها، لأن أمن الدول العربية مترابط، وأي استهداف لإحداها هو استهداف مباشر لبقية الدول. ومن يقف مع هذا العدوان إنما يكشف عن خيانة واضحة وانفصال عن الانتماء القومي العربي.واليوم، وخاصة نحن اليمنيين، ندرك أكثر من غيرنا أننا وإخواننا في دول الخليج العربي في قارب واحد. فنجاة هذا القارب تعني نجاتنا جميعاً، وغرقه لا قدر الله سيغرق الجميع دون استثناء. إن استقرار دول الخليج هو استقرار لليمن وللمنطقة بأسرها، كما أن زعزعة أمنها أو استهداف مقدراتها سيؤدي بالضرورة إلى انعكاسات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة كلها.لقد وقفت دول الخليج العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، إلى جانب العديد من الدول العربية في أصعب الظروف، وقدمت دعماً سياسياً واقتصادياً وتنموياً وعسكرياً ساهم في مساندة الشعوب العربية ومواجهة التحديات التي مرت بها.ومن الواجب اليوم على جميع الدول العربية، حكومات وشعوباً، أن تقف إلى جانب هذه الدول الشقيقة في مواجهة العدوان الايراني الغاشم الذي يستهدف أمنها واستقرارها، وأن تسعى إلى رد جزء من الجميل لما قدمته من دعم ومساندة للأمة العربية في مختلف المراحل.فالتحديات التي تواجه المنطقة اليوم تتطلب قدراً أكبر من التضامن العربي، لأن وحدة الصف هي السلاح الأقوى في مواجهة كل المشاريع العدوانية التي تسعى إلى تمزيق المنطقة وإضعافها.</description>
                        <pubDate>Thu, 05 Mar 2026 23:32:17</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15278</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15278</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. مطيع الاصهب : أزمات الخليج واختبار التضامن العربي</title>
                        <description>في كل مرة تمر بها دول الخليج بأزمة سياسية أو أمنية أو اقتصادية، لا يكون الاختبار موجهًا إلى تلك الدول وحدها، بل إلى الوعي العربي بأكمله. فالأزمات لا تكشف فقط هشاشة التحالفات، بل تكشف أيضًا ما في الصدور من تضامن صادق أو شماتة كامنة.الخليج، وفي مقدمته السعودية والإمارات، لم يكن يوم جزيرة معزولة عن محيطه العربي. هو عمق اقتصادي، ومتنفس استثماري، وسند سياسي في محطات مفصلية مرت بها عواصم عربية كثيرة. وعندما يتعرض هذا العمق للاهتزاز، فإن الارتدادات لا تتوقف عند حدوده الجغرافية، بل تمتد إلى الإقليم كله.المؤسف أن بعض ردود الفعل العربية لا ترتقي إلى مستوى الحدث. هناك من يراقب ببرود، وهناك من يتشفى وكأن ما يحدث تصفية حسابات تاريخية مع الناجح. استقرار الخليج ليس مِنّةً على أحد، بل هو جزء من توازن عربي أشمل، وأي خلل فيه ينعكس على العمالة، والتحويلات، والاستثمارات، وحتى على الاستقرار السياسي في أكثر من بلد.التضامن الحقيقي لا يعني التطبيل، كما أن النقد لا يعني الشماتة. بين هذين الحدّين مساحة واسعة اسمها المسؤولية. مسؤولية أن نفهم أن سقوط ركيزة عربية لن يرفع أحد، وأن إضعاف مركز ثقل لن يصنع قوة بديلة بقدر ما يفتح فراغًا تتسلل منه مشاريع خارجية.في لحظات الأزمات، تُختبر الأخوة فعلًا لا قولًا. فإما أن نرتقي إلى وعي المصلحة المشتركة، أو نظل أسرى عقدة المقارنة. وأزمات الخليج اليوم ليست سوى مرآة تعكس سؤالًا أكبر: هل ما زال في الجسد العربي نبض تضامن حقيقي، أم أن الشعارات سبقت القلوب؟</description>
                        <pubDate>Thu, 05 Mar 2026 13:52:21</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15277</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/542de18aa9574ddf9c1c5ba54ca9b203.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15277</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عمار علي أحمد : الحوثي ومهمة "المشاغلة"</title>
                        <description>على عكس ما يعتقده المتحمسون، فالمعطيات تقول إن إيران هي من تتعرض للاستنزاف بشكل أكبر في موضوع الصواريخ، وليست منظومات الدفاع الجوي، سواء الأمريكية أو الإسرائيلية أو الخليجية.أولاً، مخزون إيران من الصواريخ البالستية التي تعمل بالوقود الصلب ليس كبيراً، والتقديرات الإسرائيلية أنها بحدود الـ3 آلاف، وقد أطلقت منها حتى اليوم نحو 500.ثانياً، وهذا الأهم، هي منصات إطلاقها، وهي منصات كبيرة، وأغلبها شاحنات نقل ثقيلة، وهذه أعدادها محدودة، وهناك تقديرات بأن أعدادها لا تزيد عن 500 منصة، والمشكلة أنه مع كل عملية إطلاق يتم كشفها وتدميرها، والجانب الأمريكي والإسرائيلي يقول إنه دمر 200 منصة.لذا رأينا تناقص عمليات إطلاق الصواريخ الإيرانية من نحو 350 صاروخاً في اليوم الأول إلى أقل من 50 في اليوم الرابع، وهذا تقنين طبيعي من أجل استمرار عملية الإطلاق لأطول وقت.طبعاً معروف أن نجاح إيران في الضربات الصاروخية يأتي من خلال إطلاق دفعات كبيرة من الصواريخ، ومعها مُسيّرات لمشاغلة أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، سواء لدى إسرائيل أو دول المنطقة، وهنا يأتي دور أذرع إيران في المنطقة بشن هجمات صاروخية، أو غالباً تكون بالمُسيّرات.وهو ما تقوم به المليشيا العراقية، وانضم لها مؤخراً حزب الله في لبنان، وشاهدنا بالأمس هجمات صاروخية من إيران نحو إسرائيل، بالتزامن مع هجمات بالطائرات المُسيّرة من لبنان.وفي هذا السياق، يُتوقع أن تدفع إيران بآخر أذرعها، وهي مليشيا الحوثي في اليمن، لدخول المواجهة لإسناد نظام طهران ضمن مهمة "المشاغلة".من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Thu, 05 Mar 2026 13:35:39</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15276</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/ae564565c4f122cb412da8557e7ea44c.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15276</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>نبيل الصوفي : ولاية الفقيه.. مقبرة الدولة الإيرانية</title>
                        <description>فساد الشاه أسقط الدولة الوطنية الإيرانية، وسيطرة الخميني على دولة الثورة دفن أحلام التغيير التي احتشدت لها القوى الوطنية بكافة فصائلها.في طريقه للسيطرة بدأ عهد الخميني بإسقاط الثوار، بدءًا من مهدي بازركان أول رئيس وزراء بعد الثورة، إلى أبو الحسن بني صدر أول رئيس للجمهورية الإسلامية عام 1980م، إلى صادق قطب زاده وزير خارجية الثورة.صاغ الخميني نظرية ولي الفقيه ووضعها في الدستور منجزاً ثورة في الفكر الديني الشيعي الاثنى عشري، وهي ثورة شبيهة بثورة حسن البنا الذي جر الدين إلى دولاب السياسة بكل قوة وتنظيم عقب سقوط آخر السلطات الدنيوية الحاكمة باسم الخلافة في اسطنبول.مات الخميني وصعد بدلاً عنه خامنئي، رجل المليشيا الأول والحالم بسطوة التنظيم، جامعاً بين مذهبية الخميني وطلائعية سيد قطب، فكانت تجربة الحرس الثوري، حيث استقوى التنظيم على الدولة كلها وصار أقوى من جيشها ومن دولتها معاً.ولأنه مشروع مليشيا وليس مؤسسة دولة، يقف الحرس اليوم منتشياً بسقوط الدولة منفعلاً من مقتل المرشد، مهدداً بعهد جديد تتم فيه معاقبة إيران الدولة والشعب والحضارة لأنها لم "تستسلم للولي" ولم تدعم مشروع "الخلافة وعودة الإمام"..</description>
