<rss><channel>
                <title>نيوزيمن::مقالات</title>
                <link>https://www.newsyemen.life/section/23</link>
                <description></description>
                    <item>
                        <title>سمية الفقيه : هبطت في قلب الأزمة اليمنية ولم تهبط في الحديدة</title>
                        <description>هبوط الطائرة الإيرانية في الحديدة، لم يكن كأي هبوط اعتيادي في مدرج مطار، إنما كان هبوطًا في قلب الأزمة اليمنية ودخولها منحنى جديد من التعقيد والصراع، ومثًل تحديًا سافرا للسيادة اليمنية، وتحولًا في مسار الأزمة تجاوز حدود المطار والمدرج، وقادنا إلى التساؤل  عمن يملك القرار في اليمن، وبمن يملك حق السماح بالهبوط أصلًا. وبالتالي تحولت الحادثة إلى اختبار سياسي كشف حجم التشابك بين الداخل اليمني والصراعات الإقليمية، وكشف أيضًا  بأن اليمن لا يزال ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات بين القوى الخارجية، وأن سيادته منتهكة.فكل طرف قرأ الحادثة من زاويته الخاصة، فهناك من رآها انتصارًا سياسيًا، وهناك من اعتبرها انتهاكًا صارخًا للسيادة، بينما بقي اليمن هو الخاسر الأكبر، لأن الدولة التي يختلف الآخرون على من يملك قرارها تكون قد خسرت جزءًا من هيبتها، مهما كانت المبررات.هذه الحادثة قد تؤسس لسابقة سياسية خطيرة، يصبح معها تجاوز المؤسسات الرسمية أمرًا اعتياديًا، وهو ما يفتح الباب أمام مزيد من التعقيد في ملف السلام، ويزيد من صعوبة استعادة الدولة لدورها الطبيعي.نحن في اليمن، وخلال سنوات الحرب العجاف، اعتدنا كثيرًا على سماع أخبار الغارات وسقوط الصواريخ، والجبهات والقتل والحصار وكل المخاطر عهدناها، لكن الخطر الحقيقي هو سقوط هيبة الدولة القانونية. فعندما تصبح الأجواء والموانئ والمطارات ساحات لفرض الوقائع بعيدًا عن مؤسسات الدولة، فإن الأزمة لم تعد عسكرية فقط، إنما أصبحت أزمة سيادة.وبالتالي، لم تعد القصة قصة هبوط الطائرة في صنعاء أم في الحديدة، لكن عن قدرة اليمن على استعادة حقه الكامل في إدارة أجوائه ومطاراته وقراره السيادي بعيدًا عن نفوذ السلاح والتجاذبات الإقليمية.فمتى يعود اليمن دولة حقيقية قوية ذات سيادة مطلقة، لا ساحة تجاذبات، وقرار سيادي نافذ لا محلًا للصراع وتصفية حسابات؟أسئلة كثيرة تتجاذبنا ستجيبنا عنها الأيام القادمة.</description>
                        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 21:33:58</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15624</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/7a9baff1e34f05e22773f9c5e63b6920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15624</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عدنان الجبرني : نتائج معركة الطائرة الإيرانية.. المكاسب والخسائر؟</title>
                        <description>مثّلت أزمة «الطائرة الايرانية» و«مطار صنعاء» يوم أمس الاثنين، أول اختبار حقيقي وخطير في المرحلة الجديدة من الصراع بين الحكومة اليمنية مسنودة بالتحالف «السعودية» وجماعة الحوثي المرتبطة بإيران.. ورغم أنها جولة أولى خاطفة ضمن مسار سيتمد ويتصاعد خلال الفترة القادمة إلا أن نتائجها قد تحدد جزءاً كبيراً من طبيعة ومستوى الاحداث القادمة، ويمكن إيجازها على النحو التالي:1) تمكنت الشرعية والتحالف من ردع الحوثيين و«الحرس الثوري» ونجحت مبدئياً في إفشال المسعى (المتعجرف) لانتزاع مكسب (سيادي) عبر تشغيل مسار جوي لطيران «ماهان» الايراني بين مطار صنعاء وطهران، ضمن استراتيجية المحور لفرض «معادلات جديدة في المنطقة» بناء على ما يعتقده المحور بـ انتصاره في الحرب الأخيرة.2) نجح الحوثي في حفظ ماء الوجه عبر هبوط الطائرة الايرانية التي تقل عناصره في الحديدة بعد إعطاب مطار صنعاء، «الرئيس العليمي أكد أنه وجه بعدم استهداف مطار الحديدة أيضاً بعد تقييم انساني وتقدير متكامل تجنبا لتوسيع التصعيد»3) الرد الحوثي الذي قام به باستهداف السعودية مساءً كان بمستوى أقل مما هدد وتوعد به طيلة الأسبوع الماضي، وهذا بدوره قد يشير الى تفسيرين رئيسيين:الأول: أن الجماعة تنوي لمسار طويل، وما قامت به أمس باتجاه مطار "أبها" هو البداية فقط، ولذلك اختارت بعناية نوعية الصواريخ وأسلوب الهجوم العادي غير المركب وبالتالي سهل الاعتراض لأنها لا تريد كشف أفضل أوراقها من أول جولة لضمان التصاعد وسلّم الابتزاز والمفاجآت التي تهمس بأنها أعدتها منذ شهور طويلة.الثاني: نجاح الردع، والاستعداد الذي أظهره التحالف لدفع الكلفة والذهاب الى أبعد مدى، مما دفع الجماعة للتريث وإعادة النظر في تكتيكاتها وتجنب التصعيد الأوسع في الوقت الحالي، إضافة الى ضغوط اقليمية محتملة!.وأنا بالطبع ارجح الخيار الأول، لأنه يتناسب مع أسلوب الحوثي وطريقته في بناء مسارات المواجهة.4) أظهر مجلس القيادة حيوية ومواكبة ملموسة في إدارة الأزمة، عبر تكامل مختلف الإدوات والأجهزة، السياسية والعسكرية والفنية، وانعقدت كل أجهزة الدولة العليا تقريبا خلال ساعات، بما في ذلك مجلس الدفاع الوطني، واتخذت كثير من الاجراءات، وبالطبع هناك بعض الثغرات في بعض الجوانب المتعلقة بضبط بالخطاب العسكري تحديداً، وبعض الخطوات الاضافية التي يفترض أنها تبني مسارات دائمة.5) الحوثي لن يتوقف. سيواصل التصعيد بعناوين مختلفة، وبمستوى أعلى مما حصل، وهو ما يتطلب من الحكومة والتحالف بلورة فهم شامل للخطوات المتوقعة والإعداد لها، ومن ثم الانتقال الى الفعل وارباك الجماعة؛ (لا يمكن أن تنتصر على الحوثي الا إذا كنت أسرع منه).من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 20:52:18</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15623</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/d4e63db7c6fc47bf1f5e7c07130c92b7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15623</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>خيرالله خيرالله : حرب متقطعة… في ظلّ جنون إيراني</title>
                        <description>عادت الحرب الأميركيّة – الإيرانية بطريقة مختلفة، أي بشكل هجمات متقطعة. ليس في نية دونالد ترامب خوض حرب شاملة، لكنه لا يستطيع عدم الردّ، لأسباب داخليّة، على الهجمات الإيرانيّة التي تستهدف سفنا وناقلات في مضيق هرمز.في العمق، لا بد من التساؤل ما الذي جعل إيران تخرق بشكل مفضوح مذكرة التفاهم التي توصلت إليها مع الولايات المتحدة عبر المفاوضات التي جرت في سويسرا مع وفد أميركي برئاسة نائب الرئيس جي. دي. فانس؟لا شكّ أن أسبابا كثيرة يمكن أن تفسّر التصرف الإيراني الغريب القريب من الجنون. جعل ذلك دونالد ترامب يذهب إلى حد وصف المسؤولين الإيرانيين بـ”المرضى” و”الكذابين” الذين لا يمكن التعامل معهم. بل راح إلى أبعد من ذلك في استخدام عبارات تكشف خيبة كبيرة من المسؤولين الإيرانيين قبل أن يعلن عن نهاية العمل بمذكّرة التفاهم. لكنّ التفسير الأهمّ للجنون الإيراني يكمن في سعي دول المنطقة إلى البحث عن طرق لتجاوز مضيق هرمز. يكون ذلك إن عبر البحر الأحمر أو عبر البحر المتوسط، مع ما يستدعيه الأمر من تفاهمات مع الأردن وسوريا أو مع العراق وتركيا، وفي مرحلة لاحقة مع اليمن. لا يعبّر عن الجنون الإيراني أكثر من الاعتداءات التي تتعرّض لها دول الخليج والأردن وكأن “الجمهوريّة الإسلاميّة” في حرب مع هذه الدول وليس مع أميركا وإسرائيل.يبدو الهدف الواضح بلوغ النفط والغاز إلى أوروبا ومناطق أخرى في العالم من دون أن تكون الدول الأوروبيّة، على وجه الخصوص، تحت رحمة إيران. كلّ ما في الأمر أنّ إيران شعرت أن الوقت، الذي راهنت عليه، لا يخدم إستراتجيتها وأن العمل جار من أجل الاستغناء عن مضيق هرمز الذي تعتبر انّه ورقتها الأساسيّة في المواجهة مع الولايات المتحدة وفي الضغط على الاقتصاد الدولي…جاء بحث دول الخليج عن مسارات جديدة لخطوط أنابيب النفط والغاز ليحرم “الجمهوريّة الإسلاميّة” من ورقتها الرابحة التي جعلت الإدارة الأميركيّة توقع مذكرة التفاهم مع إيران، غير مدركة أنّها تتعامل مع نظام من نوع مختلف لا علاقة له بأي قيم مرتبطة بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول الأخرى. كانت السياسة الوحيدة التي يمكن ربط النظام الإيراني بها منذ قيامه في العام 1979، هي سياسة اسمها الابتزاز.