<rss><channel>
                <title>نيوزيمن::شوارد ابن نبهان</title>
                <link>https://www.newsyemen.life/section/27</link>
                <description>الشَّوارد الخفيَّة من أنباء جمهورية اليمن الاتحادية</description>
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : تدشين المرحلة الأولى من إزالة أحجار سايلة صنعاء واستبدالها بأخرى تعكس الهوية الإيمانية</title>
                        <description>دشَّنت المؤسسة اليمنية الفيدرالية لتطوير المدن التاريخية والحفاظ على المواقع الأثرية المرحلة الأولى من جرف وإزالة أحجار جوانب وأرضية السايلة في مدينة صنعاء، تمهيداً لاستبدالها بأحجار ومواد تعبيد وترصيص جديدة، وذلك في إطار مشروع يمني إيماني متكامل للتخلص من كل ما هو أمريكي في اليمن أو تم في السابق بتمويل أمريكي، باستثناء ما أصبح من هذه الأشياء تحت سيطرة أعلام الهدى وابتلعته سفينتهم ونال بركتهم.ويُعَد مشروع سايلة صنعاء الذي تم تنفيذه على مراحل في عهود سابقة واحداً من المشاريع التي موَّلتها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لأهداف خبيثة تدميرية خفية على رأسها تجريف تربة الهوية الإيمانية للشعب اليمني، والحد من رغبة اليمنيين في التسبيح والتهليل عندما يتساقط المطر ويجري السيل، لأنهم حينها ينشغلون بالذهاب إلى السايلة للتفسُّح والفرجة وليس لذكر الله ورسوله وأعلام الهدى من آل بيته.وعلمت وكالة أنباء جمهورية اليمن الاتحادية "أجيت" أن الجهة التي سوف تمد السايلة بالأحجار الإيمانية الجديدة هي تحالف شركات مقالع أحجار أهل البيت في صعدة وضواحيها، وهو عبارة عن تحالف عدة بيوت تجارية حجرية صماء تقتلع الأخضر واليابس، ويرأس مجلس إدارتها القلاع الأكبر نجم الفلك نجر الدين الطوسي.ووفقاً للخطة التي أعلنتها المؤسسة اليمنية الفيدرالية لتطوير المدن التاريخية والحفاظ على المواقع الأثرية، سوف تكون سايلة صنعاء بعد التغيير خضراء وجديدة كلياً ومختلفة تماماً عن السابق، وبافتتاحها سوف يتم تدشين مرحلة إيمانية يمنية متقدمة تعلن حجارها البراءة من أعداء آل البيت.وقال المشرف على عملية قلع أحجار السايلة الأمريكية، مقلاع وقيص الدين، وهو يتناول غداءه تيساً مشوياً على جسر السايلة بالقرب من باب اليمن، ويراقب العمال وهم يتصببون عرقاً: "نحن الآن نطوي صفحة ماضي العمالة للأمريكي". وأضاف وهو يلتهم قطعة لحم كبيرة: "قريباً سيكون بإمكان الذين يسكنون على ضفاف السايلة والذين يمرون بها للمشي والتفرجة قراءة أقوال وحكم أعلام الهدى ومصابيح الدجى منقوشة على أحجار السايلة، وخصوصاً في الجوانب من الجهتين، وسيتم توفير إضاءة دائمة في الليل لإبراز هذه الدرر المنقوشة على الأحجار".</description>
                        <pubDate>Thu, 01 Aug 2024 20:51:13</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/14389</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/14389</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : واشنطن تشيد بدور اليمن في مساعدتها على كشف دوافع وارتباطات منفذ عملية اغتيال ترامب الفاشلة</title>
                        <description>تلَّقت المباحث الفيدرالية اليمنية طلباً عاجلاً من الإدارة الأمريكية لمساعدتها في حل خبايا محاولة اغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب الذي تعرَّض لإطلاق نار أثناء ما كان يلقي خطاباً في بنسلفانيا أمام حشد من مؤيديه في حملته الانتخابية للترشح لمنصب الرئيس الأمريكي المقبل.وبالرغم من القطيعة التامة التي تشهدها العلاقات بين جمهورية اليمن الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية منذ شهور، أفاد البيت الأخضر في صنعاء أن الرئيس مندي العصَّاد تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي في البيت الأبيض يأمل منه حث وكالات وأجهزة الأمن والمخابرات اليمنية على إنقاذ نظيراتها الأمريكية التي تعاني صعوبة في كشف الدوافع الحقيقية لمنفذ محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي السابق ترمب وما إذا كانت أطراف خارجية تقف وراء هذه العملية الدنيئة بهدف تعميق الانقسام في المجتمع الأمريكي وإشعال فتيل الحرب الأهلية.وقالت وكالة أنباء جمهورية اليمن الاتحادية "أجيت"، نقلاً عن مصادرها الخاصة في البيت الأخضر في صنعاء، أن الرئيس مندي العصاد بعد الانتهاء من تلقيه مكالمة نظيره الأمريكي عقد اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء مجلس الأمن القومي ومجموعة مستشاري الرئاسة السياسيين والدبلوماسيين والأمنيين والاستراتيجيين، وأن الاجتماع أقر تقديم المساعدة العاجلة للإدارة الأمريكية بشكل استثنائي هذه المرة، وذلك انطلاقاً من المسؤولية التي تضطلع بها جمهورية اليمن الاتحادية كقطب وازن في النظام العالمي إزاء الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.وصرَّح وزير الخارجية، من مكتبه المطل على نهر الستين الغربي-عَصِر في صنعاء، لوكالة "أجيت" "أن صنعاء حريصة كل الحرص على نزع فتيل الحرب الأهلية التي توشك أن تندلع في الولايات المتحدة، والتي يوقد نارها المتطرفون في المعسكرين الجمهوري والديمقراطي على حدٍّ سواء"، وذلك من دون أن يبرِّئ أنصار حزب الخضر من المشاركة ولو بشكل غير مباشر في تأجيج الفتنة. وأضاف: "لهذا الهدف السامي لم تبخل صنعاء بما لديها من معطيات ومعلومات، ووضعتها تحت تصرف واشنطن، وسوف تكشف من خلالها حقيقة ما حصل للرئيس الأمريكي السابق ترامب بكل وضوح".وفي رسالة شكر من الإدارة الأمريكية، أذاعتها المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، قالت واشنطن إن المساعدة الأمنية والاستخباراتية التي حصلت عليها من الحكومة اليمنية في صنعاء كانت حاسمة في تحديد دوافع منفذ عملية اغتيال الرئيس السابق ترامب الفاشلة.وأضافت كارين جان بيير إن المباحث الفيدرالية الأمريكية حصلت من المباحث الفيدرالية اليمنية ومختبر أبحاث السفر عبر الزمن في وزارة الداخلية اليمنية على سجلات نصية وتسجيلات صوتية وفيديوهات تُوثِّق حياة منفذ عملية الاغتيال الفاشلة وعلاقاته واتصالاته على مدار أكثر من أربعة عشر شهراً مضت من الآن، كانت قد التقطتها رادارات التردُّد الطيفي الإيماني وأودعتها ملفات التخزين السحابي لذاكرة أعلام الهدى ومصابيح الدجى.</description>