                        <pubDate>Thu, 05 Mar 2026 01:20:01</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15275</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/c207cfa9680e09a53071281a59e641f5.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15275</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالكريم المدي : لماذا مُدن الخليج هدفا لصواريخ ومسيرات إيران؟</title>
                        <description>خسائر النظام الإيراني فادحة وإقحامه لدول الخليج العربي وإستهدافها في الحرب أُمُّ الخطايا والكبائر.سأقول لكم لماذا؟السعودية أساسا لم تفتح مجالها الجوي وقواعدها العسكرية لأمريكا وإسرائيل لضربها وكذلك الإمارات وقطر والبحرين والكويت وعُمان والأردن.السؤال اللحظة: من يمتلك القرار في طهران التي تستعدي جيرانها وتطيش صواريخها ومسيراتها في المدن العربية ومنشآتها الاقتصادية ومطاراتها المدنية؟هذا الطيش الغبي يشبهه قول كبار قادة الحرس الثوري في العام 2014 بعد دخول الحوثي صنعاء :  " أسقطنا العاصمة العربية الرابعة ( بعد بغداد ودمشق وبيروت ) .لا يهم هذا الكلام ولا نستدعي الماضي ، إيران تقصف مدن الخليج بكل عماء وجهل ، وتعتقد إن ذلك ردها ونصرها على أمريكا وإسرائيل وهذا يذكّرنا أيضا ، بالحوثي الذي يقتل اليمنيين ويلغّم بيوتهم ويدمر حياتهم ويقول ( الموت لأمريكا وإسرائيل ) نفس شعار طهران وسلوكها.شخصيا أنا واحد من اليمنيين المنكوبين بأدوات إيرانومازلت مشردا أفتقد رائحة المطر في عُتمة وصنعاء ووصاب ، لست وحدي وقد لا أكون رقما في هذه الدوّامات والعواصف ، لكنٓي أرفض بكل المفردات إرهاب المدنيين في الكويت والمنامة والدوحة والرياض ودبي وأبوظبي وسواحل عُمان الذين جعلتهم خرافة ولاية وكيل الغائب / الفقيه هدفا غير مشروع ، ولعمري إن هذا ليس من الإسلام وحق الجوار بشيىء.ختما:أقتبس هذا المثل اليمني : " المجنون يردوه أهله " وللأسف ما تقوم به الخمينية يثبت إنها مجنونة لا تعترف بأهل أو تحافظ على حق جار رغم حرصه على السلام وتجنيب المنطقة والعالم جحيم الحرب والكراهية . من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Wed, 04 Mar 2026 23:59:12</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15274</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/9d85496614579168fafb31898037f0f3.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15274</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>محمد العولقي : أداء عظيم.. وتأهل ضائع</title>
                        <description>لن نقول هارد لك يا برشلونة.. سنقول شكرا..ولن نقول لا بأس يا أتلتيكو مدريد.. سنقول مبروك..غريبة كرة القدم.. من فاز بالثلاثة ذرف دموع الحسرة..ومن خسر بالثلاثة احتفى بالخسارة لأنها بطعم بلوغ نهائي كأس الملك..فعل برشلونة ما ينبغي فعله.. لم يدخر لاعبوه جهدا وهم يحشرون لاعبي الأتلتيك في عنق الزجاجة..لم أفهم إصرار دييغو سيميوني على الدفاع الكلي القاتم دون تحريك خيارات التحولات.. إلا لأنه جاء ليخسر بنتيجة لا تمحق رباعية الذهاب..أداء برشلوني من أعلى طراز.. اندهشت حقيقة للمنسوب الذهني للاعبي برشلونة.. حتى أنني أشك أنهم تعاطوا كل مشروبات الطاقة..سجل برشلونة ثلاثة أهداف على مدار الشوطين.. كان قريبا من تعديل الرباعية لولا تفاصيل صغيرة غابت عنه أمام مرمى الأتلتيك..كالعادة لعبت براعة لامين يامال الفردية دورا حاسما في فتح الثغرات الدفاعية..كما كان محور الوسط مارك بيرنال كبيرا في مختلف الأدوار.. يكفي أنه سجل هدفين من الثلاثة بطريقة تنم عن ذكاء في التموضع، وهو ما لم يفعله المنحوس فيران توريس..لامين يامال تفوق في كل المواجهات الفردية.. كان السوط الذي يجلد.. والعذاب الذي ذاق دفاع الأتلتيك بعض ويلاته..لامين يامال لم يسجل.. لكنه تفرغ للصناعة.. ولفتح زوايا رؤية في دفاع متكدس..من جانبه قدم المايسترو بيدري مباراة عظيمة.. تفنن في توزيع كراته الدقيقة.. وتسبب في ركلة جزاء.. سجل منها رافينيا واحدا من الأهداف الثلاثة..الأتلتيك عانى من مرارة الضغط العكسي المتقدم.. لم يجد المساحات.. ولم يستطع خط وسطه بناء التحولات.. ومع ذلك أهدر جريزمان ولكمان فرصتين في الشوط الأول.. ثم ثالثة من البديل ألكسندر سارلوث في الشوط الثاني..عدا ذلك امتلك برشلونة اللعب بالطول والعرض والارتفاع.. فعل ما يتوجب عليه فعله.. ثم خانته جزئيات بسيطة منحت الأتلتيك بطاقة التأهل لنهائي الكأس بفارق هدف..من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Wed, 04 Mar 2026 13:10:45</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15273</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/4ee53a3c2b8daf3c46b0c1f9eb3d755f.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15273</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>حسين حنشي : لماذا لا يكون الخليج والعرب أكبر المستفيدين من هذه الحرب؟</title>
                        <description>تمتلك دول الخليج ومدنها المترفة، النظيفة، والمنضبطة -والأهم من ذلك المتطلعة لمزيد من الازدهار والقادرة عليه- عدواً قديماً جديداً ومستقبلياً لنهجها وتطلعاتها وليبراليتها العملية (غير الشعاراتية وغير المعلنة)؛ وهو النظام الديني القومي في إيران. تعيش هذه الدول تحت حسابات وتهديدات دائمة طالما ظل هذا النظام موجوداً ينمّي نفسه وأذرعه، وحتى في حال غياب الحرب المباشرة معه، فإن هذه الدول تظل في حالة ترقب دائم للحظة الصدام، وتعيش تحت ابتزاز مستمر وحروب متناثرة على حدودها نشرها هذا النظام عبر أذرعه. فلا أفق لاستقرار مستدام في المنطقة بوجوده، والاستقرار المستدام هو "رأس مال" أي نهج اقتصادي وأي نجاح.من هذا المنطلق، فإن زوال نظام "المالي" في إيران هو أفضل ما يمكن أن يحدث بالنسبة للخليج، بل وحتى لبقية الدول المنهكة من حروب الوكالة. وبغض النظر عن "الخدوش" التي قد تصيب دول الخليج نتيجة معركة إزالة هذا النظام -والمتمثلة في حريق بسيط هنا أو هناك لا يتعدى حجم حرائق الشقق التقليدية مهما كانت كلفته الاقتصادية- فإن القاعدة النفطية الصلبة لهذه الدول وصناديقها السيادية وثرواتها قادرة على امتصاص ذلك دون الشعور به، إذا ما أزيل هذا النظام وانطلقت هذه الدول بأمان نحو المستقبل، لتمارس ما تجيده من نهضة وبناء ثروات.منطقياً، الخليج والعرب هم أكبر المستفيدين من إزالة هذا النظام وبناء منطقة خالية من السلاح النووي ومن العداء الأيديولوجي والأذرع المسلحة. وحتى على صعيد المنافسة الاقتصادية مع "إيران المستقبل"، أعتقد أن ذلك سيمثل فتحاً جديداً للمنطقة؛ فشعب إيراني قوامة 95 مليون نسمة، غني ومنشغل بتنمية نفسه، أفضل بكثير من شعب فقير يبحث عن عمل في الخليج، أو شعب متخلف تعليمياً تغذيه الفوضى والصراعات الدينية والمذهبية. كما سيوفر ذلك فرصة للتكامل الاقتصادي وعمل شركات الخليج الخبيرة داخل إيران لتحقيق نهوض موازٍ. أما النظرة القاصرة التي ترى في إيران القوية اقتصادياً منافساً خطيراً، فهي نظرة ناتجة عن صبيانية تنافسية تليق بعصابات المافيا لا بالدول.بكل الأحوال، تبقى هناك نظرة وحيدة منطلقها أيديولوجي صرف، وهي التي تتمنى بقاء هذا النظام الإرهابي بكل متاعبه؛ وهي نظرة "الخوف الإسلاموي والقومجي" من إسرائيل. وهي نظرة تفتقر لأي منطق براغماتي عقلاني، بل هي "مخاوف معطلة"؛ فلا القدرة ولا الإرادة ولا المجتمع الدولي يسمحون لإسرائيل بأكثر من "صنع سلام مع جيرانها". وحتى السلوك الإسرائيلي العملي في أكثر حكوماته تطرفاً لم يظهر رغبة في اجتياح دول عربية كبرى لاحتلالها والبقاء فيها كحق إسرائيلي. ولا يمكن اعتبار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دليلاً على وجود خطر وجودي على بقية الدول، مهما كانت فيه من مستوطنات، ولا حتى حرب 67 أو اجتياح لبنان؛ فعقب كل هذه الحروب كانت إسرائيل تخرج وتلتزم بحدود قدراتها وبما يراه العالم. وبالتالي، فإن فكرة الإبقاء على نظام إرهابي في إيران -أثبت عملياً خطره على العرب وتوسعه- لمجرد خوفنا من إسرائيل، هي فكرة غبية وأيديولوجية لا أساس عقلي لها.