في كلّ الأحوال يعكس لجوء الولايات المتحدة للضربات العسكريّة، ردّا على استهداف “الحرس الثوري” لناقلات، بينها نقالة قطريّة وأخرى سعوديّة كانت تعبر مضيق هرمز، اكتشافا متأخرا كثيرا للرئيس الأميركي لطبيعة المسؤولين الإيرانيين وللنظام القائم نفسه. أن يكتشف ترامب النظام الإيراني متأخرا يبقى أفضل من أن لا يكتشفه أبدا!لم تكن من حاجة إلى كلّ هذا الوقت كي يدرك دونالد ترامب مع من يتعامل وأنّ النظام الإيراني لم يتغيّر يوما. لم يحترم هذا النظام أي قانون دولي أو أي قيم إنسانيّة في يوم من الأيّام. تؤكد ذلك مأساة جنوب لبنان التي تسببت بها “الجمهوريّة الإسلاميّة”. كلّ ما رآه الإيرانيون في مذكرة التفاهم مع الإدارة الأميركيّة فرصة لكسب الوقت. لم يحترم النظام الإيراني الفقرة الأساسيّة في مذكرة التفاهم، وهي الفقرة التي تتمثل، بالمفهوم الأميركي، في المحافظة على حريّة الملاحة في مضيق هرمز.كان بقاء هرمز مفتوحا مسألة محوريّة بالنسبة إلى ترامب نفسه الذي رأى في هبوط أسعار النفط إنجازا كبيرا يستطيع تسويقه في الداخل الأميركي. كان ترامب في حاجة إلى هذا الإنجاز الذي يخدمه في تعاطيه مع المواطن الأميركي العادي. لذلك جنّ جنونه عندما عاد “الحرس الثوري” إلى عرقلة الملاحة في مضيق هرمز. قبل ذلك اكتشفت إيران مدى جدّية دول المنطقة في العمل على الاستغناء عن مضيق هرمز. هذا ما يفسّر عودة التركيز الإيراني على اليمن والحوثيين الذين عادوا إلى توجيه تهديدات إلى المملكة العربيّة السعودية بعدما التزموا طويلا نوعا من التهدئة معها.بالنسبة إلى إيران، يستطيع الحوثيون لعب دور مهمّ في تعطيل الملاحة في البحر الأحمر ومنع مرور ناقلات النفط فيه. ليس صدفة خرق “الجمهوريّة الإسلاميّة” الحظر المفروض دوليا على مطار صنعاء لتأكيد أن الحوثيين ورقة في تصرّفها وأن ليس في استطاعة هؤلاء الخروج عن عصا الطاعة الإيرانيّة.تبقى نقطة في غاية الأهمّية. ليس دونالد ترامب وحده الذي أعاد اكتشاف الإيرانيين والنظام القائم في طهران. هناك باكستان التي تبيّن بكلّ بساطة أن وساطتها بين الولايات المتحدة وإيران لا تفيد في شيء. كل ما تستطيع باكستان عمله هو أن تكون ورقة إيرانيّة لا أكثر. استفادت “الجمهوريّة الإسلاميّة” إلى ابعد حدود من باكستان. لعبت باكستان دورا في جعل إدارة ترامب تعتقد أنّ في الإمكان عقد صفقة متوازنة مع إيران تقوم على المحافظة على حريّة الملاحة في مضيق هرمز.ارتدت لعبة كسب الوقت على إيران. ترفض دول المنطقة قبل غيرها أن تكون رهينة مضيق هرمز. هذا ما يفسّر الجنون الإيراني الذي لم يأخذ في الاعتبار خروج دونالد ترامب عن طوره ولجوءه إلى منطق القوّة مجددا.هل عادت الحرب؟ ذلك هو السؤال الكبير الذي من الباكر الإجابة عنه. الأكيد أن حرمان “الجمهوريّة الإسلاميّة” من ورقة مضيق هرمز والعمل على تجاوز المضيق جعلاها تجازف بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة. ما قيمة هذه المذكّرة عندما لا تكون لدى إيران ورقة اسمها هرمز تضغط بها على العالم وتتحكّم بأسعار النفط والغاز فيه؟كان المضيق لعبة إيرانيّة مكنتها من التوصّل إلى مذكّرة التفاهم التي قدمت فيها الولايات المتحدة تنازلات كبيرة، شملت ربط إيران بالحل في لبنان.يبدو أن تجاوز المضيق، الذي تعمل عليه دول المنطقة، يشبه حرمان طفل من لعبته المفضّلة. ليس تصرّف “الحرس الثوري” سوى تصرّف طفل جرى تشليحه لعبته هذه!* صحيفة العرب اللندنية</description>
                        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 19:31:21</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15622</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/63c460e148fd04bed8136fe39c571de5.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15622</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : اختراق إيراني للأجواء اليمنية.. عدوان على السيادة</title>
                        <description>لم يعد اختراق إيران للأجواء اليمنية وتسيير رحلات مباشرة إلى المطارات الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية مجرد خرق إجرائي أو مخالفة بروتوكولية، بل تحول إلى تحدٍ سياسي وأمني مباشر لسيادة الجمهورية اليمنية، واستهانة واضحة بالقيادة الشرعية وإرادة الشعب اليمني، ورسالة استفزازية للمجتمع الدولي ولكل الجهود المبذولة لإحلال السلام.إن استمرار هبوط الطائرات الإيرانية في المطارات الواقعة خارج سلطة الدولة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، ويكرس واقعاً مفروضاً بالقوة بعيداً عن أي أطر قانونية أو تفاهمات سياسية، بما يقوض أسس العملية السلمية ويمنح المليشيا الحوثية مزيداً من الغطاء لمواصلة التصعيد.ولم تكتفِ طهران بدعم الحوثيين سياسياً وعسكرياً، بل انتقلت إلى انتهاك الأجواء اليمنية بصورة علنية، في محاولة لفرض أمر واقع جديد، متجاهلةً الوساطات الإقليمية والدولية والمساعي التي استهدفت احتواء الأزمة ومنع انزلاق اليمن إلى مرحلة أكثر خطورة.إن إصرار إيران والمليشيا الحوثية على إفشال جميع الجهود التي بذلها الأشقاء والأصدقاء، ورفضهما لكل الوساطات والمساعي الحميدة الرامية إلى احتواء الموقف، يؤكد أن هذه الرحلات ليست ذات طابع مدني، بل تُستخدم لنقل خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وتقنيات عسكرية متطورة للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومعدات اتصالات وتجسس، بهدف تعزيز القدرات العسكرية للمليشيا، وإطالة أمد الحرب، وتقويض فرص السلام في اليمن.إن هذا السلوك الإيراني السافر لا يمثل انتهاكاً للسيادة اليمنية فحسب، بل يعد تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي ولحركة الملاحة الدولية، ويمنح المليشيا الحوثية شعوراً بالإفلات من العقاب، ويشجعها على مواصلة سياساتها التصعيدية ورفض أي حلول سياسية حقيقية.كما أن الاكتفاء ببيانات التنديد والإدانة لم يعد كافياً أمام هذا التصعيد المتكرر، إذ إن غياب الردع العملي شجع إيران على المضي في تدخلاتها، ورسخ قناعة لدى وكلائها بأن المجتمع الدولي يفتقر إلى الإرادة اللازمة لفرض احترام القانون الدولي.واليوم، تقع على عاتق القيادة الشرعية مسؤولية التحرك الدبلوماسي والقانوني والميداني بصورة أكثر فاعلية، بالتوازي مع مسؤولية مجلس الأمن والدول دائمة العضوية في الانتقال من مرحلة البيانات إلى إجراءات عملية، تشمل فرض عقوبات رادعة على إيران وكل الجهات المتورطة في انتهاك السيادة اليمنية ودعم المليشيا الحوثية.فالدفاع عن سيادة اليمن لم يعد شأناً يمنياً داخلياً فحسب، بل أصبح اختباراً حقيقياً لهيبة القانون الدولي ومصداقية المجتمع الدولي في مواجهة التدخلات الإيرانية التي تهدد أمن المنطقة، وتدفع باليمن نحو جولة جديدة من الصراع والفوضى.</description>
                        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 17:40:13</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15621</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15621</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>نبيل الصوفي : غبار الحياة يصنع التغيير!</title>
                        <description>بالأمس، سوريا افتتحت برلمان دولة الثورة..‏واليوم، أبي أحمد يعلن حاجة الدولة الإثيوبية للحوار الوطني تحت رعايته، كقائد أنجز تحولاً كبيراً في هذه البلاد.‏قبلهم، كانت مصر تفرض تحولات مادية كبرى في تاريخ الدولة عبر مشاريع عملاقة غيرت وجه مصر.‏وليبيا فتحت باب الحوار بين قوتي عهد ما بعد الثورة..‏والسودان التزمت أطرافه، أمس الأول، بهدنة ونقاش لإعادة الحكم المدني في البلاد..‏غبار الحياة في قلب أي بلد، هو من ينتج التغيير.‏وجود القيادة في قلب يوميات مواطنيها هو المعنى الوحيد للقيادة..‏والبقية تأتي.</description>