                        <pubDate>Thu, 18 Jul 2024 18:00:58</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/14349</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/14349</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : صنعاء تعيد أسطول طائرات الخطوط الجوية اليمنية من "إيرباص" إلى الخدمة بعد استبدال محركاتها</title>
                        <description>أعلنت وزارة الطيران المدني والنقل الجوي في جمهورية اليمن الاتحادية العظمى أنها تمكنت من تغيير محركات 54 طائرة إيرباص من طراز A320 تابعة للخطوط الجوية اليمنية بمحركات جديدة فائقة القدرة والأداء من إنتاج الشركة اليمنية لصناعة الطيران المدني (أيرطاير)، وأن جميع هذه الطائرات باتت جاهزة للتحليق في الأجواء من جديد.ويتكون أسطول الخطوط الجوية اليمنية من 323 طائرة، تُشكِّل طائرات إيرباص الأوروبية قرابة الربع منها، وتُشكِّل الطائرات من شركتي "إمبراير" البرازيلية و"كوماك" الصينية ما نسبته الربع أيضاً، بينما يتكوَّن نصف عدد أسطول طائرات الخطوط الجوية اليمنية من طائرات شركة "أيرطاير" الوطنية اليمنية، وخصوصاً الطائرات الاقتصادية منخفضة الانبعاثات نحيفة البدن (يمن أير 11، و12، و13، 14، و15) ذوات الـ190 مقعداً، و210 مقاعد، و240 مقعداً، و280 مقعداً، و310 مقاعد، على التوالي، المخصصة للرحلات القصيرة والمتوسطة. ولا تملك الخطوط الجوية اليمنية أي طائرة من شركة "بوينج" الأمريكية.وكانت صنعاء منتصف العام الماضي، ودونما تقديم أي تفسير، قد أوقفت 79 طائرة إيرباص تابعة للخطوط الجوية اليمنية عن الخدمة بشكل مفاجيء، وأودعتها مرابض الطائرات التي تخضع للصيانة بمطار بني حشيش الدولي إلى الشرق من العاصمة صنعاء، بينما كانت هذه الطائرات التي تُشكِّل عائلة A320 أغلبها، تليها A330 وA350، لا تزال في بداية مسيرتها ولم تتعرَّض لأي أعطال تستوجب إحالتها إلى التقاعد.ومؤخراً قالت وزارة الطيران المدني والنقل الجوي في بيانٍ تلقَّت وكالة أنباء جمهورية اليمن الاتحادية "أجيت" نسخة منه عبر خدمة "التراسُل الضوئي" إن سبب إيقاف صنعاء تلك الطائرات يعود إلى الاشتباه في أنها تحتوي على محركات صناعة أمريكية بشكل كلي أو جزئي، وأضافت إنه بعد إخضاع ذلك العدد الكبير من إيرباص الذي تملكه الخطوط الجوية اليمنية للفحص الداخلي تبيَّن أن محركات إيرباص A320 صناعة مشتركة أمريكية فرنسية، وأنها من طراز "ليب" (LEAP)‏ الذي يُعَد من سلسلة عائلة المحركات العنفية المروحية العالية الالتفافية الذي تنتجه شركة سي اف ام الدولية (CFM International)‏ المملوكة بالمناصفة بين شركة جنرال الكتريك للطيران أحد فروع شركة جنرال إلكتريك الأمريكية وسنيكما الفرنسية.وأضاف بيان وزارة الطيران المدني والنقل الجوي في صنعاء إنه في إطار إعلان جمهورية اليمن الاتحادية حالة الحرب مع أمريكا ومقاطعتها سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً وثقافياً فقد آلت صنعاء على نفسها أن تتخلص تماماً ونهائياً من كل ما هو أمريكي في اليمن مهما كان الثمن ومهما كلّف الأمر، ومن ذلك تلك المحركات التي كانت تعمل في طائرات إيرباص A320، والتي حلت محلها محركات وطنية من إنتاج شركة "براق مران للمحركات النفاثة والصواريخ الفرطصوطية" التابعة للشركة اليمنية لصناعة الطيران المدني (أيرطاير).وإضافةً إلى طائراتها المدنية الاقتصادية منخفضة الانبعاثات نحيفة البدن، تشتهر الشركة اليمنية لصناعة الطيران (أيرطاير) بطائراتها واسعة البدن للرحلات الطويلة، وهي الأقل انبعاثاً واستهلاكاً للطاقة بين كل نظيراتها التي تصنعها شركتا بوينج وايرباص، وأشهرها طائرة (يمن أير 21-9) ذات المحركين التوربينيين بقوة دفع تبلغ 230600 رطل/قدم، التي تتسع في النموذج العادي لـ648 راكباً، وقد دخلت هذه الطائرة الخدمة أول مرة في 21 سبتمبر 2014 عبر الرحلة HOW1214 من مطار ذمار الدولي في جمهورية اليمن الاتحادية إلى مطار واق الواق الدولي في جمهورية بطريقلاند الاستوائية.</description>
                        <pubDate>Thu, 11 Jul 2024 18:44:20</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/14325</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/14325</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : صنعاء تحل لغز أحد أهم جرائم الاغتيالات السياسية عبر التاريخ وأصابع الاتهام تشير إلى واشنطن</title>
                        <description>تمكَّنت جمهورية اليمن الاتحادية من حلّ لغز واحد من أشهر وأفدح جرائم الاغتيالات السياسية عبر التاريخ، وهو لغز اغتيال الخليفة الرابع علي بن أبي طالب المولود في المملكة العربية السعودية أواخر القرن السادس الميلادي، وذلك في كَشْفٍ علمي واستخباراتي دقيق سوف يُغيِّر الكثير من المسلَّمات التاريخية، ويُشكِّل مدخلاً لإعادة كتابة التاريخ الإسلامي الحقيقي استناداً إلى معطيات البحث الأركيولوجي، والمستحثات الصلبة الارتجاعية، وتسجيلات التردُّد الطيفي لأصوات وصور تلك المرحلة التاريخية التي أمكن استعادتها من ملفات التخزين السحابي لذاكرة أعلام الهدى.وأعلنت المباحث الفيدرالية اليمنية في صنعاء، بالتعاون مع مختبر أبحاث السفر عبر الزمن في وزارة الداخلية والبحث العلمي والإصلاح الزراعي، أنها تمكنت من استعادة بعض الملفات التاريخية بصيغة بي دي إف وبعض التسجيلات الصوتية بصيغة إم بي ثري كانت مُخزَّنة ومحمية بكود خاص في الكمبيوتر المحمول الخاص بالحجاج بن يوسف الثقفي الذي أهداه له الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان بعد حصوله على نسخة كمبيوتر أحدث خلال الزيارة التي قام بها إلى واشنطن مُمثِّلاً عن والده الخليفة مروان بن الحكم لحضور حفل تنصيب توماس جيفرسون رئيساً ثالثاً للولايات المتحدة الأمريكية.وفي التسجيلات التي استطاعت المباحث الفيدرالية اليمنية في صنعاء فكّ شفرتها، بالاستعانة بخبراء "وادي حيدان" للتكنولوجيا المتقدمة في صعدة (Haydan Valley)، تم التمكُّن بوضوح من سماع صوت الرئيس الأول للولايات المتحدة الأمريكية جورج واشنطن وهو يتحدث في اجتماع للسي آي ايه والإف بي آي عن نجاح واشنطن في اختراق صفوف الخوارج، واستمالة عبدالرحمن بن ملجم شخصياً للعمل مع الاستخبارات الأمريكية في جهدٍ منسَّق مع الموساد الإسرائلي للإطاحة بالإمام علي وحكومته.