وفي الختام، أعتقد أن صموداً عربياً خليجياً و"ألم ساعة" لإزالة هذا النظام، سيمنح المنطقة مستقبلاً خالياً من الألم المستمر كل ساعة وكل سنة. إن الخليج والعرب سيكونون أكبر المستفيدين من الصبر ومن إزالة هذا النظام عبر هذه الحرب.. فما هو رأيكممن صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Wed, 04 Mar 2026 12:53:23</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15272</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/9d7418138fee07efabf5be33a962a3e2.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15272</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : عندما يصبح الصمت العربي خيانة</title>
                        <description>لم يعد ما يجري في منطقة الشرق الاوسط سلسلة أزمات منفصلة يمكن احتواؤها ببيانات الشجب، بل مساراً متصلاً لمشروع ايراني توسعي واضح المعالم. ومع كل عاصمة عربية تسقط تحت نفوذ هذا المشروع، يزداد الصمت الرسمي ثقلاً، حتى يغدو أقرب إلى شراكة غير معلنة في صناعة الخلل الاستراتيجي الذي يهدد المنطقة بأسرها.تفرّج العرب على العراق وهو ينزلق تدريجياً إلى نفوذ عسكري وأمني عميق بدأ بشعارات الشراكة السياسية وانتهى باختراق مؤسسات الدولة. وفي سوريا استُثمرت الحرب لتكريس حضور طويل الأمد تجاوز الدعم العسكري إلى إعادة تشكيل خرائط السيطرة. أما لبنان، فقد أصبح قرار الدولة فيه مرتهناً لسلاح خارج إطار الشرعية، بينما تحولت اليمن إلى منصة تهديد مباشرة لجوارها وممراته البحرية بعد انقلاب الميليشيا على الدولة. لم تكن هذه الوقائع أحداثاً داخلية معزولة، بل حلقات في سياق واحد تقوده إيران بعقيدة توسعية وأدوات ميليشياوية عابرة للحدود.السيناريو يكاد يتكرر في كل ساحة: اختراق سياسي تحت عناوين تحالفات مرحلية، تعبئة مذهبية ممنهجة، تسليح جماعات تدين بالولاء لأيران ونهجها الارهابي، ثم فرض أمر واقع بقوة السلاح. ومع كل خطوة، كان الصوت العربي الرسمي يراوح بين القلق والترقب، دون انتقال حقيقي من الإدانة اللفظية إلى الفعل الرادع.اليوم، لم يعد التهديد نظرياً أو مؤجلاً. فالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف عواصم دول الخليج العربي تكشف أن المشروع لا يعترف بسيادة الدول، وأنه مستعد لتصدير أزماته كلما ضاقت به الساحات. ما يُستهدف في أبو ظبي أو الرياض أو الدوحة والمنامة والكويت أو غيرهما ليس منشأة بعينها، بل مفهوم الأمن العربي ذاته.ان الرهان على الحياد سقط عملياً في كل تجربة سابقة. فالحياد في مواجهة مشروع عابر للحدود ليس موقفاً آمناً، بل فراغاً يملؤه الخصم. والصمت أمام اختطاف دولة يفتح الباب لاختطاف أخرى. من يظن أن المسافة الجغرافية أو الحسابات الضيقة ستقيه المواجهة، يتجاهل أن خرائط النفوذ لا تعترف بالحدود عندما تغيب الإرادة الجماعية.المعضلة لم تعد في توصيف السلوك الإيراني، فالأفعال تتحدث بوضوح: ميليشيات تؤدي أدواراً موازية للجيوش، صواريخ تُستخدم أوراق ضغط سياسية، واستثمار دائم في الانقسامات الداخلية لتحويلها إلى أدوات تفاوض إقليمي. استمرار هذا النهج يعني بقاء المنطقة رهينة دورات تصعيد متكررة تُختبر فيها حدود الرد العربي مرة بعد أخرى.من هنا يبرز السؤال الجوهري: ما قيمة الحديث عن “الأمن القومي العربي” إذا جرى التعامل مع كل اعتداء بوصفه أزمة ثنائية معزولة؟ وما جدوى المؤسسات المشتركة إذا ظلت أسيرة بيانات لا تغيّر ميزان قوة ولا تردع عدواناً؟ إن أي اختراق في عاصمة عربية سينعكس حتماً على أخرى، لأن الأمن في جوهره كلٌّ لا يتجزأ.اللحظة الراهنة تفرض مراجعة شجاعة تتجاوز الانفعال إلى بناء رؤية موحدة، وإرادة سياسية واضحة، وتنسيق أمني حقيقي وتشكيل قوة ردع عربية تعيد تعريف كلفة المساس بأي دولة عربية على أنها كلفة تمس الجميع. فالتاريخ لا يُكتب فقط بما يفعله الخصوم، بل بما تقرره الدول عندما تدرك أن الصمت لم يعد خياراً، وأن التفرج في زمن الحرائق ليس حياداً… بل خسارة مؤكدة.</description>
                        <pubDate>Tue, 03 Mar 2026 23:17:00</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15271</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15271</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>يعقوب السفياني : الانتقالي الذي نعرفه</title>
                        <description>بقدر ما انتقدنا الهياكل الهشة داخل المجلس الانتقالي، وبقدر ما كتبنا عن المحسوبية، وعن الترهل، وعن تلك الدوائر التي ظنت أن المشروع فرصة للتكسب والربح لا قضية شعب… فإن اللحظة اليوم تفرض كلمة أخرى، كلمة لا علاقة لها بالمجاملة، بل بالعدل.نحن لم نكن يوماً في معسكر الهدم.انتقدنا لأننا نريد مشروعاً صلباً لا واجهة ضعيفة.حذّرنا لأننا رأينا كيف يمكن أن تتحول الفكرة الكبيرة إلى إدارة صغيرة.لكن ما جرى في الأيام الماضية كان لحظة فرز حقيقية.المرحلة لم تُسقط الجميع، بل كشفت الجميع.هناك من غادر عند أول اهتزاز،وهناك من صمت انتظاراً للغلبة،وهناك من بقي واقفاً… بلا حسابات.في المحافظات، وفي العاصمة عدن، حيث الوقفات أمام المقرات المغلقة وحيث الاحتجاجات التي لا تعبأ بالرصاص والاعتقالات، لم تكن بحثاً عن صورة ولا رغبة في تسجيل موقف إعلامي، بل كانت رسالة صامتة تقول: نحن هنا لأننا نؤمن، لا لأننا مستفيدون.إذا كان هناك ما يجب أن يُستوعَب اليوم إلى جانب الثابتين الصامدين، فليس الأسماء التي استهلكتها التجربة، بل الشرفاء الذين أفرزتهم المحنة.الذين أثبتوا أن الفكرة يمكن أن تعيش خارج المكاتب.أن القناعة لا تُقاس بالقرب من القرار، بل بالثبات ساعة الارتباك.خصوم المجلس يريدون رواية واحدة: تجربة سوداء كاملة.وبعض من كانوا بالأمس جزءاً من المجلس يريدون اليوم غسل أيديهم بالكامل والقفز من مركب يظنونه غارقًا بعد سنوات من ملء شباكهم بما لذ وطاب من الخيرات.الحقيقة ليست هنا ولا هناك.الحقيقة أن في كل تجربة أخطاء، نعم،لكن أيضاً فيها رجال ونساء خرجوا أنقى مما دخلوا، وأصلب مما كانوا.المرحلة لم تكن انهياراً… كانت غربلة.ومن بَقِي بعد الغربلة هو الرصيد الحقيقي.أما البقية، فكانوا ضجيجاً… وانتهى.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Tue, 03 Mar 2026 21:54:07</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15270</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/680265ab339f0cc0e09e38876ef49127.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15270</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. ابتسام الكتبي : النموذج الإماراتي في إدارة الأزمات</title>