                        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 11:16:47</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15620</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/c207cfa9680e09a53071281a59e641f5.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15620</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. صادق القاضي : الخيبة الحوثية، على الصعيد الجوي</title>
                        <description>منذ أشهر والحوثي. يتهدد ويتوعد ويزبد ويرعد. ويصرخ ويدعو بالويل والثبور وعظائم الأمور.. ويلوح "تجاه السعودية بالخصوص" بحرب دولية شاملة لكسر ما سماه الحصار الجوي على حكومته المليشاوية.!وفي كل مرة يتحدث باسم الشعب اليمني، بينما يتصرف نيابة عن إيران التي قامت بدورها، باختبار مدى صلابة الحظر الجوي على حليفها. بانتهاكه قبل أيام بطائرة مدنية هبطت في مطار صنعاء، ومنه حملت وفدا حوثيا للتعزية في وفاة المرشد الإيراني السابق على خامنائي.كان الاختراق سابقة من نوعها، وتسببت بقلق شعبي مبرر من نجاح هذه الطائرة بالعودة مجددا، بهذا الوفد إلى مطار صنعاء، كون هذا يعني، كسر الحظر الجوي، وتدشين مرحلة من التعاون والتكامل العسكري المباشر بين طهران وأتباعها في صنعاء.صحيح.  أن الدعم الإيراني العسكري الإيراني للحوثي. كان حاصلا منذ البداية، وعلى الدوام، وما زال يتم. حتى اليوم. بشكل سري "تهريب". عبر البحر.  الجديد فقط أن الحوثي وإيران، حاولا مؤخرا، بعملية الاختراق هذه. تحويل هذا الدعم إلى شيء علني رسمي مباشر عبر الجو. من خلال كسر الحظر الجوي. وهي المحاولة التي أجهضتها حكومة الشرعية، ورغم ترهل هذه الأخيرة. فقد اتخذت -ومن خلفها التحالف الداعم، والمجتمع الدولي، والمنظمات والهيئات الأممية- موقفا صارما حازما، يبدد الأحلام الحوثيرانية، ويغلق هذا الباب الخطر. في وجه هذا التحالف الزنيم. وبشكل عملي تم منع هذه الطائرة المعادية من الهبوط في مطار صنعاء. هبوط هذه الطائرة في مطار الحديدة. حركة التفاف ذكية. لكن. كما في أي حركة التفاف خادعة. تتم لمرة واحدة فقط، فما في كل مرة تسلم الجرة.. وتظل مسألة كسر الحصار الجوي بشكل علني رسمي مباشر حلما حوثيا إيرانيا لن يتحقق في ظل الوضاع المحلية والإقليمية الراهنة.</description>
                        <pubDate>Mon, 13 Jul 2026 19:13:45</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15619</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/dba021295d77c63a12c41a6535e98864.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15619</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>محمد الصالحين الهوني : لماذا يثق العالم بالإمارات؟</title>
                        <description>مكانة الدول في الاقتصاد لا تُقاس بما تملكه من ثروات طبيعية فقط، ولا بحجم ناتجها المحلي أو احتياطاتها المالية، بل بعملة أخرى أكثر ندرة: الثقة. إنها الأصل غير المرئي الذي لا يظهر في الميزانيات العامة، لكنه يحدد اتجاه الاستثمارات، ومسار التكنولوجيا، وشكل التحالفات الاقتصادية. فحين تمنح قوة اقتصادية كبرى دولةً ما امتيازا استثنائيّا في الوصول إلى أكثر التقنيات حساسية، فإنها لا تصدر قرارا تنظيميا فحسب، بل تعلن حكما سياسيا واقتصاديا مفاده أن هذه الدولة أصبحت جزءا من دائرة الشركاء الذين يمكن الاعتماد عليهم.من هذه الزاوية، يكتسب القرار الأميركي برفع تصنيف دولة الإمارات إلى مجموعة A:5 في نظام ضوابط التصدير دلالة تتجاوز بكثير الجانب الإجرائي. فالقرار لا يُختصر في تسهيل تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي أو الأقمار الصناعية أو التقنيات ذات الاستخدام المزدوج، بل يعكس تحوّلاً في موقع الإمارات داخل الخريطة التكنولوجية والإستراتيجية التي تعيد الولايات المتحدة رسمها في عصر المنافسة على الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.ليست هذه المرة الأولى التي تنسج فيها أبوظبي وواشنطن شراكة وثيقة، لكنها ربما تكون من أكثر المرات دلالة. فمنذ سنوات، انتقلت العلاقة بين البلدين من التعاون الأمني التقليدي إلى فضاء أكثر تعقيدا، حيث تتداخل الصناعات الدفاعية مع الحوسبة المتقدمة، ويصبح الذكاء الاصطناعي جزءا من الأمن القومي، وتتحول البيانات إلى مورد إستراتيجي لا يقل أهمية عن النفط. وفي هذا السياق، لا تبدو الإمارات مجرد مستورد للتكنولوجيا، بل شريكا تسعى الولايات المتحدة إلى دمجه في منظومة الابتكار الغربية.وهنا تكمن الأهمية الحقيقية للقرار. فأن تصبح الإمارات أول دولة عربية تنضم إلى هذه الفئة، بعد خروجها من مجموعات كانت تفرض عليها قيودا أشد، يعني أن واشنطن لم تعد تنظر إليها فقط باعتبارها حليفا أمنيا، بل باعتبارها بيئة تنظيمية ومؤسسية يمكن الوثوق بها في إدارة تكنولوجيات تمثل اليوم قلب المنافسة الدولية.هذا التحول يعكس أيضا تغيرا أعمق في طبيعة القوة الاقتصادية. ففي العقود الماضية كان النفط هو اللغة التي تحدد مكانة دول الخليج في الاقتصاد العالمي. أما اليوم، فإن مراكز البيانات، والحوسبة الفائقة، والذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، أصبحت تشكل البنية التحتية لاقتصاد القرن الحادي والعشرين. ومن ينجح في أن يكون جزءا من هذه المنظومة، لا يكتسب ميزة تجارية فحسب، بل يحصل على موقع داخل شبكة إنتاج المعرفة نفسها.ولهذا، فإن قراءة القرار الأميركي بوصفه مكافأة سياسية ستكون قراءة ناقصة. فهو أقرب إلى استثمار طويل الأجل في شريك ترى فيه واشنطن قدرة على المساهمة في بناء منظومة تكنولوجية آمنة وموثوقة، في مرحلة تتصاعد فيها المنافسة العالمية على التقنيات المتقدمة.لكن الاعتراف الدولي، مهما بلغت أهميته، ليس خط النهاية. فالثقة في عالم التكنولوجيا لا تُمنح مرة واحدة، بل تُختبر باستمرار. والرهان الحقيقي لم يعد يتمثل في استيراد أحدث التقنيات، بل في القدرة على توطينها، وتطويرها، وتحويلها إلى قيمة اقتصادية مستدامة.الانعكاس الأول لهذا القرار يتمثل في تقليص العوائق التنظيمية أمام انتقال التقنيات المتقدمة إلى الإمارات. فكلما انخفضت القيود الإجرائية، ارتفعت قدرة الشركات العالمية على تأسيس مراكز بحث وتطوير، وتوسيع شراكاتها الصناعية، ونقل جزء من سلاسل القيمة إلى الأسواق التي تتمتع ببيئة تنظيمية مستقرة. وفي اقتصاد المعرفة، لا تقتصر المنافسة على استقطاب الاستثمارات المالية، بل تشمل أيضا استقطاب العلماء، ومراكز الابتكار، وشركات البرمجيات، التي تبحث عن بيئات تجمع بين الكفاءة والانفتاح والاستقرار.وهنا تبرز أهمية المسار الذي اختارته الإمارات خلال العقد الأخير. فالاستثمار في البنية الرقمية، وتطوير التشريعات الخاصة بالاقتصاد الجديد، وإنشاء مناطق حرة متخصصة، وتبني إستراتيجيات وطنية للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، لم يكن مجرد تحديث إداري، بل محاولة لإعادة تعريف موقع الدولة في الاقتصاد العالمي. لذلك، فإن القرار الأميركي لا يصنع هذا التحول بقدر ما يعترف به ويمنحه زخما إضافيا.ويكتسب هذا الاعتراف أهمية خاصة في مرحلة تتجه فيها الشركات العالمية إلى إعادة توزيع استثماراتها بعيدا عن الاعتماد المفرط على مراكز إنتاج محددة. فالتوترات الجيوسياسية، واضطرابات سلاسل الإمداد، والقيود المتزايدة على تصدير التكنولوجيا، دفعت الكثير من الشركات إلى البحث عن شركاء يتمتعون بدرجة عالية من الموثوقية القانونية والسياسية. والإمارات، بما تمتلكه من بنية تحتية متطورة، وموقع جغرافي يربط آسيا وأوروبا وأفريقيا، وسياسات اقتصادية منفتحة، تبدو مرشحة للاستفادة من هذا التحول.لكن القيمة الحقيقية للقرار لا تكمن في حجم التكنولوجيا التي ستصل إلى الإمارات، بل في قدرتها على تحويل هذه التكنولوجيا إلى قاعدة إنتاج معرفي. فالتاريخ الاقتصادي يبين أن الدول التي حققت القفزات الكبرى لم تكن تلك التي استوردت التقنيات فحسب، بل التي نجحت في بناء منظومات تعليمية وبحثية وصناعية قادرة على تطويرها وإنتاجها.فالتكنولوجيا ليست آلات تُشترى، بل منظومة متكاملة تبدأ بالمعرفة، وتمر بالتشريع، وتنتهي بالابتكار. وكلما نجحت الإمارات في ربط هذه العناصر ببعضها البعض، تحولت الثقة الدولية من ميزة سياسية إلى قوة اقتصادية دائمة.المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات لن تتباطأ في المستقبل المنظور، بل ستزداد حدة. وهذا يعني أن الإمارات لن تنافس فقط على استقطاب الاستثمارات، بل أيضا على استقطاب العقول، وتطوير الكفاءات الوطنية، وإنتاج المعرفة محليا.في النهاية، قد يبدو قرار رفع التصنيف حدثا تقنيا في ظاهره، لكنه في جوهره يعكس تحوّلاً أوسع في طريقة تموضع الإمارات داخل النظام الاقتصادي الدولي. لقد انتقلت الدولة، خلال سنوات قليلة، من كونها مركزا إقليميا للتجارة والخدمات إلى السعي لأن تصبح مركزا لإنتاج المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة. وهذا انتقال أكثر تعقيدا من بناء الموانئ أو المناطق الحرة، لأنه يقوم على بناء الثقة والمؤسسات ورأس المال البشري في آن واحد.بالنسبة إلى الإمارات، فإن الفرصة التي يتيحها هذا التصنيف تتجاوز حدود التكنولوجيا والتجارة. إنها فرصة لترسيخ نموذج عربي يبرهن أن الاستثمار في المؤسسات، والانفتاح على المعرفة، والالتزام بالحوكمة الرشيدة، يمكن أن يصبح طريقا لاكتساب النفوذ في القرن الحادي والعشرين. فالعالم لا يثق بالدول لأنها صغيرة أو كبيرة، غنية أو فقيرة، بل يثق بها لأنها قادرة على الوفاء بالتزاماتها، وصيانة شراكاتها، وتحويل الطموح إلى سياسات قابلة للاستمرار. وفي هذا يكمن التحدي الحقيقي، كما تكمن الفرصة الأكبر.* صحيفة العرب اللندنية</description>
                        <pubDate>Sun, 12 Jul 2026 19:35:40</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15618</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/eb2be70534a89fa6f4ae25cbb883328b.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15618</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سمية الفقيه : تعز.. الدجاجة التي تبيض للسماسرة ذهبًا</title>
                        <description>صحيح أن تعز لا تختلف كثيرًا عن مدن اليمن التي شوهت الحرب ملامحها، وعبثت وشردت أبناءها، ودمرت حاضرهم ومستقبلهم، إلا أن تعز كان نصيبها أكبر من القهر والألم والعبث. عذابها مضاعف، فالحوثي من أمامها، وسماسرة الحرب والفساد يعيثون داخلها بالفساد والأطماع، والنتيجة أن الطرفين "سماسرة" لا يختلفان عن بعضهما، وتعز وقعت بين كماشتهما تنزف، وصارت أسوأ مدينة يمنية تغوص في فوضاها وفسادها، تبيض ذهبًا لهؤلاء السماسرة، بينما يتجرع التعزيون فوضاهما كل لحظة.وصحيح أن مليشيا الحوثي فرضت حصارًا طويلًا على المدينة لسنوات، أغلقت الطرق وخنقت الحياة، وفي المقابل حوصرت من داخلها بالعابثين والجبايات والأطماع، وبدلًا من أن تكون مؤسسات الدولة نموذجًا للإدارة والعدالة، وجد المواطن نفسه أمام أزمات متلاحقة، وخدمات متدهورة، وجبايات تتزايد، وفساد يلتهم ما تبقى من ثقته بالمستقبل.صارت معاناة التعزيين ورقة خسيسة يستفيد منها هوامير النفوذ وتجار الأزمات. فكلما طال أمد الأزمة، اتسعت دائرة المستفيدين منها، بينما تتراجع فرص الناس في العيش بكرامة.كل هذا العبث يحدث في تعز، بينما الصمت يطبق على مجلس القيادة الرئاسي، دونما أي محاولات لحلحلة فوضى تعز وإخراجها مما هي فيه من مَجون مرعب، وكأنها صارت خارج إطار الزمن وخارج حسابات من يقيمون في فنادق الخارج.التعزيون لا يريدون منهم مدينة خارقة، إنما يريدون مدينة تحمي آدميتهم، ودولة حقيقية تحمي القانون، وتوفر الخدمات، وتحاسب الفاسدين، وتعيد للمؤسسات دورها الحقيقي. إدارة مسؤولة تضع مصالح المواطنين قبل المصالح الحزبية، لا سماسرة حرب يقتلون تعز بجشعهم وأطماعهم.حقيقة، الوضع في تعز مرعب جدًا، والجميع يعلمون به ويقابلونه بالتجاهل، ولم يعد فيها إلا أناس منهكون يتلفعون بأوجاعهم وأزماتهم المتوالية صبح مساء، وفي المقابل يتغول من يستثمرون هذه الأوجاع لزيادة أرباحهم.فإلى متى ستظل تعز كدجاجة تبيض للسماسرة الذهب، بينما أبناؤها يموتون جوعًا وألمًا وذلًا ومهانة؟</description>
                        <pubDate>Sun, 12 Jul 2026 16:59:54</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15617</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/7a9baff1e34f05e22773f9c5e63b6920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15617</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. محمد جميح : لا تستمرئوا التنازلات</title>
                        <description>قال الخوثي إنه سيوقف مفاوضات تبادل الأسرى والمختطفين، حتى تتم الموافقة على عودة المعزين في جنازة خامنئي من طهران!لا يكفي أن الطائرة الإيرانية ماهان دخلت دون إذن، ولا أنها حملت شحنة أسلحة وطيران مسير وخبراء!بل لا بد من عودة الوفد على الطائرة ماهان الخاضعة لعقوبات بسبب نقلها أسلحة من إيران، لنظام بشار الأسد، من قبل.هذه وقاحة، لا ينبغي تمريرها.يجب أن يكون الرد "لا" كبيرة، لأن كلفة "نعم" ستكون باهظة على الشرعية، سياسياً ومعنوياً.يجب فصل ملف الأسرى عن أي قضية أخرى، وإلا فإن هذا الملف سيتحول إلى "مسمار جحا".لا ينبغي القول إن تقديم التنازلات هو لأجل التسهيل على اليمنيين. الحقيقة أن تقديم التنازلات هو تسهيل للحوثي لا لليمنيين، في مناطق سيطرته.لا ينبغي التعلل بوجوب التحلي بالصبر والحِلْم، لأن الحلم محمود عند القدرة على الغضب.يقول المتنبي:إني أصاحب حِلْمي وهو بي كرمٌولا أصحاب حِلْمي وهو بي جُبُنمن صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Sun, 12 Jul 2026 09:26:53</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15616</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/bba9e68a5326107541ef504abd4341cb.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15616</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالكريم سليمان العرجان : اليمن في معادلة الصفر الإقليمية</title>
                        <description>إن الحالة اليمنية الراهنة لم تعد مجرد نزاع محلي على السلطة، بل تحولت إلى “مختبر حركي” للتوازنات الإقليمية. إن انهيار التهدئة الهشة، الذي تبلور في الأسبوع الأول من تموز/يوليو 2026، لا يمكن فهمه بمعزل عن التحولات في هيكلية الأمن الإقليمي؛ إن وصفنا لهذا المشهد بـ”معادلة الصفر” ينبع من طبيعة الصراع التي تجاوزت سقف التسويات التقليدية؛ حيث بات أي مكسب سياسي لطرف ما -خاصة في سياق “شرعنة” الحضور الإيراني- يُترجم تلقائياً إلى خسارة وجودية لمشروع استعادة الدولة، مما يجعل من أي تفاهمات جزئية مجرد إطالة لأمد الأزمة بدلاً من حلها، ويحصر خيارات الفاعلين في نطاق ضيق من الخسائر المتبادلة. فاليمن اليوم يعمل كـ “صمام ضغط” في أزمة أكبر تمتد من طهران إلى البحر الأحمر.تأتي هذه القراءة امتداداً لمسار تحليلي سابق حول تحولات الجغرافيا الاستراتيجية في المنطقة؛ إذ أشرت في ورقة نشرتها صحيفة العرب اللندنية في نيسان/أبريل 2025 بعنوان “البحر الأحمر وباب المندب… مفاتيح الصراع مع القوى العظمى” إلى أن هذا الممر البحري لم يعد مجرد طريق تجاري، بل أصبح ساحة تنافس على النفوذ الدولي. ثم تناولت في مقال لاحق بعنوان “لماذا يخطئ الجميع في قراءة بوصلة اليمن الجديدة” في ديسمبر 2025 انتقال مركز الثقل داخل اليمن نحو الجغرافيا الشرقية بما تحمله من موارد ومنافذ استراتيجية. واليوم، تتضح الصورة الأوسع: اليمن لم يعد ساحة داخلية فحسب، بل أصبح عقدة رئيسية في معادلة البحر الأحمر والأمن الإقليمي.إن وصول الرحلة الإيرانية المباشرة إلى مطار صنعاء ليس مجرد واقعة لوجستية، بل هو “اختبار جس نبض” استراتيجي. بالنسبة للحوثيين، هذا التحدي يخدم غايتين: داخلياً، إعادة إحياء “حالة الطوارئ” وشرعنة النفير العام للسيطرة على الحواضن القبلية التي بدأت تظهر تململاً من الأوضاع المعيشية. وإقليمياً، الإعلان عن “كسر الحصار” ليس إلا رسالة لخصوم إيران بأن ميزان القوى في البحر الأحمر قد تغير، وأن الممرات المائية باتت أداة ضغط سياسي لا يمكن تحييدها.