وقال اللواء كاشف ما خفي البارحي، الذي رأس فريق التحقيق، في تصريح خاص لوكالة أنباء جمهورية اليمن الاتحادية "أجيت"، إنهم عثروا على مقبض أداة الجريمة "الخنجر المسموم"، وبعد إخضاعه للفحص في المختبر الجنائي عُثِر فيه على بصمة إبهام نصفية تتطابق مع بصمة جيمس ماديسون الذي شغل منصب وزير الخارجية الأمريكية قبل أن يصبح رئيساً رابعاً للولايات المتحدة. وأضاف اللواء البارحي أن التسجيلات والمحاضر التي عُثِر عليها مُخزَّنة في لابتوب الحجاج بن يوسف الثقفي تفيد بأن جيمس ماديسون زار دمشق في عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان، والتقى هناك سراً بعبدالرحمن بن ملجم في مقر السفارة الأمريكية، ولا يُستبعَد أنه سلَّمه يومها الخنجر المسموم.ومنذ ذلك التاريخ، يعمل جهازا السي آي ايه والإف بي آي الأمريكيان، بالتعاون والتنسيق مع الموساد الإسرائيلي، على إفشال دول وحكومات آل البيت على امتداد خريطة العالم الإسلامي، تارةً بتدبير عمليات اغتيال القادة أعلام الهدى، وتارةً أخرى بتدبير الانقلابات العسكرية على حكوماتهم الرشيدة، وتارةً "بشن حملة ظالمة على المبيدات الحشرية" ومنع تصديرها إليهم حتى تتفشى الآفات والحشرات في أشجارهم وتلتهم محصولاتهم الزراعية.وأفاد اللواء البارحي، أنه وبحسب أحد ملفات بي دي إف في لابتوب الحجاج، وهو عبارة عن محضر اجتماع قديم لمجتمع الاستخبارات الأمريكي تمت مشاركته مع جهاز الدولة الأموية للأمن والمخابرات، فقد تم وضع قائمة بأعلام الهدى من آل البيت الذين يشكلون خطراً على أمريكا، ابتداءً من القرن الأول الهجري وحتى الوقت الراهن، قائلاً إنه سيتم كشف المزيد من التفاصيل في وقتٍ لاحق.</description>
                        <pubDate>Thu, 04 Jul 2024 17:28:34</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/14290</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/14290</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : "الصرخة إلكترونيك" تطرح أول نموذج من "الروبوت الداعية" يعمل بنظام "gurr mennah nawlih"</title>
                        <description>طرحت شركة "الصرخة إلكترونيك"، إحدى أهم شركات "وادي حيدان" للتكنولوجيا المتقدمة (Haydan Valley) في مقاطعة صعدة، أحدث نماذجها المبتكرة المصنَّعة محلياً من "الإنسان الروبوت"، وأطلقت عليه اسم "الروبوت الداعية"، وذلك بمناسبة افتتاح المهرجان الصيفي للدعوة إلى أنوار أعلام الهدى الذي تنظمه "رابطة علماء اليمن" في صنعاء برئاسة عميد الكرسي الإيماني سراج الدين مصباح المسلمين الآلي.ويتميز "الروبوت الداعية" بأن له هيئة إنسان المرتفعات الجبلية في شمال اليمن وسحنته الفاتحة ولون عينيه الفيروزي، ويمكن أن تُوضع على رأسه عمامة بيضاء وأن يتمنطق بخنجر يمني على "توزة" في نموذج، وعلى "عسيبٍ" أخضر تارةً وجلديٍّ تارةً في نماذج أخرى. على أن يتم طرح نماذج أخرى في المستقبل بهيئات وسحنات وألوان عيون مختلفة تعكس تنوّع المجتمع اليمني.و"الروبوت الداعية" مزوَّد بالنسخة الحديثة من برنامج الذكاء الاصطناعي اليمني "gurr mennah nawlih" التابع لنفس الشركة "الصرخة إلكترونيك"، وهو البرنامج النظير لـ"تشات جي بي تي" الذي طورته أوبن أيه آي (OpenAI)، وفي مقدور هذا الروبوت المؤمن أن يدير حواراً مع البشر كأي إنسان عادي، وأن يخطب ويُحاضر فيهم بلغة عربية فصيحة مطعمة بعدّة لهجات يمنية.وأبدى عميد الكرسي الإيماني، في حديث مع مندوب وكالة أنباء جمهورية اليمن الاتحادية "أجيت"، إعجابه الشديد وزملائه في "رابطة علماء اليمن" بهذا "الروبوت الداعية" وقدراته الخارقة في استذكار وفهم محاضرات وملازم أعلام الهدى، واستنباط خطب ومواعظ جديدة منها على مدار اليوم، قائلاً إن دخول "الروبوت الداعية" مجال الدعوة والإرشاد إلى فكر أعلام الهدى ومصابيح الدجى يُؤهِّله تلقائياً لعضوية "رابطة علماء اليمن"، مُعرباً عن ترحيبه بانضمام المزيد من هذه الروباتات التي قال إن شركة "الصرخة إلكترونيك" وعدت بإنتاج العشرات منها خلال النصف الثاني هذا العام.</description>
                        <pubDate>Thu, 13 Jun 2024 20:10:59</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/14214</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/14214</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : الهيئة اليمنية للترجمة تنقل خمسة آلاف كتاب من اللغة العربية وإليها في أقل من خمسة أشهر</title>
                        <description>أعلنت الهيئة اليمنية للترجمة "هيت"، السبت، في صنعاء، أنها استطاعت في أقل من خمسة أشهر تحقيق مستهدفات النصف الأول من خطة الترجمة السنوية لعام 2024 الجاري، مُتقدِّمةً بأكثر من شهر على الموعد الذي كان من المقرر الانتهاء فيه من ترجمة خمسة آلاف كتاب إلى اللغة العربية ومنها، ما يُفسح المجال لزيادة في عدد الكتب المترجمة في الخطة السنوية بحوالي 10 في المائة.والهيئة اليمنية للترجمة مؤسسة فيدرالية حكومية رسمية تتبع مباشرةً المستشارية العلمية والثقافية في "البيت الأخضر"، وتهدف إلى جعل المعرفة عابرة للغات، وتجسير الفجوة بين الثقافات، وربط الحضارات ببعضها، وإقامة حوار دائم بين الشعوب.وجاءت دورة عام 2024 من خطة الترجمة السنوية للهيئة اليمنية للترجمة تحت شعار "ترجم وارجم"، وتم الإعلان في حينه أن هدف هذه الدورة خلال هذا العام يتمثل في نقل ثمانية آلاف كتاب من مختلف اللغات الأجنبية (الحية وغير الحية) إلى اللغة العربية، ونقل ألفي كتاب من اللغة العربية إلى مختلف اللغات الأجنبية، بإجمالي عشرة آلاف كتاب موزَّعة على مرحلتين، تبدأ الأولى من مطلع يناير وحتى نهاية يونيو، وتبدأ الثانية من بداية يوليو وحتى نهاية ديسمبر، بمعدَّل خمسة آلاف كتاب لكل مرحلة، منها ألف كتاب من اللغة العربية وأربعة آلاف كتاب إليها.