                        <description>الأزمات الكبرى لا تختبر قدرات الدفاع فحسب، بل تختبر طبيعة الدولة نفسها؛ بنيتها المؤسسية، عمق قرارها السياسي، وصلابة اقتصادها، ومدى تماسك مجتمعها. في هذا السياق، يقدم الأداء الإماراتي في إدارة الأزمات نموذجاً جديراً بالتوقف عنده؛ نموذجاً لا يقوم على الاستعراض، بل على الانضباط. ولا على رد الفعل، بل على التحكم في الإيقاع.ما يميز التجربة الإماراتية أن إدارة الأزمة لم تكن لحظة ارتجال، بل تفعيل منظومة مُعدة سلفاً. الدولة لم تبدأ بالتفكير تحت الضغط، بل فعّلت ما راكمته خلال سنوات من الاستثمار في الجاهزية المؤسسية.تداخل الأمني بالمدني، والعسكري بالاقتصادي، في غرفة قرار واحدة لا تسمح بتجزئة المشهد. هذه المركزية في القرار المقترنة بمرونة في التنفيذ، منعت التضارب وأغلقت فجوة الزمن الحرجة التي تتسع فيها الأخطاء عادة.لكن العنصر الأكثر أهمية لم يكن تقنياً بقدر ما كان سياسياً. الإمارات أدارت الأزمة بعقل بارد. لم تنزلق إلى خطاب تعبوي، ولم تُحوّل التهديد إلى منصة تصعيد مفتوح. في المقابل، لم تُظهر تردداً أو غموضاً في خطوطها الحمراء. هذا التوازن بين الحزم وضبط النفس يعكس فلسفة أمنية واضحة: الردع ضرورة، لكن توسيع المواجهة ليس هدفاً بحد ذاته.اقتصادياً، بدا التحدي أكثر حساسية. في دول تعتمد على الانفتاح، يمكن أن تنتشر العدوى النفسية في الأسواق أسرع من أي تهديد مادي. هنا تحركت المؤسسات الكبرى بسلاسة لطمأنة الداخل والخارج. استمرار العمليات في شركات بحجم أدنوك، واستقرار النشاط في مراكز مالية مثل مركز دبي المالي العالمي، لم يكن مجرد تفصيل اقتصادي، بل رسالة سيادية مفادها أن الدولة قادرة على الفصل بين المجال الأمني والمسار التنموي. الثقة لم تُترك للصدفة، أُديرت كجزء من المعركة.على المستوى السياسي، لم تُغلق الإمارات قنوات الاتصال. لكنها في الوقت نفسه أعادت تعريف شروط الحوار. لم يعد الأمر يتعلق بإدارة توتر عابر، بل بتثبيت معادلة ردع واضحة: أمن الدولة ليس مساحة ضغط متبادل. هذه المقاربة "الردع المشروط بالحوار" تمنح الدولة قدرة على احتواء التصعيد دون أن تبدو في موقع المتراجع.ما يكشفه هذا النموذج هو أن إدارة الأزمة في الحالة الإماراتية ليست فعلاً أمنياً ضيقاً، بل عملية شاملة تحمي أربعة أركان في آن واحد: السيادة، الاقتصاد، المجتمع، والسمعة الدولية. الدولة لم تسمح للحدث أن يعيد تعريفها، ولم تُعِد ترتيب أولوياتها تحت الضغط. استمر العمل، واستمرت الرسائل، واستمرت الحياة العامة بوتيرتها الطبيعية.وهنا تكمن دلالة أعمق: الإمارات لا تتعامل مع الأزمات بوصفها لحظات قطيعة، بل بوصفها محطات اختبار. الأزمة لا تُستهلك في رد فعل بل تُستثمر في تقوية المنظومة.النموذج الإماراتي، إذاً، ليس في حجم الرد العسكري وحده، ولا في عدد البيانات الحكومية، بل في القدرة على الحفاظ على الاتزان تحت الضغط. في منطقة تميل فيها الأزمات إلى الانفلات، يصبح الاتزان نفسه أداة قوة.وهذا ربما هو جوهر التجربة؛ دولة لا ترفع صوتها في الأزمات، لكنها ترفع جاهزيتها، لا تبحث عن المواجهة، لكنها لا تقبل بالابتزاز. تدير التهديد بعقل مؤسسي، وتحمي مشروعها التنموي حتى وهي في قلب العاصفة.من صفحة الكاتبة على إكس</description>
                        <pubDate>Tue, 03 Mar 2026 21:43:39</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15269</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/5be95fbe14c689f5e8a120d81d61548a.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15269</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>حسام ردمان : حسم اليمن: كيف يمكن للدول العربية أن تحقق “الردع المزدوج”</title>
                        <description>في 2024 وحينما هدد الحوثيون بقصف الرياض ردًا على قرارات البنك المركزي اليمني، استبعد السعوديون حدوث ذلك بناءً على اتفاق بكين وما شكله من ضمانات أمنية، لكن الصينيين نقلوا عن الإيرانيين رسالة صادمة  إلى الرياض، تقول إنهم في حلٍّ من سلوك وكيلهم في اليمن، وأن على السعودية أن تضغط هي على حلفائها إذا أرادت منع عودة القتال.وفي حرب 12 يومًا، قامت إيران بقصف قطر في مؤشر آخر على هشاشة الضمانات الأمنية بين ضفتي الخليج، وعدم جدية طهران في سياسة حسن الجوار. لكن دول المنطقة التمست العذر، واعتبرت ما حصل مسرحية عابرة لحفظ ماء الوجه الإيراني مقابل إعلان وقف إطلاق النار.ومن أجل خفض التصعيد في المنطقة وكبح الهيمنة الإسرائيلية، استثمرت الرياض سياسيًا ودبلوماسيًا في تحريك الاتفاق النووي، وثني ترامب مرات عديدة عن خيار الحرب في 2025، أما القاهرة فقد رعت بنفسها اتفاقًا بين طهران ووكالة الطاقة الذرية.فماذا كانت المحصلة النهائية لسياسة حسن الجوار؟إيران، وبمنتهى التبجح، قررت قصف الجيران قبل الأعداء، وتجاوزت الأهداف العسكرية نحو الأصول المدنية، وآخرها الحي الدبلوماسي في الرياض، مركز صناعة السياسة الإقليمية.وسواءً ظلت الدول في حالة ضبط النفس، أو قررت الانخراط في المجهود الحربي المعادي لإيران، ففي الحالتين ستكون دول الخليج جزءًا من دوامة الاستنزاف الأمني والاقتصادي التي صممتها إيران كعقيدة دفاعية.ويزداد العدوان الإيراني تعقيدًا، لأنه يتزامن مع تهديد آخر يتمثل في طموحات الهيمنة الإسرائيلية على الإقليم؛ لذا قد يكون مكلفًا عربيًا الانخراط في تحالف إقليمي دولي مع تل أبيب، كما هو مكلف أيضًا استمرار السكوت عن أذى إيران.إذن، كيف نحل هذه المعضلة؟الجواب ببساطة: حسم المعركة في اليمن؛ فلقد دخلت السعودية في مصالحة مع إيران في 2023، وقررت وقف الحرب عبر خارطة الطريق المجحفة بحقها وحق حلفائها، من أجل سبب رئيس: تحييد السلاح الحوثي العابر للحدود.أما الآن، وقد صارت دول الخليج عرضةً للعدوان العابر للحدود دون حتى أن تكون طرفًا في الصراع؛ فما يضر الشاة سلخها بعد ذبحها؟!لقد دفعت الدول العربية مقدمًا ثمن هذه الحرب، والآن عليها أن تتحرك لانتزاع جائزة تليق بحجم ما تعرضت له من أذى، وذلك لن يتحقق إلا بإنهاء التهديد الحوثي بشكل حاسم عبر عملية شاملة جوًا وبرًا وبحرًا، وبالتنسيق مع واشنطن.هكذا تتم معاقبة إيران بما يصب في صالح الأمن الجماعي العربي طويل المدى، من خلال قطع يدها الطولى جنوب الجزيرة العربية.وهكذا سيكون اليمن مدخلًا استراتيجيًا لترميم العلاقة السعودية الإماراتية المصرية، وسوف يساهم ذلك في إنهاء حالتي الفراغ والفوضى اللتين تسبب بهما الحوثيون جنوب البحر الأحمر، والتي استفادت منهما إسرائيل لتتمدد إقليميًا عبر ضفتي مضيق باب المندب.بعبارة أوضح؛ اليمن هو معركة العرب لتحقيق أمنهم الجماعي، وهي بداية تحقيق الردع المزدوج ضد إيران وإسرائيل معًا، وهو الساحة الأمثل للاستفادة من نزعة ترامب الهجومية في المنطقة.ولِمَ لا؟ فليكن الحسم في اليمن ساحة اختبار لمدى مصداقية المحور العربي الإسلامي، بمشاركة باكستان وتركيا، وذلك للرد على تحركات نتنياهو التي توعدت بتفكيك هذا المحور قبل تشكّله.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Tue, 03 Mar 2026 15:28:20</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15268</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/e75d791febcd4b8c11510114357ff265.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15268</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : اليمن… بوابة الرد الحاسم على الاعتداءات الإيرانية</title>