يظل مضيق باب المندب “الخاصرة الرخوة” للاقتصاد العالمي. إن أي عودة للمواجهة العسكرية المفتوحة في اليمن تعني تلقائياً تحويل هذا الممر إلى ساحة “استنزاف تقني”. لم تعد التهديدات حكراً على السفن التجارية، بل أصبحت أداة لتعديل شروط الاشتباك. إن بقاء الصراع في “منطقة رمادية” يخدم استراتيجية “الإنكار المعقول” للقوى الفاعلة، حيث يُستخدم الحوثيون كوكيل استراتيجي قادر على تعطيل سلاسل الإمداد العالمية دون استدعاء تدخل دولي مباشر ومكثف.داخلياً، نحن أمام “مجتمع منقسم على أنقاض دولة”. إن استراتيجية مجلس القيادة الرئاسي القائمة على “الشرعية الدستورية” تواجه تحدي “الواقعية العسكرية” التي يفرضها الحوثي على الأرض.وفي مقابل هذا السعي لفرض سلطة الأمر الواقع، تبرز القبيلة كـ”صمام أمان” أو “مثير قلق” دائم؛ فبينما يحاول الحوثي توظيف النفير العام لتغيير الولاءات قسراً، بدأت هذه الحواضن في تطوير أدوات “مقاومة ناعمة” ورفض للسياسات المعيشية، مما يجعل المركزية الحوثية تعيش حالة من التوتر الوجودي؛ فهي لا تواجه معارضة عسكرية فحسب، بل تعاني من تآكل في “الشرعية الاجتماعية” التي كانت تستند إليها تاريخياً. تنامي النشاط العسكري، واستمرار التعبئة الإعلامية، وتراجع زخم المسار التفاوضي، كلها عوامل تزيد من احتمالات الانزلاق نحو مواجهة جديدة.يجب إدراك أن الصراع في اليمن بات “متغيراً تابعاً” في معادلة الشرق الأوسط. التوتر الإيراني-الإسرائيلي، والتنافس الإيراني-الخليجي، وما يرافق ذلك من استخدام الساحات الإقليمية كورقة ضغط متبادلة، يجعل من اليمن ورقة مساومة. في المقابل، تتشابك مصالح الحوثي مع أطراف إقليمية ودولية؛ فطهران تجد في اليمن ذراعاً لابتزاز المحيط، بينما تغذي إسرائيل حالة عدم الاستقرار هذه لضمان استنزاف دول الإقليم في نزاعات جانبية تُبعد عنها الضغوط. إن هذه “المصالح المشتركة” لا تنتج سوى كيانات هجينة تعتاش على الفوضى، وتُحول السيادة الوطنية إلى ورقة مساومة في صراع لا يخدم في جوهره سوى أجندات الهيمنة المتقاطعة.إن اليمن اليوم ليس أمام خيارين (حرب أو سلم)، بل أمام خيار “إعادة الصياغة القسرية”. فإما أن يؤدي التصعيد الراهن إلى تحويل اليمن إلى “منطقة نفوذ هجين” ومستقر، أو إلى انفجار جيوسياسي يعيد رسم خارطة النفوذ في شبه الجزيرة العربية، ويجعل من باب المندب البوابة التي يتقرر من خلالها ثمن الاستقرار في الشرق الأوسط لعقود قادمة.* صحيفة العرب اللندنية</description>
                        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 18:36:16</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15615</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/fbe71dae7e1cef4958a69665878197e3.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15615</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالسلام القيسي : العدالة قبل التبادل</title>
                        <description>هل للشرعية أسرى لدى الكهنوت ممن قاموا بعمليات غادرة في بيئة العدو، واغتيالات، وتصفية إعلاميين وسياسيين وقادة في بيئات غير قتالية، لنقول: هذا بذاك، وهذه من تلك؟ لا يوجد.كنت أتمنى لو كانت الشرعية شجاعة إلى هذا القدر، ونفذت عمليات كهذه.لم يحدث أن نفذت الشرعية عملية واحدة ضد الكهنوت في صنعاء أو صعدة أو في أي محافظة محتلة.حتى عندما رمى الكهنوت تهمة مقتل الصماد على عدد من أبناء تهامة زورًا وكذبًا، ذهب إلى إعدامهم، وفعل ذلك أمام العالم، فماذا تفعلون أنتم يا هؤلاء؟لذلك، لا يجوز الإفراج عن معتقلين بجرائم وتصفيات قاموا بها في وسط المجتمع غير القتالي.أسرى الحرب هم الذين شاركوا بالحروب والمواجهات المباشرة كمقاتلين نظاميين لدى كل طرف، وكذلك المنتمون للجماعات دون تورطهم في القتل والتصفية والاغتيال، لا المجرمين الذين فجروا وقتلوا وصفّوا، وبعبوات وكواتم وغدر، وذهب ضحية ذلك كثيرون.هل يمكن اعتبار منفذي الجريمة الغادرة بحق محمود العتمي وزوجته أسرى حرب، لو أنهم في سجون الشرعية؟ولنضرب مثلًا، هل يمكن اعتبار منفذي جريمة اغتيال يحيى وحيش أسرى حرب؟منفذو جريمة محمد عيضة أرواحهم بيد شرعب، نجل الضحية، لا بيد الشرعية، وهكذا القادة الكبار والصغار في بيئات غير قتالية، والسياسيون، والإعلاميون، والضباط، وموظفو المنظمات أيضًا.للشرعية الحق بالتبادل والتفاوض حول أسرى المعركة العامة، وأسرى الجبهات، والمحتجزين بصلة الأعداء، والذين قُبض عليهم في المنافذ والمطارات.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Fri, 10 Jul 2026 21:51:14</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15614</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/7b37f967d18bafc85ea5b7860c9a4800.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15614</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : مطارح الكرامة بين الجدية وفقدان المصداقية</title>
                        <description>شكّلت "مطارح الكرامة" في المنطقة المحررة شرق محافظة الجوف، التي دعا إليها الشيخ حمد بن فدغم، لحظة فارقة في الوعي القبلي والوطني في اليمن، حيث تجسدت في الأسابيع الأولى كحاضنة للغضب الشعبي وزخم لا يُستهان به، أرعب حسابات العدو الحوثي ودفعه لمحاولات يائسة باءت بالفشل في كسر هذا التجمع أو تشتيته.إلا أن المعطيات على الأرض تشير إلى أن "عامل الوقت" قد تحول من حليف للقبيلة اليمنية إلى سلاح فتاك بيد العدو الحوثي. فمرور الشهر تقريباً دون ترجمة هذا الحشد الشعبي الهائل إلى خطوات عملية ملموسة، أو حسم عسكري وسياسي يغير من الواقع، يضع هذا التجمع القبلي في منطقة الخطر. فالعدو الحوثي، الذي فشل في المواجهة المباشرة، يراهن اليوم على عامل الوقت "تآكل الزخم" وإرهاق المتجمعين، متيقناً أن الحركات الشعبية تموت إذا لم تُغذَّ بالإنجاز الفوري.هنا تكمن المعضلة التحليلية: وهي الفاصل بين "الجدية" في تغيير الواقع و"فقدان المصداقية" مرهونة في لحظة التردد. وإطالة أمد التجمع دون مخرجات واضحة فأنها لن تُضعف الخصم فحسب، بل ستُشكك الشارع في نوايا القيادة القبلية، وتُحول "مطارح الكرامة" من منطلق للتحرير إلى مجرد ساحة للتنفيس عن الغضب، وهو ما يخدم رواية العدو الحوثي ويمنحه فرصة لالتقاط الأنفاس.الخلاصة أن الفرصة اليوم في عنق الزجاجة، وعلى الشيخ حمد بن فدغم أن يدرك أن بقاء الناس في "المطارح" أمانة ثقيلة في عنقه، وأن حسم المسار يتطلب شجاعة الانتقال من مرحلة "التحشيد" إلى مرحلة "الإنجاز". فالشعوب لا تقرأ النوايا بقدر ما تقرأ النتائج، وأي تأخير في اتخاذ القرار سيقود حتمًا إلى تآكل المصداقية، وربما إلى توجيه ضربة قاسية لمكانة القبيلة اليمنية ودورها التاريخي. وحينها ستتحول "مطارح الكرامة" من رمزٍ للعزة والصمود إلى مجرد ذكرى لزخمٍ شعبيٍ كبير لم يُستثمر ولم يحقق النتائج المرجوة..</description>
                        <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 16:21:17</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15613</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15613</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>بسام الإرياني : نساء اليمن بين زنازين الحوثي وصمت المجتمع الدولي</title>