وأوضح رئيس الهيئة، الدكتور لسان الدين المترجم، في تصريح لوكالة أنباء جمهورية اليمن الاتحادية "أجيت"، أن كوادر الهيئة وطواقم الترجمة والمراجعة والتحرير فيها انتهوا من ترجمة 4 آلاف كتاب إلى اللغة العربية بحلول 20 مايو الماضي في مختلف العلوم والمعارف الإنسانية منها والتطبيقية العلمية والمتخصصة، منها 950 كتابا من اللغة الإنجليزية، و500 من الإسبانية، و350 من الألمانية، و370 من الفرنسية، و150 من الإيطالية، و140 من الروسية، و350 من الصينية، و150 من اليابانية، و90 من الكورية، و90 من العبرية، و250 من البرتغالية، و40 من الفارسية، و35 من التركية، و120 من الهندية، و20 من الأمهرية، و20 من الأوردية، و50 من اليونانية، و43 من الهولندية، و33 من الدنماركية، و15 من التشيكية، و30 من الفنلندية، و20 من المجرية، و17 من الرومانية، و20 من الأوكرانية، فيما توزعت الكتب المتبقية على لغات أخرى متبقية شرقية وغربية، منها ثلاث لغات غير حية تم من كلٍّ منها ترجمة نص واحد على الأقل إلى العربية هي الآرامية والسنسكريتية والليفونية.وفيما يخص الترجمة من اللغة العربية، أوضح لسان الدين المترجم أن 700 من الألف كتاب المترجمة إلى اللغات الأخرى هي لعلماء ومؤلفين يمنيين، بينما الـ300 كتاب الأخرى لمؤلفين من مختلف الدول العربية، وتتنوع هذه الكتب بين العلوم التطبيقية الحديثة والعلوم السياسية والاقتصادية وعلم الاجتماع والرواية والشعر، والنسبة الأكبر منها تمت ترجمته إلى الإنجليزية والإسبانية والصينية والفرنسية والروسية والبرتغالية والألمانية والإيطالية، فيما توزعت النسبة الأخرى على لغات أوروبية وشرقية أصغر.</description>
                        <pubDate>Thu, 06 Jun 2024 20:34:04</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/14178</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/14178</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : تجربة فريدة تُقدِّمها المراكز الصيفية في اليمن و60 ألف طالب وطالبة من النوابغ يلتحقون بها هذا العام</title>
                        <description>أعلنت الإدارة العامة للمراكز الصيفية الانتهاء من إعداد قوائم نوابغ الطلاب والطالبات الذين سيكون بإمكانهم هذا الصيف الالتحاق بالمراكز العلمية الصيفية في صنعاء وعواصم المحافظات والمدن الرئيسية، وتلقِّي دورات علمية تخصصية مكثفة هدفها إعدادهم للالتحاق في العامين المقبلين بالتخصصات العلمية المناسبة في أفضل عشر جامعات يمنية وأكثرها شهرة على مستوى العالم.وتخضع الإدارة العامة للمركز الصيفية لإشراف مباشر من مكتب رئاسة الجمهورية "البيت الأخضر" في صنعاء، ومتابعة وتطوير مؤسسة "المسيرة العلمية الخضراء" المسؤولة عن إعداد المناهج العلمية والمعامل والخبراء، والتي تضطلع أيضاً بوضع الشروط والمعايير التي على أساسها يتم اختيار الملتحقين بالدورات الصيفية العلمية وتوزيعهم على التخصصات المتوافقة مع ميولهم العلمية والمهنية واهتماماتهم الفكرية.وبحسب مدير عام الإدارة العامة للمراكز الصيفية، الدكتور البدر ساطع الصيفي، في تصريح خاص لوكالة "أجيت"، فقد تم قبول ستين ألف طالب وطالبة للالتحاق بالمراكز الصيفية العلمية هذا العام، وذلك من إجمالي 180 ألفاً تقدَّموا بأسمائهم، موضحاً أن الذين وقع عليهم الاختيار كانوا الأبرز من حيث التحصيل المعرفي والاهتمام العلمي والشغف بعلوم المستقبل وحب التجريب وسعة الخيال وغزارة الاطلاع حول تاريخ العلوم، ما يجعلهم مشاريع علماء مستقبليين في شتى المجالات، وسيكون الاستثمار فيهم خدمةً للبشرية كافة، بحسب تعبيره.وتتنوع الدورات العلمية المتخصصة التي يلتحق بها طلاب المراكز الصيفية في جمهورية اليمن الاتحادية كل بحسب اهتمامه؛ وتُركِّز جميعها على تقديم المداخل النظرية والأساسيات العلمية التي تضع الطالب في صورة ما سوف يُقدم عليه خلال دراسته الجامعية، وتجعله مهيأً للتخصص الذي سوف يختاره، ومزوّداً كذلك بالعدة المعرفية النظرية اللازمة لاقتحام مجاهيل العلم والقدرة على طرح الأسئلة الصحيحة والتفكير الخلاق، سواء في علوم الفيزياء والرياضيات أو الطب والهندسة، أو الفضاء والفلك، أو الكيمياء أو الأحياء، أو علوم الحوسبة والذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء والبيانات الضخمة، وغيرها من المجالات العلمية.ونوَّه الدكتور البدر ساطع الصيفي إلى جهود قيادة الدولة في جمهورية اليمن الاتحادية العظمى التي تُولي مشروع "المسيرة العلمية الخضراء" اهتماماً كبيراً، قائلاً إنه في الوقت الذي يعاني فيه الأطفال والناشئة في العديد من دول العالم، ويتم إلحاقهم قسراً بمراكز صيفية لتلقينهم ثقافة الموت والكراهية كمقدمة للزج بهم في معارك مميتة ومدمرة، فإن تجربة المراكز الصيفية العلمية في جمهورية اليمن الاتحادية تُقدِّم نموجاً مختلفاً وفريداً يجب أن يُحتذى به في التوجُّه نحو المستقبل، وتهيئة الطلاب والناشئة علمياً وثقافياً لخدمة مجتمعهم والإنسانية جمعاء.</description>
                        <pubDate>Thu, 30 May 2024 19:27:52</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/14150</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/14150</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : إيرادات القطاع السياحي تُحقِّق نمواً بنسبة 9%.. وجائزة التميُّز الفندقي الدولية من نصيب اليمن</title>
                        <description>أعلنت الهيئة الفيدرالية العليا لتنمية الموارد السياحية أن إيرادات القطاع السياحي في اليمن في الثلث الأول من العام الجاري 2024 تجاوزت الـ30 مليار دولار، مُحقِّقاً زيادة مقدارها 9 في المائة عن المدة نفسها في العام الماضي. وتوقَّعت الهيئة أن تتراوح إيرادات هذا القطاع خلال العام 2024 ما بين 80 إلى 100 مليار دولار.ويتميز اليمن بتنوع مقوماته وموارده السياحية، التاريخية منها والطبيعية والثقافية والتراثية والعمرانية، وبتنوُّع وثراء طقسه اليومي ومناخه العام بين السواحل والمرتفعات والأودية والسهول والرمال والصحراء على اختلاف الفصول، كما يتميز بمحمياته الطبيعية وجزره البكر، وبتنوُّع مجتمعاته المحلية وثراء وتنوُّع مطبخه المنفتح على مزيج من نكهات الشرق والغرب.والثقافة السياحية متجذرة في اليمن على المستويين الرسمي والشعبي، وهي الثقافة المتمثلة في إجادة استغلال الموارد السياحية بمختلف أنواعها وإجادة الترويج لها وحسن إدارتها، وتوفير تجربة سياحية وثقافية مميزة للسائح يخرج من خلالها متشبعاً بتراث وثقافة البلد ومتأثراً بكرم الضيافة وحسن الاستقبال، ويحدوه الحنين مجدداً إلى زيارته.