                        <description>في ظل التصعيد الإقليمي المتسارع، وما تشهده المنطقة من اعتداءات إيرانية سافرة تستهدف أمن واستقرار دول الخليج العربي والأردن، تتعالى الأصوات المطالبة بردٍّ حازم يضع حداً لسياسات طهران العدوانية ويكسر أدواتها التخريبية في المنطقة.لقد أدركت القيادة الإيرانية منذ وقت مبكر أن مشروعها التوسعي لا يمكن أن يمر إلا عبر بناء أذرع مسلحة خارج حدودها، تكون بمثابة منصات ضغط وتهديد للدول العربية. وفي مقدمة تلك الأذرع، تقف المليشيات الحوثية في اليمن، التي جرى بناؤها وتسليحها وتدريبها بإشراف مباشر من الحرس الثوري الإيراني، لتتحول إلى أداة لزعزعة أمن اليمن وتهديد جواره الخليجي، وعلى رأسه المملكة العربية السعودية.إن أقرب وأضمن طريق للرد على الاعتداء الإيراني لا يمر عبر الانجرار إلى مواجهة مباشرة قد توسع رقعة الحرب، بل عبر كسر الذراع التخريبية في اليمن. فالمليشيات الحوثية ليست سوى امتداد للمشروع الإيراني في المنطقة، ووجودها المسلح يمثل قنبلة موقوتة على حدود الخليج، تُستخدم متى شاءت طهران لإيصال رسائلها العدائية.الجميع يعلم أن إيران تحاول، من خلال هجماتها العدوانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، جرّ دول الخليج إلى دوامة صراع شامل، تستنزف فيه مقدراتها وتُشغلها عن مسارات التنمية والاستقرار. غير أن القيادات الخليجية أثبتت قدراً عالياً من الحكمة وضبط النفس، وتعاملت مع هذه التحديات بوعي استراتيجي وتقنيات دفاعية متطورة، حققت نجاحات ملموسة في صدّ الهجمات وإحباط أهدافها.ومع ذلك، فإن حق الرد مكفول ومشروع، سواء كان مباشراً أو غير مباشر. غير أن الحكمة تقتضي أن يكون الرد محسوباً، يحقق الأثر المطلوب دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة. ومن هنا، فإن دعم القيادة والحكومة الشرعية في اليمن، وتمكينها من استعادة ما تبقى من الأراضي الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، يمثل خياراً استراتيجياً يضرب المشروع الإيراني في عمقه.إن تحرير اليمن من قبضة المليشيات الحوثية لن يكون انتصاراً لليمنيين فحسب، بل سيكون رسالة واضحة بأن العبث بأمن الخليج له ثمن. كما أنه سيُسقط أهم ورقة ضغط تستخدمها طهران لتهديد الملاحة الدولية وأمن الطاقة واستقرار المنطقة.اليوم، تمر المليشيات بأضعف مراحلها، نتيجة الضغوط العسكرية والاقتصادية وتراجع الحاضنة الشعبية. وفي المقابل، يتزايد وعي الشعب اليمني بخطورة المشروع الطائفي الذي جلب الدمار والتمزق. إن اللحظة مواتية لإعادة ترتيب الصفوف، وتوحيد الجهود، ودعم مسار التحرير الشامل.إن كسر الذراع الإيراني في اليمن هو أقل رد يمكن أن توجهه دول الخليج على الاعتداءات المتكررة، وهو الرد الأذكى والأكثر تأثيراً، لأنه يستهدف أصل المشكلة بدل الاكتفاء بمواجهة نتائجها.فاليمن ليس ساحة هامشية في معادلة الصراع، بل هو مفتاح توازن مهم في أمن الجزيرة العربية. واستعادة دولته ومؤسساته الشرعية تمثل خطوة استراتيجية نحو إغلاق أحد أخطر أبواب التهديد الإيراني في المنطقة.وبينما تستمر طهران في مغامراتها، يبقى الخيار الأكثر حكمة هو تحويل اليمن من منصة تهديد إلى جدار صدٍّ عربي، يضع حداً لطموحات التوسع ويعيد للمنطقة شيئاً من استقرارها المنشود.</description>
                        <pubDate>Tue, 03 Mar 2026 15:23:38</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15267</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15267</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>حسين حنشي : العرب.. بين الفرس وأولاد العم!</title>
                        <description>يقول قاسم سليماني، في أحد لقاءاته القليلة مع قناة "الميادين"، إنه يرى في عماد مغنية شبيهاً لـ "الأشتر النخعي"؛ وهو هنا يستحضر دور "السنيد" للرجلين: الأشتر بجانب علي، ومغنية بجانبه هو، واضعاً نفسه في موضع علي بن أبي طالب في حرب الهاشميين العلويين وبني أمية. كان اللقاء موجهاً للعرب عبر قناة تابعة لإيران، وفي حديث استغل انقساماتهم المزمنة القادمة من عهد القبيلة التي شكلت "أفخاذها" المذاهب المتقاتلة. لكن سليماني ذاته يقول في لقاء مع قناة إيرانية إنه يعمل من أجل عودة الإمبراطورية الفارسية كقومي فارسي عظيم؛ وهذا ما أعتقد أنه "سليماني الحقيقي"، أو على الأقل 70\% منه، إذا ما أبقينا 30\% لعقيدته المذهبية.يعاني الإيرانيون من مزيج غريب: بين تقديس "آل البيت العرب" (بما فيهم الخميني والخامنئي)، وبين نظرة قومية فارسية تجاه العرب مليئة بالاستنقاص، بل وحتى الاحتقار. يزاوج الإيرانيون بين حلم الإمبراطورية التي سقطت بضربات الرومان ثم انهارت ذاتياً فاتحةً جغرافيتها للعرب، وبين حلم مذهبي يتمثل في "تمهيد الأرض" لخروج صاحب الزمان ونصرة الشيعة في كل مكان، واضعين كل ما دونهم بين "أعمى بصيرة" وبين "مستكبر" يمثل الاستكبار العالمي.بمجرد أن قصف الأمريكيون والإسرائيليون طهران، وتأكد الإيرانيون من ذهاب رأس النظام الديني والسياسي، تجلت خلطة الحقد المذهبي والقومي لدى ضباط الحرس الثوري والجيش؛ فأمطروا مدن الجزيرة العربية بصواريخهم ومسيراتهم بحجة وجود "قواعد أمريكية" فيها، مستثنين القواعد الأمريكية الأكبر في تركيا وأذربيجان، ومستهدفين فنادق ومطارات مدنية في الإمارات والكويت والسعودية والبحرين وقطر وحتى عُمان، بطريقة يظهر فيها الحقد عميقاً بقدر "يوم كربلاء"، وأعمق بقدر لحظة دخول العرب "إيوان كسرى".أثبت الإيرانيون للعرب -الذين يتبنون قصة أن إيران صديقة أو اعتَدلت أو أنها صاحبة عهود واتفاقات- أن ذلك كان كذباً على النفس؛ فلا "الاتفاق الصيني" حمى الرياض ورأس تنورة، ولا "الاجتهاد القطري" حمى الدوحة، ولا الاستماتة العمانية في خدمة إيران ووكلائها حمت "ميناء الدقم" من مسيرات الحقد القادم من زمان الساسانيين.يستمر "تيه" الإخوان المسلمين والقوميين العرب في إدهاشي؛ كيف كان مشكلاً للعقلية العربية! حيث يرى هؤلاء تل أبيب تتلقى نفس الصواريخ التي تستهدف دبي والرياض والدوحة والكويت والمنامة، وتعيش نفس الظروف حالياً، بينما يخوض طياروها حرباً لقصف منصات تلك الصواريخ الإيرانية قبل أن تنطلق باتجاه تلك المدن جميعاً وليس تل أبيب فقط، وتشارك القوة الجوية الأمريكية بالتزام في المساعدة لحماية الجميع؛ ثم يرى العقل العربي "المعاق" بفكر الإخوان والقومية أن إيران أقرب له وهي تقصفه، من إسرائيل وهي تشاركه نفس الظروف بل وتدافع عنه!هناك تيه عربي عن "المصالح"، وعن "الصح"، وعن "الحقيقة". ضباب شعاراتي كثيف خلّفه الإسلامويون والقومجيون يسبب توهاناً عربياً يغيظ الإنسان الواقعي البعيد عن الشعارات، والعيش في زمن مرّ فيه قرن على كتابات "جون ستيوارت ميل" والبراغماتية التي صنعت الحضارة، ولا يجد تفسيراً لهذا العقل العربي وتوهانه.سيبقى ضباط الحرس الثوري يحلمون مثل سليماني، يطلقون صواريخهم على المدن العربية مع صرخات قومية فارسية ومذهبية دينية، وسيبقى الإسرائيليون يدكّون تلك المنصات ويفككون ذلك النظام ويساعدون أنفسهم والعرب من شر تلك الصواريخ. ولكن السؤال: إلى متى سيستمر العرب في النظر لإيران كحليف وإسرائيل كعدو برايكم؟!من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Mon, 02 Mar 2026 23:11:43</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15266</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/9d7418138fee07efabf5be33a962a3e2.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15266</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مصطفى محمود : قراءة في مصير الحوثيين في حال سقوط المركز في طهران</title>