                        <description>في كل حرب تبقى النساء الفئة الأكثر هشاشة في أي زمان ومكان، لكن المأساة في اليمن تجاوزت حدود المعاناة الإنسانية لتتحول إلى ملف دامٍ وإجرامي من قبل مليشيات الحوثي بحق النساء اليمنيات السجينات. وهناك أرقام كبيرة جدًا في اليمن منذ عام 2014 وإلى يومنا هذا، إضافة إلى العديد من الملفات المتراكمة والتقارير والشهادات، دون أن يواكبها تحرك دولي يرقى إلى حجم الانتهاكات المبلغ عنها.وعلى مدى سنوات الصراع، وثقت منظمات دولية ومحلية حالات احتجاز تعسفي وإخفاء قسري وانتهاكات بحق نساء في مناطق خاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، بينما لا تزال كثير من الضحايا يواجهن الخوف من الإدلاء بشهاداتهن خشية الوصم المجتمعي أو الانتقام. ولا تزال الأغلبية قابعة في سجون الحوثي؛ بعضهن لم يبق منهن سوى عظام، وأخريات لحوم مكشوفة، وأخريات طُعمًا يستخدمه الحوثي في صيد من يعارضونه.الحديث هنا لا يتعلق بحرمان امرأة من حريتها فحسب، بل بما يرافق الاحتجاز من آثار جسدية ونفسية واجتماعية مدمرة تمتد إلى أسرتها ومستقبلها. ففي المجتمع اليمني قد تتحول مجرد تهمة أو شائعة إلى حكم اجتماعي قاسٍ، حتى بعد الإفراج عن الضحية.ومواقع التواصل الاجتماعي تعج بالقضايا والحوادث، وهناك مئات التقارير الحقوقية وعشرات الشهادات المرئية الموثقة عن نساء خرجن من سجون الحوثي بصفقة لعينة، وهي أن تخرج الضحية لإيقاع خصوم الحوثي والمشكوك في تحالفهم بفيديوهات فاضحة، تُجبرهم على الخضوع الكامل لإرادة المليشيات من خلال أجساد تلك النساء.لكن بعضهن خالفن تلك الصفقة وهربن إلى خارج مناطق سيطرة العصابة الحوثية، وتحدثن بكل حرقة ومرارة عما يجري داخل السجون، فيما خرجت أخريات بوساطات قبلية، لكنهن وجدن أنفسهن يواجهن عزلة اجتماعية، وانهيار علاقات أسرية، وفقدان مصادر رزقهن، وكل ذلك ضاعف من تداعيات حجم الضرر الذي خلفه السجن أو الاحتجاز، حتى وإن استمر لأيام قليلة.صحيح أن المنظمات الحقوقية حاولت، وما تزال تحاول، رصد هذه الانتهاكات وإيصالها إلى الأمم المتحدة وبقية المنظمات الحقوقية والإنسانية خارج أسوار اليمن الجريح، إلا أن ما أريد إيصاله في هذه السطور ليس رد الاعتبار فقط للمرأة المسجونة، وإنما مناشدة المجتمع والأسر اليمنية بالوقوف إلى جانب نسائهم اللاتي تعرضن وما زلن يتعرضن لانتهاكات لم يكنّ يتصورن يومًا أن يواجهنها.كذلك لا تقتصر آثار هذه الانتهاكات بحق المرأة اليمنية على المرأة نفسها أو على عائلتها وأسرتها ومجتمعها، بل تمتد إلى آثارها إلى حد كبير قد لا نتصورها. فعندما تخشى المرأة أن يؤدي نشاطها المهني أو الحقوقي أو الإعلامي إلى الاستهداف، تضيق مساحة المشاركة المدنية، ويصبح الخوف أداة لإسكات الأصوات، ويزداد الظلم.كما أن العاملات في منظمات المجتمع المدني، كالصحفيات والناشطات والحقوقيات، يتحملن أعباء مضاعفة نتيجة حملات التشهير والاستهداف، وما يرافقها من ضغوط نفسية واجتماعية قد تستمر لسنوات.والغريب في الأمر هو دور الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، المشبوه والمشكوك فيه، والذي يقتصر فقط على الإدانة والمناشدة، وفي الوقت نفسه يمنح مساحة من الحرية للمتحدثين باسم مليشيات الحوثي على منابره، دون إيقافهم أو التحقيق معهم، بحجة أنهم يدافعون عن مليشيات لا تخضع ولا تعترف بالقانون الدولي. وبالتالي، بأي حق يُسمح لهم بالدفاع عنها؟هذا الدور الخانع للمنظمات الدولية يشجع الجماعات على استمرار الانتهاكات، ويبعث برسالة خاطئة مفادها أن الإفلات من العقاب ممكن.من هذا المنبر الإعلامي الحر، ومن خلال هذا المقال الإنساني، أُذكّر المنظمات والمؤسسات الإنسانية والسياسية الدولية والإقليمية بأن حماية النساء في أوقات النزاعات والحروب ليست قضية سياسية فقط، بل هي التزام قانوني وأخلاقي وإنساني.وأيًا كان الطرف المسؤول عن أي انتهاك، فإن الضحايا يستحقن العدالة والإنصاف وجبر الضرر. كما يتطلع المجتمع اليمني إلى رؤية تحقيقات مستقلة ونزيهة في جميع القضايا والملفات المتعلقة بالاحتجاز التعسفي، وسوء المعاملة، والعنف الجنسي، ومحاسبة هذه الجماعات الإجرامية وفقًا للقانون.لأن الصمت أمام معاناة الضحايا لا يوقف الانتهاكات، بل يطيل أمدها ويعمق آثارها، بينما تبقى العدالة وحدها الطريق الذي يمكن أن يعيد شيئًا من الكرامة لمن فقدوا الأمان في زمن الحرب المنسية.</description>
                        <pubDate>Wed, 08 Jul 2026 17:29:29</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15612</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/493c13fe7080e9cc55c97512f0b24c99.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15612</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>نبيل الصوفي : تكرار أخطاء الماضي.. تكريس صريح للهزيمة المستمرة</title>
                        <description>في 2014 كان الحوثي قوة صغيرة على أبواب صنعاء المتخمة بالسلاح والألوية العسكرية.تركت الدولة كل مقدراتها العسكرية وسارت بعد البيانات والاجتماعات والحرب المعنوية وجبهة الاصطفاف الوطني والقبائل والأحزاب، وهي كلها حشود بلا قيمة إن لم يكن هناك جبهة عسكرية منظمة تتقدمها.كان الخطاب يحفز الحوثي، أما ميدانياً لا تحدث أي ترتيبات عسكرية.. فكان أتباع عبدالملك أنفسهم يتفاجؤون بسهولة الانتصارات.اكتشفوا المعادلة فتحركوا طولاً وعرضاً.ومن يومها وإلى اليوم، لم يتغير شيء لدى نخبة الهزيمة هذه.كل الانتصارات التي تمت ضد الحوثي قادها توجه مختلف تماماً من نهم وحتى الحديدة وما بينهما جنوباً وغرباً وشرقاً..توجه اشتغل على تفاصيل الحرب، تجنيد.. تسليح.. تدريب وترتيب، جهد 99 في المائة منه خارج الإعلام والهياط والتهديد والوعيد. وتبقى التعبئة والإعلام رديفاً لما يحدث على الأرض وليس هو كل المعركة.لا نحتاج تضخيم المعارك لنقول إن لدينا قضية.. لا نريد نصراً وهمياً ولا هزائم افتراضية.إن عودتنا إلى أداء ما بين 2012 و2014 هو تكريس للهزيمة ولا علاقة لذلك بالإمكانات.اتقوا الله..</description>
                        <pubDate>Tue, 07 Jul 2026 17:08:09</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15611</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/c207cfa9680e09a53071281a59e641f5.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15611</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : المقاومة الوطنية.. ضربات استخباراتية وعسكرية موجعة للحوثيين</title>
                        <description>تواصل المقاومة الوطنية بقيادة الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي تحقيق نجاحات لافتة على المستويين الأمني والعسكري، في ظل عمليات نوعية تنفذها شعبة الاستخبارات التابعة لها بمهنية عالية، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الرسمية، وفي مقدمتها جهاز أمن الدولة وخفر السواحل، الأمر الذي أسهم في إحباط العديد من المخططات الحوثية وإفشال محاولات اختراق مديريات الساحل الغربي والعديد من المناطق والمحافظات المحررة.وخلال الفترة الماضية، تمكنت شعبة الاستخبارات وبالتنسيق مع خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر من الإطاحة بعدد من شبكات تهريب الأسلحة وضبط العديد من شحنات الأسلحة المهربة من إيران إلى مليشيات الحوثي، وتفكيك العديد من الخلايا الاستخباراتية التي زرعتها الجماعة في مديريات الساحل الغربي وعدد من المحافظات المحررة، وكلفتها بالتجسس ورصد تحركات شخصيات عسكرية وسياسية وإعلامية تمهيداً لاستهدافها.وأخر تلك الإنجازات، إعلان شعبة استخبارات المقاومة الوطنية القبض على أفراد الخلية المتورطة في اغتيال القائد العسكري العميد يحيى وحيش قائد الفرقة الأولى مشاة بمدينة الخوخة جنوب مدينة الحديدة، وكشف محاولة حوثية لاستدراج واغتيال العميد صلاح الصلاحي، القائد السابق فيما كان يُعرف بلواء الصماد قبل انشقاقه وانضمامه إلى القوات المشتركة، والتنسيق مع جهاز أمن الدولة في العاصمة المؤقتة عدن، وإلقاء القبض على عنصرين من الخلية نفسها، والتي اعترفت باغتيال الصحفي محمد عيضة بمدينة المكلا، والتخطيط لتنفيذ عملية اغتيال العميد الصلاحي في أحد فنادق عدن..وعسكرياً، تواصل قوات المقاومة الوطنية التصدي للهجمات الحوثية على مختلف الجبهات في الساحل الغربي، مكبدة المليشيات خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد. أخرها إفشال الهجوم الذي شنته الجماعة على مواقع المقاومة في جبهة جبل دباس الإستراتيجي شمال مدينة حيس جنوب مدينة الحديدة، حيث أُجبرت على التراجع بعد تكبدها عشرات القتلى والجرحى وخسائر كبيرة في معداتها العسكرية.وتشير المعطيات الميدانية إلى أن المليشيات لا تزال تواجه صعوبات في انتشال جثث عدد من عناصرها الذين سقطوا في محيط جبل دباس الاستراتيجي، بعد أن أحبطت قوات المقاومة الوطنية محاولات متكررة لسحبها، بالتزامن مع دفع الجماعة بتعزيزات جديدة من عدة مديريات في محاولة لتعويض خسائرها.وتعكس هذه التطورات حجم الإخفاقات التي تتعرض لها المليشيات الحوثية أمام الأداء الاستخباراتي والعسكري للمقاومة الوطنية، التي تواصل إحباط مخططاتها التخريبية، والتصدي لهجماتها، وتوجيه ضربات متلاحقة تؤكد تنامي جاهزيتها وقدرتها على حماية المناطق المحررة وتعزيز أمنها واستقرارها.</description>