وإلى جانب احتلاله المراتب الأولى بين البلدان الأكثر أمناً بالنسبة للسياحة، لدى اليمن بنية سياحية تحتية متطورة تجعل من المجيئ إليه وقضاء الوقت فيه بالنسبة للسائح الأجنبي تجربة فريدة من نوعها، لا سيما لوجود شبكة سكك حديدية تضاهي مثيلاتها الأوروبية تربط مختلف المدن السياحية اليمنية بقطارات فائقة السرعة، ووجود شبكة طرق حديثة سريعة تربط شرقه بغربه وشماله بجنوبه، عدا عن تميُّز اليمن بكونه البلد الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث عدد المطارات الدولية الحديثة ذات المواصفات العالمية التي تخدم كل عام ملايين المسافرين.وتأكيداً على ارتقاء التجربة اليمنية بمفهوم السياحة، وفرادة ما تُقدِّمه للسائح الأجني خلال زيارته لليمن، نال اليمن مؤخراً جائزة التميُّز الفندقي التي تمنحها مؤسسة مراقبة الجودة الفندقية العالمية الشاملة كل عام لدولة أو مدينة وفقاً لمعايير دقيقة وصارمة.وجاء في حيثيات منح الجائزة، إنه وبناءً على فحص البيئة الفندقية في صنعاء وعدن والمكلا وذمار وأبين وتعز والضالع والحديدة وصعدة والغيضة وعتق، وبناءً على استبيان شاركت فيه عينة عشوائية تُقدَّر بعشرات الآلاف من السياح الذين زاروا اليمن خلال العام الماضي، فإن اليمن يمتلك أفضل وأوسع سلسلة فنادق مبيت وإفطار من فئة الثلاث نجمات، وهي الفئة التي تناسب من حيث مستوى الخدمة والتكلفة معظم السياح، نظراً لارتفاع أسعار فنادق الأربع والخمس نجمات.ويعمل في قطاع السياحة في اليمن قرابة مليوني نسمة، حوالي 400 ألف منهم بدوام كامل، فيما البقية معظمهم بشكل موسمي، ويُعَد هذا القطاع أحد أهم الروافع الاقتصادية للبلاد إلى جانب القطاعات الصناعية المختلفة، لاسيما صناعة الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات، وتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، وقطاع الهايتك.</description>
                        <pubDate>Thu, 23 May 2024 17:53:38</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/14126</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/14126</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : ميناء الحديدة يشهد إطلاق أول سفينة حاويات عملاقة تعمل كلياً بالطاقة الكهربائية</title>
                        <description>نظَّمت الحكومة الفيدرالية لجمهورية اليمن الاتحادية، ممثلةً بوزارة النقل والمواصلات ووزارة الصناعة والتجارة، وبحضور وفد رفيع المستوى من المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، احتفالاً كبيراً في رصيف الحاويات الثالث بميناء الحديدة الثاني، بمناسبة الإعلان عن بدء تشغيل أول سفينة حاويات عملاقة تعمل كلياً بالطاقة الكهربائية مصنوعة بالكامل في اليمن.وبُنِيَت سفينة الحاويات العملاقة التي تم تسميتها "سفينة آل البيت 1" في معمل خاص على بُعد عشرين ميلاً بحرياً من رصيف ميناء الصليف تابع للمؤسسة اليمنية الإيمانية لصناعة المجوقلات والبرمائيات، وهي مؤسسة تتشارك في ملكيتها الحكومة الفيدرالية في صنعاء بنسبة 51 في المائة، مع عملاق صناعة السفن الملياردير الصعدي شافط بحر الدين الملحاني بنسبة 35 في المائة، بينما تتوزع النسبة المتبقية على عدة بيوت تجارية أصغر.وفي كلمته الافتتاحية في الاحتفال أوضح رئيس المؤسسة المهندس بصير أبو عبد الخبير أن تسمية السفينة بهذا الاسم "سفينة آل البيت 1" ليس أمراً اعتباطياً، وإنما يتناسب مع سعتها الهائلة ومتانتها والأهم من ذلك أنها تمثل طوق نجاة للبحر كأعظم سفينة صديقة للبيئة وعديمة الانبعاثات، وهي بهذه البصمة الكربونية فريدة وغير مسبوقة، وتُجسِّد الرؤية "اليمانية الإيمانية" لمستقبل النقل البحري المنشود.وأضاف المهندس أبو عبد الخبير، إن "سفينة آل البيت 1" لا تحتل فقط المرتبة الأولى كأضخم سفينة حاويات بالعالم تعمل بالطاقة الكهربائية، وإنما أيضاً أضخم سفينة حاويات على الإطلاق، مشيراً إلى أن سعتها الإجمالية تصل إلى حوالى 28000 حاوية مكافئة، وأن طولها يصل الى حوالى 500 متر، وعرضها إلى حوالى 80 متراً، وتتميز بقمرة قيادة مطرزة بأقوال وحِكَم فريد زمانه علَم الهدى ومصباح الدجى نجم الفلك الطوسي.وبحسب مصادر مقربة من الملياردير الصعدي شافط بحر الدين الملحاني، تلقَّت المؤسسة اليمنية الإيمانية لصناعة المجوقلات والبرمائيات عشرات الطلبات من مختلف شركات النقل البحري عبر العالم ومن مختلف الدول والحكومات الراغبة في الحصول على نسخة من السفينة، وأن المؤسسة اليمنية الإيمانية تدرس هذه الطلبات، وقد شرعت بالفعل في بناء سفينة أخرى مماثلة ستُطلِق عليها اسم "سفينة آل البيت 2" لصالح هيئة النقل البحري الإيرانية IRISL Group من المتوقع تسليمها في أبريل المقبل.</description>
                        <pubDate>Thu, 16 May 2024 18:34:03</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/14092</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/14092</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : انطلاق مهرجان مرَّان السينمائي.. وفيلم عن إحياء "الوزف" في صدارة المرشَّحين لجائزة "القفل الذهبي"</title>
                        <description>تنطلق اليوم فعاليات النسخة الثالثة والعشرين من مهرجان مرَّان السينمائي، بمشاركة نخبة من ألمع نجوم السينما والمشاهير العالميين، من اليمن والوطن العربي وبقية دول العالم. وأوضح موفد وكالة أنباء جمهورية اليمن الاتحادية "أجيت"، أن مرور النجوم على سجادة المهرجان الخضراء سيشهد هذا الموسم تقليداً جديداً يحظى فيه جمهور السينما بمشاهدة أبطالهم المميزين مُتلحِّفين براية "المسيرة" الخضراء، تأكيداً على توجُّهٍ يتبنَّاه المهرجان تحت شعار "نحو إنتاج سينمائي خالٍ من الانبعاثات".ويتنافس على جائزة المهرجان "جائزة القُفْل الذهبي" أكثر من ثلاثين فيلماً، بينها سبعة أفلام يمنية عالمية حصد معظمها أعلى المشاهدات بمجرد إتاحتها للعرض في دور السينما والمنصات الرقمية خلال الأشهر القليلة الماضية، وحظيت بإشادات أهم النقاد المحليين والعالميين، ويأتي في مقدمتها فيلم "الشهيد القائد والسمك البائد" للمخرج اليمني العالمي محمد علي فلم الدين، الذي تدور قصته حول حادثة استنهاض الشهيد القائد الحياة في كومة من السمك المجفف المعروف لدى أهل محافظة تعز بـ"الوزف"، أثناء مروره بالحوبان في منتصف تسعينيات القرن الماضي.