                        <description>من وجهة نظري كباحث ـ  إيران كانت للحوثيين «رافعة» جعلتهم يبدون أكبر من حجمهم الطبيعي. بسقوط الرافعة، لن يسقط الحوثيون من فوق الجبال، لكنهم سيسقطون من فوق «المسرح العالمي» سيعودون حكاية يمنية معقدة، عنيدة، وفقيرة.. حكاية تبدأ وتنتهي في منعرجات "مران"، بعيداً عن أوهام "الإمبراطورية الفارسيّة".وحكم الولايه الهاشميه... في هذا المقال  احلل من منظور استراتيجي. السيناريو القادم  عبر الخمسة المحاور الرئيسية التاليه  1-القوه الصاروخيه الحوثيه 2_ القبيله مخزون  المقاتىلين 3-الجناح المصلحي 4-عوده ءحوثيين الى استراتيجيه الامام الهادي 5 خيارات عبد الملك الحوثي.  اولا _ الترسانة العسكرية للحوثيه  تبدو الآن كعملاق مشلول. قد يكون الحوثيون مقاتلون أكفاء، لكن «العقل» الذي يربط الصواريخ بالأقمار الصناعية ويبرمج إحداثياتها كان يتكلم الايرانيه  . مع رحيل الخبراء الإيرانيين الذين قادوا ادارة   غرف العمليات، ستتحول القوة الصاروخية الحوثيه  إلى سلاح أعمى... لذلك اتوقع ان نشهد عودة الحوثيين  إلى حرب العصابات التي بدأت في صعدة بالكلاشنكوف والألغام الأرضية، بعدما يجفّ مخزون القطع الإلكترونية المهربة من ظهران بموت المورد الأول.ثانيا _ بما ان القبيله هي المخزن الحوثي بالمقاتلين ـ  فالقبيلة نفسها  مكوّن اجتماعي براغماتي تتغير بتغير الاحوال والظروف  ـ  فحين  بدا الحوثي قوياً ومدعوماً، كانت القبائل تمنحه مقاتلين مقابل (الأمان) لكن بعد  سقوط طهران سيتبدد وهم القوة و ستنتشر رائحة الضعف. ويصبح تمرد القبيله ضد الحوثي حتميا ثالثاُ ـ الجناح المصلحي داخل الجماعة — المسؤولون الذين أثروا من الجبايات — لاشطك انهم حاليا يشعرون  بالذعر. وعما قريب سيبحثون عن قنوات سرية مع الشرعية والرياض عبر شيوخ ضمان في مأرب والجوف وحضرموت وشبوة، ليكون لهم  مكان في التسوية القادمة،  هنا يواجه عبد الملك الحوثي أخطر تحدٍ له: ليست طائرات إف‑15، بل الخيانة الداخلية  من رأوا في المشروع وسيله  للثراء لا غاية للعقيدة • رابعا _ سيتوقفون عن تهديد الملاحة الدولية ليس حباً في السلم، بل لأن كلفة الاستفزاز أصبحت انتحارية بلا غطاء إيراني يساوم بهم في فيينا أو جنيف... واعتقد  ان صعدة ستكون القلعة الأخيرة ـ  أتوقع انسحاباً تكتيكياً كبيراً اي  ترك الأطراف الضعيفة مثل لحديدة وتعز وإب، وتركيز الثقل في مثلث (صعدة‑حجة‑عمران). سيعودون إلى استراتيجية الامام الهادي  التحصن في الجبال، ويحوّلون شمال اليمن إلى صندوق أسود مغلق.خامسإ_ عبد الملك الحوثي  ، سيواجه خيارين لا ثالث لهما: إما أن يتحول إلى نسخة يمنية من طالبان، يقطع صلته بالعالم ويعيش على اقتصاد الزكاة والخمس ويخوض حرباً دفاعية ممتدة، أو أن يقبل بـ«الطائف» اليمني — تسوية تنهي طموحه الإمبراطوري وتبقيه فصيلاً مسلحاً سياسياً في الشمال.في صنعاء، صار الصمت أثقل من دوي الانفجارات في طهران.  خلف أسوار حي الجراف لم يعد السؤال متى يُطلق الصاروخ القادم على البحر او على اسرائيل  ، بل من سيرد على الهاتف في طهران.مع تصاعد الدخان فوق(المركز ) بظهران ومقتل المرشد الاعلى  عناصر محورية في الحرس الثوري، يواجه الحوثيون اليوم  امتحان الهوية- هل هم امتداد لمحور عابر للحدود، أم فاعل يمني محلي يبحث عن صيغة بقاء داخل معادلة داخلية</description>
                        <pubDate>Mon, 02 Mar 2026 22:15:42</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15265</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/617aac6deee6a7cf1b790bdbfb659c92.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15265</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>كامل الخوداني : مابين أطماع الغريب وأحقاد القريب</title>
                        <description>تدفع دول الخليج العربي ثمن تصدرها معركة حماية الوطن العربي والإسلامي من خطر مشروع الملالي بشقيه العسكري، الهادف للسيطرة على الجزيرة العربية تحت طموح عودة الإمبراطورية الفارسية، والمذهبي، الهادف لتغيير العقيدة الإسلامية بعقيدة هندوسية ووثنية شركية، تحول الدين من دين سماوي إلى شركة عائلية تمنح سلالة بعينها قدسية العرق وأحقية الملك وحكم الناس وتقاسم أرزاقهم ونهب ثرواتهم واستعبادهم، وبأمر من السماء.بينما يتصدر مشردو الكرة الأرضية، ومعظمهم ممن دمرت إيران بلدانهم وشردتهم، مواقع التشفي والسعادة والفرح والمباركة عند كل صاروخ إيراني يستهدف بلدًا خليجيًا، وطائرة مسيرة تستهدف منازلهم ومنشآتهم ومدنهم ومطاراتهم، حد دعوات البعض لتدمير مدن خليجية عن بكرة أبيها، بل ومحو بعض دولها من على وجه الأرض، ولا مشكلة لديهم أن تبسط إيران نفوذها وسيطرتها على هذه الدول.لم تعد مسألة خلافات سياسية، أو تباينات رؤى، أو تقاطع مصالح ومشاريع؛ لقد وصل الأمر مرحلة العهر بمختلف أنواعه:ديني،عربي،قومي،إنساني،أخلاقي.وأنت تشاهد أحدهم يكتب: اللهم احفظ الدولة الفلانية والدولة الفلانية، وأما الدولة الفلانية فياريت يحرقوها! وكأنه يتحدث عن دول تبعد إحداهن عن الأخرى مائة ألف كيلومتر، لا دول عربية مرتبطة ببعضها جغرافيًا واقتصاديًا وسياسيًا؛ إن سقطت إحداهن تبعتها الأخرى، وإن تضررت إحداهن طال الضرر بقيتهن دون استثناء.بالأمس يقسمون بالله جهد أيمانهم أن الإمارات على تحالف خفي مع إيران، وأنها الداعم للحوثي، واليوم يشكرون إيران لقصفها الإمارات، بل يتمنون تدمير أبوظبي ودبي بحجة أن الإمارات حليف لإسرائيل وجزء من حربها على إيران.هؤلاء أنفسهم بالأمس كان شعارهم: التحالف مع الشيطان الرجيم، وليس فقط إسرائيل، للقضاء على إيران والحوثي، وبدوافع دينية وعقائدية وقومية وعشرات الشعارات البراقة. أين ذهبت هذه المبادئ؟ لا أدري، وكأنها مكياج سهرة عهر لا ثوابت ولا قضايا مصير.كتب أحدهم قائلًا، وبكل حماس: إذا أرادت إيران هزيمة إسرائيل وأمريكا فعليها بتدمير أبوظبي ودبي واحتلال الإمارات وضمها لسلطتها إلى جانب الجزر الثلاث. بل ذهب إلى أبعد من هذا، وأكملها بالقسم على أن هذه الخطوة لو قامت بها إيران لوجدت 99% من العرب يباركونها، وفي مقدمتهم السعودية ذات نفسها.السعودية، التي رمت بكل ثقلها لحماية الدول العربية والخليجية من المد الفارسي والخطر الإيراني ومشروع الملالي في العراق وسوريا ولبنان والبحرين واليمن، وفي كل بلد عربي، ودفعت أثمانًا باهظة من اقتصادها وأمنها؛ يظن بعض الحمقى أن خلافًا عابرًا لها مع الإمارات أو غيرها من البلدان العربية في بعض الملفات قد يدفعها لتأييد تدمير هذا البلد وتسليمه، ولمن؟ لإيران! بينما لو لاحظوا مدى التكاتف الخليجي والدعم الشعبي السعودي للإمارات وبقية الدول الخليجية المستهدفة، بل والتكاتف السياسي والشعبي داخل البيت الخليجي ككل، لعرفوا أن البلدان لا تُدار بعاطفة الصغار، وتميز بين ملفات الخلاف العابرة والمصير المشترك.من يتشفَّ اليوم بقصف الإمارات، أو يرضى ويؤيد تدمير مدنها على يد إيران لحقد سياسي، سوف يتشفَّ غدًا بقصف السعودية، ولنفس السبب.وأي شرف أكبر من أنك تقاتل وتدافع عن هذه الأمة من مشروع فارسي شيطاني، وتدفع الثمن من أمنك واقتصادك ومصالحك؟ هي شهادة فخر للتاريخ والأجيال، تستدعي الغبطة لا التشفي، لو كانوا يعقلون.لقد وجد أصحاب المشاريع الخبيثة، التي حاول أصحابها إخفاءها لسنوات تحت أقنعة ولافتات متعددة، بالخلاف السعودي الإماراتي، ومن الطرفين وليس فقط طرفًا واحدًا، مساحة تحرك ونافذة عبور وأملًا في إنعاش مشاريعهم المجمدة، وأظهروا فجورًا وغلًا وانسلاخًا قيميًا وأخلاقيًا لدرجة أن الشيطان ذاته، وهو يشاهد كمية هذا الفجور والشر والخبث، يهرب بعيدًا وهو يصرخ بذهول وبأعلى صوته: إني بريء منهم، إني أخاف الله رب العالمين.حفظ الله بلداننا العربية، خليجها وسهلها وجبالها ووديانها، من أعدائها ومن حقد وخبث أقربائها.وتذكروا:إن سهمًا أتاني من الخلف سوف يجيئك من ألف خلف....صباح الخير.من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Mon, 02 Mar 2026 14:07:50</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15264</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/125d2577bbdf9ddc8b42f516eec870f8.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15264</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالسلام القيسي : من رهاب الاستهداف إلى معادلة الردع الإماراتية</title>