                        <pubDate>Mon, 06 Jul 2026 21:58:37</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15610</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15610</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>محمد أنعم : باب المندب في قلب الحسابات الإيرانية</title>
                        <description>تقف المنطقة أمام سيناريوهات مرعبة بعد وصول قيادات من الحرس الثوري الإيراني إلى العاصمة صنعاء، وفي هذا التوقيت بالذات، الذي يكشف عن مخطط إيراني قذر يتمثل في فتح وقيادة جبهة جديدة من صنعاء لتوسيع أرض المعركة، لتمتد من الخليج العربي إلى باب المندب والبحر الأحمر، مستغلًا التهدئة واتفاق الإطار لإعادة ترتيب الجبهات عسكريًا.وتزمن تحرك الحرس الثوري مع التحشيدات الكبيرة التي تقوم بها ميليشيات الحوثي باتجاه الساحل الغربي، وتصعيدها العسكري.الأيام حبلى بالمفاجآت بعد هبوط الطائرة الإيرانية في مطار صنعاء، فالعملية أكبر من أن يتم اختزالها باختراق الحظر، أو أن الهدف هو نقل حمود عباد وأحمد منصور والعكفي البخيتي، بقية المتردية والنطيحة للمشاركة في تشييع الإرهابي خامنئي.ولعل ما كشف عنه نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، مدفيديف، السبت، في التصريح الذي أدلى به من طهران، والذي قال فيه "إن مضيق هرمز بات يمثل بالنسبة لإيران سلاحًا لا يقل أهمية عن السلاح النووي، معتبرًا أن طهران تمتلك ورقة ضغط أكثر تأثيرًا تتمثل في مضيق باب المندب، الذي قد يؤدي إغلاقه إلى تعطيل تدفق شحنات النفط والتجارة في المنطقة في حال اندلاع صراع عسكري".الكلام واضح، والدفع يمضي باتجاه تفجير الوضع في باب المندب، الذي يمثل أكثر خطورة من نووي إيران على دول المنطقة والعالم.إيران لم يعد لديها ما تخسره في أي معركة قادمة، لكنها تريد تدمير دول المنطقة وضرب أمريكا بالسيطرة على باب المندب لخنق العالم اقتصادياً.من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Mon, 06 Jul 2026 17:04:37</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15609</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/ed42e257f4ded3ba8b575811cf26fbb3.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15609</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>أدونيس الدخيني : إخفاقات الحوثيين تتوالى أمام استخبارات المقاومة الوطنية</title>
                        <description>صادف عبدالملك الحوثي أمامه استخبارات المقاومة الوطنية في البر والبحر. تلاحقه وترصده إلى حيث ما أتجه، ويعاني أمام جنودها كثيرًا، وهجومه المنتظم على الشعبة بحملات منظمة هي من تفصح. لم يستطع أن ينفذ مخططاته، ولا وجد حرية التهريب، وصناعة الفوضى في كل فرصة تتاح أمامه. خليته التي أرسلها، واغتالت الزميل محمد عيضة، وكانت تخطط لتنفيذ عمليات مماثلة، وقعت اليوم في قبضة الأبطال الكبار، صناع التحول المحوري في مواجهة الساقط عبدالملك ومخططاته. وقبل ذلك، ضبطت خلاياه التي أرسلها للتهريب وشحنات الأسلحة في البحر الأحمر، وأخرى أرسالها إلى الساحل الغربي لتنفيذ عملياته الإرهابية.***ينتحر عبدالملك في ريف الحديدة الجنوبي.تكبدت عناصره هزيمة هي الأقسى، وتكرر فشلها وهو تحاول الوصول إلى تباب استراتيجية هناك.لأكثر من خمس ساعات كرر عبدالملك محاولاته، وكان الجندي في الفرقة الأولى مقاومة وطنية بانتظاره هناك.خاض اللواء الثاني زرانيق معركة ضارية، وسطر ملحمة بطولية أكدت جاهزية الجندي للنزال ومواصلة أقدس معاركنا الوطنية.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Sun, 05 Jul 2026 18:24:34</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15608</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/72f57b0a8a4c9137fd3384bb06008f01.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15608</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>محمد عبداللطيف الصعر : الساحل الغربي.. نواة لعودة العمل الاستخباري</title>
                        <description>أول تعاون استخباري مع جهاز أمن الدولة الناتج عن دمج الأمن السياسي والقومي قامت به شعبة الاستخبارات في الساحل الغربي والتابعة للمقاومة الوطنية.عودة العمل الاستخباري المؤسسي إلى أداء دوره في حماية الأمن العام .. سيضبط الكثير من الاختلالات التي باتت سمة رئيسية للمناطق المحررة، بل أن هذه الاختلالات يستخدمها الحوثي ليصف فشل الشرعية ويعلن تفوقه.الساحل الغربي بشعبة استخباراته نواة حقيقية لإعادة هذا القطاع إلى حيويته، والعملية الأخيرة لا يقوم بها مجرد هواه.. بل ضباط درسوا وتعلموا الاستخبارات ومارسوها لسنوات .. وهذه ليست العملية الأولى.هناك عمليات كثيرة نفذتها شعبة استخبارات المقاومة الوطنية، وابرزها تتبع شحنات السلاح الإيراني وضبط أطنان منها في البحر.. والقوة هُنا في تنسيق هذه الشعبة مع خفر السواحل التابع للدولة وكذلك المقاومة.. فقوة أي عمل استخباري يكمن في استخدام قوى متعددة لتحقيق الأهداف.عمار صالح والذين معه.. مدارس في فن القيادة وأبناء دولة. من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Sun, 05 Jul 2026 09:35:59</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15607</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/7035e7c9ac2112d7c13ef88b0d15a60f.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15607</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>صلاح الدين الأسدي : الحوثي وإيران.. تحالف الشر الذي دمّر اليمن</title>
                        <description>منذ أن اجتاحت المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، دخل اليمن المرحلة الأخطر في تاريخه الحديث، وشكّل الانقلاب نقطة تحول نقلت القرار السياسي والعسكري في مناطق سيطرة الجماعة من الإطار الوطني إلى فضاء المشروع الإيراني في المنطقة، لتصبح اليمن إحدى أهم ساحات النفوذ التي تستخدمها طهران في صراعاتها الإقليمية.وعلى امتداد أكثر من أحد عشر عامًا، أصبح الترابط بين التحركات الإيرانية والتصعيد الحوثي واضحًا، فكلما تصاعد التوتر بين إيران والمجتمع الدولي أو مع دول المنطقة، تسارعت الهجمات الحوثية، واتسعت دائرة الاستهداف داخل اليمن، وفي البحر الأحمر، وباتجاه دول الجوار، ويعكس هذا التزامن طبيعة العلاقة بين الطرفين، ويؤكد أن الجماعة تجاوزت حدود الحركة المحلية، وأصبحت أداة ضمن شبكة النفوذ الإيراني في المنطقة.وتؤكد تقارير فريق خبراء الأمم المتحدة، ومراكز أبحاث دولية، عمليات تهريب الأسلحة، ونقل التقنيات العسكرية، وتطوير منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى وجود خبرات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني أسهمت في رفع القدرات العسكرية للحوثيين، في مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بحظر توريد السلاح إلى الجماعة.وانعكس هذا الارتهان السياسي والعسكري بصورة مباشرة على اليمنيين، فتراجع الاقتصاد إلى مستويات غير مسبوقة، وتوقفت عجلة التنمية، وتعطلت الاستثمارات، وانقسمت المؤسسات المالية، وفقد مئات الآلاف وظائفهم، بينما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 19 مليون يمني يحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال عام 2026، في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.وفي المدن الخاضعة لسيطرة الحوثيين، تكشف الوقائع واقعًا مختلفًا عن الخطاب الذي تروج له الجماعة، فالموظفون حُرموا من رواتبهم لسنوات، والضرائب والإتاوات تضاعفت، والقطاع الخاص تعرض لضغوط مستمرة، وتوجه جانب كبير من الموارد نحو تمويل المجهود الحربي، وتوسيع منظومة التعبئة والتجنيد، وترسيخ اقتصاد الحرب الذي أصبح مصدرًا رئيسيًا لاستمرار نفوذ الجماعة.