ويحظى مهرجان مرَّان السينمائي، بالرغم من انطلاقته المتأخرة في ربيع 2002، بأهمية دولية متزايدة بات فيها وجائزته "القفل الذهبي" يضاهي مهرجانات سينمائية عريقة أقدم منه عمراً كمهرجان كان السينمائي (تأسس في 1946) وجائزته "السعفة الذهبية"، ومهرجان برلين السينمائي (تأسس في 1951) وجائزته "الدب الذهبي"، ومهرجان فينيسيا "البندقية" السينمائي (تأسس في 1932) وجائزته "الأسد الذهبي". وبات النقاد والمتابعون يتعرفون على الأفلام المرجح فوزها في مهرجان كان من خلال فوزها في مهرجان مرَّان.وإلى جانب الفيلم اليمني "الشهيد القائد والسمك البائد"، هناك أربعة أفلام على نفس المستوى من المميزات المؤهلة لنيل جائزة "القفل الذهبي"، وهي الفيلم العراقي "يوم غدير العراق الوطني" للمخرج الفضل فاتح الصدر الأعظم، والفيلم الإيراني "ليلة أنرنا إسرائيل بالألعاب النارية" للمخرج علي أعظم مسرحي، والفيلم اللبناني "معانا سيَّد.. شو بدنا برئيس" للمخرج حسن رضا الممانع، والفيلم الأمريكي "باقي من الوقت لي عندك ربع ساعة" للمخرج أبو إيفانكا المضارب.</description>
                        <pubDate>Thu, 09 May 2024 18:39:32</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/14067</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/14067</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : إنجاز أول موسوعة في اليمن تُقدِّم المعرفة العلمية عبر الزوامل الشعبية في أكثر من 26 مجلداً</title>
                        <description>أنجزت الهيئة اليمنية للعلوم والتكنولوجيا في صنعاء أول موسوعة علمية معرفية شاملة تستعرض تاريخ العلوم وأهم الاختراعات العلمية وآليات عملها بلغة مُبسَّطة تخلو من التعقيد، وفي قالب أدبي شعبي مميَّز يُعرَف في شمال اليمن بـ "الزوامل".وقال البروفيسور محمد باقر بطن العلوم المحتشي، رئيس الهيئة اليمنية للعلوم والتكنولوجيا، الرئيس التنفيذي لـ"مشروع صاحب الملازم العلمي" الخاص بتبسيط وتعميم العلوم والمعرفة العلمية، إنه ومنذ المراحل الأولى لتأسيس هذا المشروع كان التحدِّي الأبرز أمام العلماء والمتخصصين والخبراء اليمنيين المكلَّفين به هو كيف يمكن استلهام وتوظيف قوالب وفنون الأدب الشعبي اليمنية الخاصة، ولغة التعبير اليومي المحكيّة العامية، وذلك لإعادة إنتاج المعرفة العلمية بالشكل الذي يفهمه الجميع، ويتناسب مع مستوى مختلف أفراد الجمهور، مضيفاً إنه من بين مختلف قوالب وفنون الأدب الشعبي هذه وقع الاختيار على "الزوامل"، لما تُمثله الكتابة العلمية عبر فن الزامل من متعة وتحدٍ في نفس الوقت بالنسبة للعلماء وخبراء تبسيط العلوم، ولجاذبية وسهولة الإقبال على هذا النوع من المعرفة العلمية بالنسبة للعامة في حال تقديمها لهم عبر فن الزامل.وتقع الموسوعة العلمية المسمَّاة "الموسوعة العلمية اليمنية الشعبية الشاملة: إعادة إنتاج العلوم عبر فن الزامل" في 10 آلاف صفحة، موزعة على 26 مجلداً ومجلدين آخرين للفهارس، وتم تخصيص كل مجلد لفرع من العلوم، كالفيزياء والرياضيات، وعلوم الفلك والفضاء، والطب، والهندسة والعمارة، والكيمياء، والأحياء، والاتصالات، والمواصلات، والانترنت، وفروع عدة من الصناعات. ويضم كل مجلد صوراً توضيحية لأهم الاختراعات ومراحل تطورها وأبرز رموزها، مع تركيز خاص على اختراعات أعلام الهدى ومصابيح الدجى وأهم وأبرز علماء ومخترعي "آل البيت" عبر التاريخ وأبرز إسهاماتهم العلمية منذ عهد آدم وإلى اليوم.وتولَّت طباعة الموسوعة العلمية وتوزيعها محلياً وعربياً مؤسسة "المسيرة" العلمية الرائدة في مجال الطباعة والنشر، ومقرها الرئيسي في صنعاء. بينما مُنِحت حقوق التوزيع عالمياً لكلٍّ من دار "بنغوين راندوم هاوس" الأمريكية متعددة الجنسيات، ودار "ماكميلان" للنشر البريطانية، ودار "هاشيت ليفر" للنشر الفرنسية. ومع الموسوعة مرفق ذاكرة بحجم (1 تيرا) مجاناً يمكن من خلالها الاستماع إلى الزوامل الشعبية العلمية الواردة في الموسوعة مُلحَّنةً ومؤدَّاةً بأروع وأفخم أصوات مزوملي "المسيرة" العلمية.وفيما يأتي عيّنة من الزوامل العلمية الواردة في الموسوعة:(الآل من نسل آدموباقي البشر يعلم اللهمن قرد دَاْرْوين جاءواأو من غبار المظلَّة).(الكون تابع لآل البيت في سيرهلا جاذبية نيوتن ونسبيّة انشتاينقل للذي ما انعرف شَرَّه ولا خيرههذه نجوم الحقيقةْ نورها باين).</description>
                        <pubDate>Thu, 02 May 2024 19:00:28</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/14038</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/14038</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : شركات الطيران اليمنية تحتوي آثار الإغلاقات في الأردن والعراق ولبنان بإجراءات احترافية ومسؤولة</title>
                        <description>أعلن تكتُّل شركات الطيران المدني في جمهورية اليمن الاتحادية (الذي يضم شركات يمني اير، وفلاي يمني ساوث، وفلاي يمني نورث، ومعبر اير، وشِحْر الشرق اير)، والمعروف باسم تكتُّل "السِّرب اليمني" أن شركات الطيران اليمنية تعاملت باحترافية عالية ومسؤولية كبيرة مع توقُّف حركة الملاحة في مطارات الأردن والعراق ولبنان وإغلاق المجالات الجوية في هذه البلدان بشكل مؤقَّت، جرَّاء الرد العسكري الإيراني "الدعائي" على أهداف في إسرائيل بالطائرات المسيرة وصواريخ كروز، وأن شركات الطيران اليمنية اتخذت إجراءات فورية لتخفيف الضرر على عملائها والتقليل من المعاناة الناتجة عن إعادة جدولة وتوجيه رحلاتهم.وفي بيانٍ تلقَّته وكالة أنباء جمهورية اليمن الاتحادية "أجيت"، قال تكتُّل "السِّرب اليمني": إن الإجراءات الفورية اشتملت على إعادة توجيه مختلف رحلات خطوط شركات الطيران اليمنية المنطلقة من مختلف مطارات العالم، والتي كانت ستحط بالركاب في مطارات الأردن والعراق ولبنان، وإعادة توجيهها إلى المطارات اليمنية في وقتٍ قياسي كحل مؤقت، وخصوصاً إلى مطار ذمار الدولي المعروف بقدرته على التعامل بسلاسة مع 2000 إلى 2500 رحلة جوية في اليوم، وأن شركات الطيران اليمنية قامت بتوفير الضيافة للمسافرين في فنادق المطارات اليمنية، مشمولةً بكل ما يحتاجونه للإقامة على حساب التكتل، حتى يحين موعد إيصالهم إلى وجهاتهم النهائية بسلام.