                        <description>حوالي 700 صاروخ ومسيرة ضٌربت على الإمارات وحدها، ولم يشكل أي فارق في حياة وبنى الدولة الزجاجية كما قيل عنها منذ عقود كان يٌعتقد أن الإمارات ومثيلاتها قطر والبحرين والكويت دولاً زجاجية وعاشت رهاب الإستهداف، وكانت التخيلات نقطة الضعف الحاسمة لدول الخليج من أي إستهداف خارجي يقضي على السمعة لولا أن القصف الإيراني الشرس على الإمارات مثلاً وبشكل مهول يحسم حرباً لكنه لم يحدث فزعاً كان متوقع حدوثه ولا توقفت الحياة ولا ضجت.كفاءة الإمارات في التعامل مع الضربات المكثفة وفي حماية الناس وفي إدارة مشهد البلاد التشغيلي والمرونة العالية رغم حجم التهديد يعيد تعريف الدولة الأرقى والمقصد العالمي الأهم فهي ليست إمارة ثرية وصندوق ذهب بل كفاءة كاملة أمنياً كما هي كفاءة إقتصادية.الإدارة الإماراتية سلماً وحرباً مثالاً يحتذى به، الجهوزية وحيوية القطاعات والتعامل السريع والخطط الإجراءات الإستباقية والخفة بالتحرك والردع العسكري إيضاً، أسقطت مئات الصواريخ والمسيرات دون أن تعلن الفجيعة ولم نر مواطناً إماراتياً يبكي أو يفكر بالهرب.تمتلك الإمارات أحدث أنظمة الدفاع في العالم، وتثبت قدرتها في حماية نفسها، وربما ما حدث يمنحها وثوقية أكبر في المستقبل لدى العالم ورأس المال على عكس أمنيات الآخرين في فقدانها للميزة.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Mon, 02 Mar 2026 13:52:03</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15263</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/5d6eae5ca7749aa34c828134de8c60b6.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15263</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : المقاومة الوطنية: خط الدفاع الأول عن الأمن القومي العربي</title>
                        <description>قبل عامين، ومن خطوط التماس المشتعلة في الساحل الغربي لليمن، تحدث نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية الفريق الركن طارق محمد عبدالله صالح واطلق تحذيرًا حمل دلالات تجاوزت البعد الميداني، حين قال: "نقاتل نيابةً عن الأمة العربية والإسلامية في مواجهة المشروع الإيراني الذي تمدّد في بعض البلدان العربية". حيث كانت تلك الكلمات قراءة استشرافية لطبيعة الصراع في اليمن والمنطقة، وتنبيهًا لكل دول المنطقة منذ وقت مبكر إلى أن المواجهة مع ميليشيا الحوثي ليست نزاعًا داخليًا فحسب، بل جزء من حرب أوسع تستهدف هوية الأمة العربية وأمنها القومي.ومع توالي الأحداث واتساع نطاق التحديات الأمنية واندلاع الحرب الأخيرة ضد إيران، جاء موقف الفريق طارق صالح في تغريدته الاخيرة  ليعيد التأكيد على تلك الرؤية، حيث أدان الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة وأمن الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت والأردن، مؤكدًا أن النظام الإيراني لايزال مصدر تهديد في المنطقة، حتى في أشد لحظات ضعفه، وأن الحاجة باتت ملحّة لتوحيد القرار العربي وتفعيل خيارات الردع المشتركة. فقد حملت تلك الرسالة مضمونًا يتجاوز الإدانة الدبلوماسية، ويعكس وعيًا سياسيًا عميقًا بضرورة الانتقال من مرحلة رد الفعل إلى بناء موقف عربي موحد يحمي الأمن الإقليمي من خطر مترابط ومتجدد.لقد أثبتت الوقائع الميدانية والسياسية خلال السنوات الماضية أن المشروع الإيراني لا يقوم على علاقات جوار طبيعية أو مصالح متبادلة، بل يرتكز على استراتيجية التمدد عبر الأذرع الطائفية والميليشيات المسلحة في عدد من الدول العربية. ومن لبنان إلى العراق وسوريا واليمن، ظل الأسلوب واحدًا: عبر استغلال التناقضات الداخلية وتغذية الانقسام المذهبي لإضعاف الدولة وتحويلها إلى ساحة نفوذ تخدم أجندة طهران. وبذلك، لم يعد الصراع مع إيران مجرد صراع حدود أو مصالح اقتصادية، بل معركة سيادة ووجود تمس كيان الدول العربية.اليمن اليوم تمثل ساحة رئيسية لهذا الصراع، حيث شكّلت ميليشيا الحوثي الذراع الأكثر نشاطًا للمشروع الإيراني في جنوب غرب الجزيرة العربية. فقد تجاوز خطرها الأبعاد المحلية ليطال أمن البحر الأحمر والممرات الدولية وعمق الأراضي الخليجية، محولًا اليمن إلى منصة ضغط وابتزاز سياسي وأمني في يد طهران. فأمام هذا الواقع، تظل المقاومة الوطنية ومعها مختلف القوى المناهضة للانقلاب الحوثي الخط الأمامي للدفاع عن عروبة اليمن والأمن القومي العربي برمته. فكل معركة تخوضها هذه القوات هي جزء من معركة الأمة ضد الفوضى التي يحاول النظام الإيراني تصديرها إلى المنطقة.إن دعوة الفريق طارق صالح لتوحيد القرار العربي ليست مجرّد شعار عاطفي، بل تعبير عن وعي استراتيجي بحتمية التوافق تجاه خطر مشترك. فالمبادرات المنفردة لم تعد تجدي في مواجهة مشروع عابر للحدود، والعالم اليوم يشهد تحولات كبرى تجعل من الأمن القومي العربي ركيزة لا غنى عنها لاستقرار المنطقة ومستقبلها. ومن دون ردع منسق وموقف موحد، ستبقى المنطقة عرضة لتكرار مشاهد العدوان الايراني ودوامة الأزمات التي لا تنتهي.في الختام، لقد أثبتت السنوات الماضية أن الصراع لم يعد صراع نفوذ عابر، بل معركة تتصل بسيادة الدول العربية وقدرتها على حماية قرارها المستقل. وما بين التحذير المبكر الذي أطلقه الفريق طارق صالح قبل عامين والمشهد الإقليمي اليوم، تتضح معالم رؤية تقول إن الأمن العربي لا يتجزأ، وإن المعركة في اليمن ليست هامشًا في المشهد، بل إحدى نقاط ارتكازه الأساسية.</description>
                        <pubDate>Mon, 02 Mar 2026 00:21:26</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15262</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15262</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مختار الدبابي : الخليج يوحّد صفوفه في مواجهة إيران ما بعد خامنئي</title>