واجتماعيًا، تعرض النسيج الوطني لتحديات عميقة، فُرضت تغييرات واسعة على المناهج التعليمية، وأُدخل خطاب طائفي إلى العملية التعليمية، واستُقطب الأطفال إلى معسكرات التجنيد، وفق ما وثقته تقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية، ومع مرور الوقت تحولت الحرب إلى مشروع دائم يضمن بقاء الجماعة في السلطة، بينما يدفع المجتمع اليمني الثمن جيلًا بعد جيل.وعلى المستوى الإقليمي، تحول اليمن بفعل سياسات الحوثيين إلى منصة تستخدمها إيران للضغط على خصومها، وأسهمت الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر، واستهداف خطوط الملاحة الدولية، في اضطراب حركة التجارة العالمية، ودفع شركات الشحن إلى تغيير مساراتها، وهو ما انعكس على الاقتصاد العالمي، وعلى اليمن الذي يعتمد بصورة كبيرة على حركة الموانئ والتجارة الخارجية.وأفضت هذه المغامرات العسكرية إلى اتساع عزلة البلاد، وتراجع فرص الاستثمار، وتأخر مشاريع الإعمار، واستمرار معاناة ملايين الأسر الباحثة عن الغذاء والدواء والتعليم والخدمات الأساسية، في وقت انشغلت فيه القيادات الحوثية بخدمة أجندة سياسية تتجاوز حدود اليمن.وأخطر ما أفرزه المشروع الحوثي مصادرة القرار الوطني، وربط مستقبل اليمن بحسابات القيادة الإيرانية، وأصبح توقيت الحرب والتهدئة، والتصعيد والانكماش، يتأثر بدرجة كبيرة بمسار العلاقات الإيرانية مع القوى الإقليمية والدولية، الأمر الذي أفقد اليمن استقلالية قراره، وجعل مصالح المواطنين في ذيل قائمة الأولويات.واليمن الذي عُرف عبر تاريخه بأنه مهد الحضارة العربية، وصاحب موقع استراتيجي يتحكم بأحد أهم الممرات البحرية في العالم، يستحق مستقبلًا مختلفًا، تستعاد فيه مؤسسات الدولة، ويعود فيه السلاح إلى يد الحكومة، وتُبنى العلاقات الخارجية وفق المصالح الوطنية، بعيدًا عن مشاريع الوكلاء والمحاور.وأثبتت السنوات الماضية أن المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا جلبت لليمن الحرب والانقسام والانهيار الاقتصادي والعزلة الدولية، واستمرار ارتهان قرارها بطهران يعني استمرار استنزاف اليمن لخدمة استراتيجية إيرانية تسعى إلى توسيع نفوذها الإقليمي عبر الجماعات المسلحة، فيما يبقى اليمنيون الخاسر الأكبر من هذه السياسات.ويمثل استعادة الدولة اليمنية، وبسط سلطتها على كامل أراضيها، وتجفيف مصادر الدعم الخارجي للمليشيات، الطريق الأقصر لإنهاء معاناة اليمنيين، وإعادة البلاد إلى محيطها العربي، وفتح صفحة جديدة عنوانها الأمن والاستقرار والتنمية، بعد سنوات استنزفت الإنسان والأرض ومقدرات الوطن.</description>
                        <pubDate>Sat, 04 Jul 2026 16:39:59</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15606</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/e2e51d16bd68798223e85fe6aa4f6a26.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15606</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. علي النعيمي : بيت العائلة الإبراهيمية والديانة الإبراهيمية: حين يصبح توضيح المفاهيم ضرورة</title>
                        <description>من أكثر القضايا التي تعرضت لسوء الفهم خلال السنوات الأخيرة الخلط بين بيت العائلة الإبراهيمية الذي أنشأته دولة الإمارات، وبين ما يُتداول تحت مسمى الديانة الإبراهيمية. وقد أدى هذا الخلط، سواء عن قصد أو عن جهل، إلى انتشار تصورات غير دقيقة، استغلتها بعض الجهات لإثارة الشكوك حول مشروع إماراتي يقوم في جوهره على ترسيخ قيم التعايش والاحترام المتبادل.إن أول خطوة نحو أي نقاش مسؤول هي التمييز بين المفاهيم وعدم تحميل المبادرات ما لا تقوله ولا تهدف إليه.بيت العائلة الإبراهيمية ليس مشروعاً دينياً لإنشاء دين جديد، ولا يسعى إلى دمج العقائد أو إلغاء الفوارق العقدية بين الإسلام والمسيحية واليهودية. بل هو فضاء حضاري يجسد احترام أتباع الديانات الإبراهيمية لبعضهم بعضاً، ويؤكد أن الاختلاف الديني لا يمنع التعاون الإنساني، ولا يحول دون بناء مجتمعات يسودها الأمن والسلام.وقد جاء تصميمه ليضم مسجداً وكنيسة وكنيساً، لكل منها استقلاله الكامل في العبادة وإدارة شؤونه الدينية، دون أي دمج في الطقوس أو العقائد. فلكل دين عبادته، ورموزه، ومرجعياته، وتعاليمه التي تُمارس باستقلال تام.أما ما يسمى بـ”الديانة الإبراهيمية”، فهو مصطلح استُخدم في بعض الكتابات والأطروحات الفكرية للإشارة إلى تصورات تدعو إلى تجاوز الفوارق العقدية بين الأديان أو صياغة إطار ديني جديد يجمع بينها. وهذه أفكار تختلف مدارسها وتوجهاتها، ولم تتحول إلى مشروع ديني معتمد، كما أنها ليست جزءاً من سياسة دولة الإمارات، ولا تعبر عن فلسفة بيت العائلة الإبراهيمية.إن الفرق بين الأمرين واضح. بيت العائلة الإبراهيمية يدعو إلى التعايش بين الأديان، بينما فكرة الديانة الإبراهيمية، كما يطرحها بعض منظريها، تتحدث عن دمج أو تجاوز الأديان. وبين التعايش والدمج فرق جوهري لا يجوز إغفاله.التعايش يعني أن يحتفظ كل إنسان بعقيدته كاملة، وأن يحترم في الوقت نفسه حق الآخرين في ممارسة معتقداتهم، وفق القوانين والأنظمة التي تنظم الحياة المشتركة. أما الدمج العقدي فيعني تجاوز الخصوصيات الدينية، وهو أمر لا يتوافق مع طبيعة الأديان نفسها، ولا مع حرية الاعتقاد التي تقوم على احترام اختلاف المعتقدات لا إلغائها.منذ تأسيسها، تبنت دولة الإمارات رؤية واضحة في هذا المجال، تقوم على حماية دور العبادة، وصون الحرية الدينية، وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل، ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف. ولم يكن ذلك يوماً دعوة إلى توحيد الأديان، بل إلى تنظيم العلاقة بين أتباعها على أساس المواطنة وسيادة القانون والكرامة الإنسانية.ومن يراجع الخطاب الرسمي الإماراتي، أو الوثائق المنظمة لبيت العائلة الإبراهيمية، لن يجد دعوة إلى إنشاء دين جديد، وإنما سيجد تأكيداً مستمراً على الحوار، والتفاهم، والتعاون في خدمة الإنسان، مع احترام استقلال كل دين وعقيدته.إن الخلط بين الحوار العقدي والذوبان العقدي، أو بين التعايش والتوحيد الديني، لا يخدم الحقيقة، بل يفتح الباب أمام حملات التضليل التي تستثمر في إثارة المخاوف وإنتاج الاستقطاب.لقد أثبت التاريخ أن المجتمعات التي تعرف كيف تدير اختلافاتها هي الأكثر استقراراً، وأن احترام التعددية الدينية لا يضعف الإيمان، بل يعزز الثقة بالنفس، ويجعل الإنسان أكثر قدرة على التواصل دون أن يتنازل عن معتقده.واليوم، في عالم تتزايد فيه الصراعات ذات البعد الديني والهوياتي، تبرز الحاجة إلى مبادرات تبني الجسور بين البشر، لا إلى مشاريع تذيب الفوارق بينهم. فالأديان ليست مطالبة بأن تصبح ديناً واحداً، وإنما المطلوب أن يتعلم أتباعها كيف يعيشون معاً بسلام، وأن يتعاونوا فيما يحقق الخير المشترك، مع بقاء كل دين محافظاً على عقيدته وخصوصيته.إن بيت العائلة الإبراهيمية يمثل هذا النموذج الحضاري؛ نموذج يؤمن بأن قوة المجتمعات لا تأتي من إلغاء الاختلاف، بل من إدارة الاختلاف باحترام ومسؤولية. أما ربطه بما يسمى بالديانة الإبراهيمية، فهو قراءة غير دقيقة للمشروع، لا تستند إلى أهدافه المعلنة، ولا إلى الواقع الذي يقوم عليه.وفي زمن تنتشر فيه المعلومات بسرعة، تصبح مسؤولية النخب والمثقفين والإعلاميين مضاعفة في تحري الدقة، لأن حماية الحقيقة تبدأ بحماية المفاهيم. وعندما تتضح المفاهيم، يصبح الحوار أكثر نضجاً، وتصبح الثقة أقوى، ويصبح السلام أقرب إلى أن يكون ثقافة راسخة، لا مجرد شعارمن صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Thu, 02 Jul 2026 18:01:57</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/15605</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/7aa0eb9d1a9bb5644fa59c452d4282e6.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/15605</guid>
                    </item>
                </channel></rss>