وأضاف البيان إن هذه الرحلات الجوية التي خضعت لعملية إعادة التوجيه إلى المطارات اليمنية يصل عددها إلى قرابة الألف رحلة، وكان على متنها حوالي 200 ألف مسافر، وأن معظمها كانت قادمة من مطارات أوروبا والأمريكيتين وشمال إفريقيا وغربها نحو وجهات مختلفة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى والهند وشرق آسيا والصين.وبالنسبة للرحلات التي كانت متوجهة من المطارات اليمنية إلى مطارات الدول التي أوقفت حركة الملاحة في مطاراتها وأغلقت أجواءها، وكذلك الرحلات التي كانت ستنطلق من مطارات هذه الدول إلى المطارات اليمنية على متن طائرات التكتل، فقد أوضح بيان شركات الطيران المدني اليمنية أنها وعدت المسافرين بتعويض عادل من قبيل تخييرهم بين إعادة ما يقرب من نصف قيمة التذاكر إلى حساباتهم البنكية مخصوماً منها الضرائب فقط، أو منحهم خصومات 50% على أول حجز في المستقبل يقومون بإجرائه للسفر مع شركات الطيران اليمنية المنضوية في تكتل "السِّرب اليمني".الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعامل فيها شركات الطيران المدني اليمنية باحترافية وكرم مع عملائها في ظروف شبيهة، بالرغم من أنها ظروف قاهرة خارجة عن إرادتها، ولم تكن لها فيها أي يد أو مسؤولية. فقد سبق لها أن قدَّمت تجربة مميزة خلال الإغلاقات التي تسببت بها جائحة كوفيد 19 لا سيما في بداياتها خلال عام 2020، وحظي عملاء شركات تكتل "السِّرب اليمني" الذين أُلغيت حجوزاتهم حينها بامتيازات خاصة وخصومات كبيرة عند إجرائهم الحجوزات التالية عندما أصبح السفر متاحاً، إلى جانب استرداد كل أموالهم عن الحجوزات الملغاة.</description>
                        <pubDate>Thu, 18 Apr 2024 10:27:20</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/13976</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/13976</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : علماء فضاء يمنيون يساهمون بأحدث نظرية علمية لحل لغز اختلاف وجهَيّ القمر</title>
                        <description>نشر فريق من خبراء مركز الفضاء اليمني لأبحاث الكواكب ووكالة الفضاء اليمنية دراسة علمية جديدة تميط اللثام عن حقيقة أحد أسرار القمر الذي ظل لغزاً غامضاً مُحيِّراً للعلماء على مدى عقود طويلة، وقدَّم حوله علماء الفضاء الأمريكيون والروس والأوروبيون واليابانيون والصينيون وغيرهم العديد من النظريات والتفسيرات التي ظلَّت جميعها من دون دليل حاسم.الدراسة العملية نُشرت مطلع هذا الأسبوع في عدد خاص من "مجلة مركز الفضاء اليمني لأبحاث الكواكب" احتفاءً بمناسبتين مهمتين في تاريخ علوم الفضاء؛ الأولى هي انتقال المركز والوكالة إلى مقرهما الجديد الذي يحتوي مراصد ومختبرات ومعامل وصالات عرض كلها حديثة وعملاقة، وأكاديمية لإعداد وتدريب رواد الفضاء، ومتحفاً للعلوم، إضافة إلى مكاتب إدارية وفنية، وهو المقر الذي تم الانتهاء من بنائه وتجهيزه مؤخراً على قمة جبل النبي شعيب الذي يُعرَف أيضاً بجبل حضور الواقع في مديرية بني مطر بمحافظة صنعاء على الطريق المؤدي إلى الحديدة، ويَرتفع بـ3666 متراً عن سطح البحر. ومن المتوقع أن يُحدِث هذا الانتقال إلى المقر الجديد نقلة نوعية في علوم الفضاء وأبحاث ودراسات الكواكب في اليمن والمنطقة والعالم.أما المناسبة الثانية فهي مرور أربعين يوماً على عودة بعثة الفضاء اليمنية إلى أرض الوطن بعد أن أنجزت بنجاح مهمتها بالهبوط على الوجه البعيد للقمر ودراسته وتفحُّصه، وجمع كمّ هائل من البيانات والعينات من على سطحه مباشرة لإخضاعها للمزيد من الدراسة والبحث على الأرض. ويُعَد هذا ثاني هبوط لمركبة فضاء يمنية مأهولة على سطح القمر، وتُدعَى (سِيْدِي حسن 2)، إذ أن أول هبوط لمركبة فضاء يمنية مأهولة وهي (سِيْدِي حسن 1) كان في 21 سبتمبر 2014 ولكن على الوجه القريب للقمر. أما مركبات الفضاء اليمنية غير المأهولة التي حطت على سطح القمر فعددها 7 حتى الآن، ويعود أولها إلى خمسينيات القرن الماضي وتحديداً قبل خمس سنوات من تمَكُّن المسبار السوفيتي "لونا 2" من الوصول إلى سطح القمر في 1959.وفي البحث الموسوم "مفارقة وجهيّ القمر: أخيراً تم حلّ اللغز"، قدَّم خبراء مركز الفضاء اليمني لأبحاث الكواكب ووكالة الفضاء اليمنية التفسير العلمي أو النظرية العلمية الأكثر إقناعاً حول لماذا تنتشر في الجانب القريب من القمر سهول بازلتيّة كبيرة ومظلمة تُعرَف بـ"البحار القمرية" عبارة عن بقايا شاسعة ذات لون داكن لتدفقات الحمم البركانية القديمة، بينما الجانب البعيد منه مليء بالفُوَّهات التي تبدو ناتجة عن تصادُم، ويخلو فعلياً من ذلك النوع من "البحار القمرية".وقالت الدراسة إن "القمر كان عبارة عن كتلة ملتهبة حارقة كالشمس، وكانت الأرض بسببه غير صالحة للسكن"، مضيفةً إنه "ولكي تتهيأ الأرض ليسكن عليها أعلام الهدى ومصابيح الدجى بعد مليارات السنين، فقد سلَّطَت الأرض مياه بحارها ومحيطاتها باتجاه القمر بسرعة خارقة، وعند اصطدام هذه المياه بسطحه القريب حفرت فيه فوهات عميقة بلغت غوره ونفذت إلى الجهة الثانية منه، ما أدَّى إلى تسرُّب كامل للمياه من هذا الجانب باتجاه الجانب الآخر (البعيد) حينها، وتحت وطأة ثقل المياه والرواسب اقتلب القمر رأساً على عقب، وتبادَل الجانبان البعيد والقريب للقمر مكانيهما منذ ذلك الحين".وحفلت الدراسة التي شارك في صياغة نظريتها النهائية أبرز خمسة علماء كبار في مركز الفضاء اليمني لأبحاث الكواكب ووكالة الفضاء اليمنية، بقيادة البروفيسور نجم الدين سابر، بمروحة واسعة من الاستدلالات العلمية على صحة النظرية، بما في ذلك خلاصات من نتائج ما جمعته بعثة الفضاء اليمنية من بيانات وعينات قالت البعثة إنها سوف تضعها قريباً أمام تصرف العلماء والباحثين من مختلف مراكز ووكالات الفضاء النظيرة عبر العالم.</description>