                        <description>أظهر الاتصال الهاتفي الذي أجراه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن دول الخليج، مهما حصلت بينها من تباينات، فإن ما يجمعها يظل أكثر وزنًا وتأثيرًا من أي خلاف عابر حول تفصيل من تفاصيل السياسة الإقليمية. ويمكن فهم وزن هذا الاتصال وإظهار التضامن الخليجي في التعاطي مع إيران ما بعد المرشد علي خامنئي.  حين قررت إيران الانتقام من التفوق العسكري الأميركي والإسرائيلي لم تجد من حل سوى مهاجمة دول الخليج كلها، وليس دولة بعينها، وهو ما يظهر أن النظام الإيراني لم يفرّق خلال 47 عامًا من الثورة بين من ساعده خلال مرحلة العقوبات الأميركية الطويلة على كسر الحصار وإطعام شعبه، وبين من فتح معه قنوات الحوار في السنوات الأخيرة واعترف له بدوره المتنامي في الإقليم من أجل الحصول منه على تعهدات بلجم أذرعه، وخاصة الحوثيين الذين يسيطرون على أجزاء واسعة من اليمن. إيران تنظر بعين واحدة إلى دول الخليج، وتراها مجتمعة خصمًا إقليميّا، وهو ما يفسر، مثلًا، أن أول قصف على أراضي دولة خليجية في يونيو من العام الماضي، بعد ضربات أميركية وإسرائيلية، استهدف قطر، التي لم تألُ جهدًا في إظهار صداقتها لطهران، وفتحت قنواتها، وخاصة الجزيرة، للمتحدثين باسم الحرس الثوري ومحللين موالين للنظام، وآخرين يعملون لصالح ما يسمى بـ”محور المقاومة” الذي يخدم أجندة إيران. فمن الصعب أن تجد قناة قدمت خدمات لصالح الإيرانيين وحلفائهم أو عرّفت بالأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصرالله أكثر من قناة الجزيرة. وبالمنطق، يفترض أن يستثني الحرس الثوري قطر في عملياته الانتقامية، لكن الذي يحصل دائمًا أن قطر تكون على رأس قائمة الهجمات الإيرانية بزعم أن القصف لا يستهدف القطريين، وإنما الوجود الأميركي في قطر. فهل التفجيرات في الدوحة ضد قاعدة العديد أم حركة استعراضية للإيحاء بالقوة وإرضاء التيار المتشدد الذي يعتقد أن إيران يجب أن ترد الفعل ولا تسلّم بالهزيمة؟ المهم رد الفعل ولو في المكان الخطأ، حتى لو وسع رد الفعل الهوة بين طهران والعمق الإقليمي للبلد. وما جرى من استهداف في قطر جرى أيضًا في عواصم ومدن خليجية أخرى بزعم استهداف قواعد أميركية، مع أن الكثير من الضربات سقطت في أماكن بعيدة عن تلك القواعد التي تم إفراغها من الوجود الأميركي قبل فترة في سياق الاحتياط والتحسب لردة فعل إيران.  ومع بدء الضربات على الإمارات وقطر والبحرين والكويت، وقبل استهداف الأراضي السعودية، أدانت المملكة في بيان الهجمات الإيرانية على دول الجوار، وأعلنت “تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة، ووضع كافة إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات”، محذرة من “العواقب الوخيمة لاستمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي”. وكشف هذا الرد السعودي التلقائي، ثم اتصال ولي العهد السعودي برئيس دولة الإمارات، أن دول الخليج تؤمن بأن الأمن الإقليمي وحدة لا تتجزأ، وأن استهداف بلد بعينه هو استهداف لبقية الدول، بقطع النظر عن ظروف الاستهداف. لكن الأهم في هذا كله هو تأكيد أن إيران خصم إقليمي لدول الخليج، ولا يمكن بناء الثقة معها بقطع النظر عن الظروف التي تمر بها، وأن ما كانت تبديه من تقارب مع دولة على حساب دولة أخرى هو مناورة مؤقتة إلى أن تستوي ظروفها وتعيد تكرار أسلوب التعالي والاستهانة بأمن الخليجيين. وستكون وحدة الخليج مهمة في هذه اللحظة التاريخية، بعد مقتل خامنئي، الذي من شأنه أن يفقد الإيرانيين العقل السياسي الوازن الذي يميز بين المصلحة والاستهتار. وبدلًا من الرد على أميركا وإسرائيل واستهداف مصالحهما المباشرة، كما يفترض في الرد على الاستهداف الواسع الذي أفضى إلى مقتل قادة الصف الأول في الدولة، فإن الإيرانيين يستعيدون روح الانتقام المذهبي والطائفي من أروقة التاريخ ضد محيطهم السني، ويعمدون الآن إلى إطلاق الصواريخ ويتعمدون تخريب مؤسسات ومنشآت مدنية خالصة لا علاقة لها بأي بعد حربي، ولا وجود أجنبيّا فيها، لا من قريب ولا من بعيد. سيكتفي الخليجيون بتقليص الخسائر من خلال استعمال منظومات الدفاع لإسقاط الصواريخ، ويتحملون الخسائر لامتصاص الهوجة الإيرانية العبثية. وقد تكون المرحلة القادمة معقدة مع اختيار مجموعة مؤقتة لقيادة إيران وملء الفراغ الذي خلّفه مقتل خامنئي وأغلب قيادات الصف الأول، ما يتطلب تنسيقًا خليجيّا مستمرًا وتخطيطا لما بعد العاصفة ومراجعة حالة الانفتاح على إيران والنظر إليها كشريك، وبناء إستراتيجيات مستقبلية على الحوار معها كما فعلت السعودية في السنتين الماضيتين. ستكون المرحلة القادمة دقيقة بالنسبة إلى الخليجيين، لأن من المرجح أن تصعد إلى الواجهة وجوه الصف الثاني الأكثر تشددًا، التي ستعيد إنتاج الخطاب العدائي نفسه لدول الخليج كما ساد في سنوات الثمانينات والتسعينات؛ خطابًا طائفيّا تحريضيّا يعلّق فشل السياسات الإيرانية الداخلية والخارجية على دول الخليج، ومحاولة إعادة تحريك الورقة الطائفية بهدف الانتقام، كما حصل في السابق في البحرين والسعودية، بدلًا من استيعاب الضربة الحالية وفهم مغزاها الأبعد، وهو أن سياسات تصدير الثورة وغرس أذرع طائفية وتبني المظلومية ونظرية المؤامرة خيار فاشل ويؤدي بإيران بالضرورة إلى ما وصلت إليه. ومن المنتظر أن تشهد إيران صراعًا على السلطة بعد مقتل المرشد، وفي غياب أي شخصية وفاقية بالمنزلة الدينية ذاتها التي يحظى بها خامنئي، وخاصة بمشروعية تاريخية مستمدة من وجودها في الصف الأول لثورة الخميني. والأهم هو رضا الحرس الثوري عنها. ومن شأن هذا الوضع أن يولد صراعًا للأجنحة داخل السلطة في إيران بين ما تبقى من قيادات الصف الأول للحرس الثوري، الذي يملك مفاتيح الحكم وتشابكاته، وخاصة الثروة الكبيرة التي تركها خامنئي، وبين الوجوه المدنية من عائلة المرشد، ومن تيار رجال الدين المتشددين، ومن الإصلاحيين الذين قد لا يجدون فرصة أهم من توظيف حالة الفراغ لصالحهم بتحريك الشارع. وما قد يشترك فيه جميع المتصارعين على كرسي خامنئي هو تصدير الأزمة إلى الخارج واستدعاء نظرية المؤامرة بحدة أكبر، وستكون دول الخليج الجهة الأكثر استهدافًا بالحملات والتصريحات لأن عداءها لا يكلف الكثير. ولا شك أن انكشاف العداء الإيراني لدول الخليج سيجعل قادة مجلس التعاون يعيدون حساباتهم في العلاقة معها على أكثر من مستوى، أهمها الكف عن النظر إليها كحليف إقليمي يمكن للحوار أن يغيره، والرهان على عامل الوقت من أجل حصول “المعتدلين” على فرصة للحكم وإعادة الثقة إلى العلاقات الخليجية – الإيرانية. وستفرز هذه القناعة توجهًا براغماتيّا لا يحوّل العداء لإيران إلى خطاب يومي، وفي الوقت نفسه يقوم على تحجيم التعاملات معها إلى الحد الأدنى، والقطع مع إدارة الملف بشكل فردي، فلا تعمل دولة على التقرب من إيران للإيحاء بأن بلدًا خليجيّا آخر مناوئ لها، أو تتناسى ما يجري حاليًا والنظر إليه كردة فعل ظرفية ناجمة عن ضغوط والبحث له عن مبررات. ستكون دول الخليج أمام وضع يفرض عليها أن تتحرك بشكل جماعي لمعالجة العلاقة مع إيران على المدييْن المتوسط والبعيد بعيدًا عن الشعارات والمزايدات. هذا من جانب، ومن جانب آخر تقليص هامش الرهان على أن الولايات المتحدة تأخذ أمن الخليج في حساباتها، وأنها يمكن أن تفعّل الاتفاقيات الدفاعية بسرعة، وهو ما لم يحصل في اليومين الأخيرين، وقد لا يحصل في المستقبل. رمزيّا، يمكن أن يكون اتصال ولي العهد السعودي برئيس دولة الإمارات مفتاحًا لتغيير أدوات التعامل الخليجي مع التوترات الإقليمية. فالخلاف البيني يمكن تطويقه وتصريفه عبر قنوات أو وساطات خليجية، على ألا يكون له أي وزن أو تأثير في المقاربة الخليجية تجاه الأزمات الإقليمية. المصير الخليجي مشترك، ومن المهم أن ينتج أدوات مستجيبة له، لا متعارضة معه. * صحيفة العرب اللندنية</description>
                        <pubDate>Sun, 01 Mar 2026 23:41:36</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15261</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/52b76dc61b8b6209de3fa1d5af99357a.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15261</guid>
                    </item>
                </channel></rss>