                        <pubDate>Fri, 12 Apr 2024 18:37:52</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/13952</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/13952</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : استشاري طب الأسرة والطفل يفوز بالرئاسة، ويتعهَّد بتنفيذ أضخم برنامج رعاية صحية عرفته البلاد</title>
                        <description>أعلنت الهيئة اليمنية الديمقراطية الفدرالية العليا فوز مرشح حزب "العودة إلى الجذور" المعروف بحزب "عج"، بمنصب رئيس جمهورية اليمن الاتحادية العظمى الخامس والعشرين، خلفاً للرئيس المنتمي إلى الحزب ذاته الذي أعلن منتصف العام الماضي عدم رغبته في إكمال مدَّته الأولى في الرئاسة لأسبابٍ شخصية، وقرَّر التخلِّي عن المنصب.ومرشح حزب "عج" الفائز بمنصب الرئاسة لخمس سنوات مقبلة هو استشاري طب الأسرة والطفل السابق في مدينة الإمام الهادي الطبية بصعدة، البروفيسور نجم الفلك الطُّوسي، الذي التحق منذ عشر سنوات بالعمل السياسي عضواً في الديوان السياسي لحزب "العودة إلى الجذور"، وقد ترقَّى في السّلّم القيادي للحزب إلى أن شغل منصب نائب الرئيس، وصولاً إلى تزكيته بالإجماع داخل الأطر القيادية الحزبية رئيساً للحزب بعد أن قدَّم الرئيس السابق استقالته الطوعية من رئاسة الحزب ورئاسة الجمهورية معاً.ويُعرَف عن رئيس الجمهورية المنتخب، نجم الفلك الطُّوسي، مناصرته المستميتة لقضايا الطفولة والأسرة وحق الأطفال والأمهات في الرعاية الشاملة والمتكاملة والعيش في بيئة صحية وآمنة وإيجابية وخالية من الضغوط والتوترات.وإلى جانب عمله طبيباً في السابق، كان الطوسي يشغل منصب رئيس جمعية "طفولة آمنة في أسرة سعيدة" التي أسَّسها في مدينة مرَّان بصعدة في العام 2002 مع كوكبة من الاختصاصيين في طب الأسرة والطفل وحقوقيين وقانونيين وناشطين اجتماعيين وسياسيين، وتوسَّع نشاطها بسرعة في مختلف مناطق البلاد وفتحت لها فروعاً في العديد من المدن والحواضر اليمنية.وفي أول تصريح أدلى به لوكالة أنباء جمهورية اليمن الاتحادية "أجيت" بعد إعلان فوزه برئاسة الجمهورية، تعهَّد الرئيس المنتخب الدكتور الطوسي بالتوسُّع في برامج رعاية الأم والطفل، وبرامج الرعاية والاهتمام بالناشئة، وبرامج الصحة العامة والصحة العقلية والنفسية، بحيث تُغطِّي هذه البرامج مختلف مدن وبلدات وقرى جمهورية اليمن الاتحادية العظمى بلا استثناء، وتُقدِّم خدماتها الصحية وفقاً لأعلى المعايير، كحق أصيل لكل مواطن ومواطنة، وذلك في أضخم وأهم برنامج من نوعه تشهده اليمن وسوف يُعرَف باسم "طُوْسِيْكَيْر TOUSICARE".وفي السياسة الخارجية نقلت وكالة أجيت عن الرئيس المنتخب نجم الفلك الطوسي قوله إنه سيُوظِّف ما تحظى به جمهورية اليمن الاتحادية من ثقل ومكانة في النظامين الإقليمي والدولي، وذلك من أجل الضغط لوضع حد للانتهاكات التي تعاني منها الفئات الأضعف في دول الجوار التي تشهد حروباً وصراعات أهلية، لا سيما الانتهاكات التي يتعرَّض لها الأطفال حيث تُصادَر حقوقهم في التعليم والنمو الآمن ويتم تجنيدهم والزج بهم في جبهات القتال.ومن المقرر أن يتسلم الرئيس المنتخب منصبه رئيساً للجمهورية بشكل رسمي مطلع يونيو المقبل. وقد خاض المنافسة في مواجهة مرشح أحزاب المعارضة طايع المغلوب الذي خسر بفارق 3 في المائة من النسبة الكلية للأصوات، إذ فاز الدكتور نجم الفلك الطوسي بـ53.1 في المائة من الأصوات.يُذكر أن الانتخابات الرئاسية في جمهورية اليمن الاتحادية هذا العام جرَت بالكامل إلكترونياً لأول مرة، ابتداءً من إجراءات التقدُّم للترشُّح وإقرار المرشَّحين وبرامجهم الانتخابية، وصولاً إلى مرحلة الدعاية الانتخابية، وانتهاءً بعملية التصويت والفرز وإعلان النتائج، وذلك عبر تطبيق "في البطنين" الذي طوَّرته واحدة من شركات البرمجيات الرائدة في "وادي حيدان" للتكنولوجيا المتقدمة (Haydan Valley) في مقاطعة صعدة، هي شركة "الصرخة إلكترونيك".</description>
                        <pubDate>Fri, 05 Apr 2024 22:34:03</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/13927</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/13927</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : "العَصْد العَكْسِي" تقنية جديدة لعلاج الاضطرابات النفسية والعقلية مُطوَّرة في اليمن</title>
                        <description>طوَّر مختبر علم النفس التطوري التابع لأكاديمية الطب النفسي والصحة العقلية في مدينة الإمام الهادي الطبية بمدينة صعدة، شمال اليمن، تقنيات جديدة لعلاج العديد من الاضطرابات النفسية والعقلية كالاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة، والهلع، وثنائي القطب، واضطرابات القلق، واضطراب السلوك غير الاجتماعي، والبارنويا، والفصام، واضطراب الوسواس القهري..وتُعَد هذه الأنواع من الاضطرابات النفسية والعقلية الأكثر شيوعاً وتفشِّياً في العقود الأخيرة على مستوى العالم، وبحسب منظمة الصحة العالمية فـ"في عام 2019، كان شخص واحد من كل 8 أشخاص، أو 970 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، مصابين باضطراب نفسي، وكان القلق والاكتئاب الشَّكلَين الأكثر شيوعاً من تلك الاضطرابات. أمّا عام 2020، فقد شهد ارتفاعاً كبيراً في عدد من يعانون من اضطرابات القلق والاكتئاب بسبب جائحة كوفيد-19، حيث تبين التقديرات الأولية زيادة في اضطرابات القلق بنسبة 26% واضطرابات الاكتئاب الرئيسية بنسبة 28% خلال عام واحد فقط".وأضافت منظمة الصحة العالمية، إنه "رغم وجود خيارات فعالة في مجالي الوقاية والعلاج" من هذه الأمراض أو الاضطرابات، إلا أن "معظم المصابين بالاضطرابات النفسية لا تُتاح لهم رعاية فعالة، كما يعاني كثيرون من الوصم والتمييز وانتهاكات حقوق الإنسان". لكن جمهورية اليمن الاتحادية العظمى تكاد تكون الاستثناء بين الدول من حيث توفير الرعاية والعلاج للمصابين بهذا النوع من الاضطرابات النفسية والعقلية. وكمجتمع بحوث علوم الصحة العامة، يتميز مجتمع بحوث علوم الصحة النفسية والعقلية في اليمن بأنه الأكثر ديناميكية وتجدُّداً وتطوُّراً على مستوى تطوير تقنيات وأساليب وأدوية جديدة في مجال الطب النفسي والعقلي على مستوى العالم.وتمزج التقنيات الجديدة التي طوَّرها مختبر علم النفس التطوري، التابع لأكاديمية الطب النفسي والصحة العقلية في مدينة الإمام الهادي الطبية بمدينة صعدة، بين أنواع مختلفة من تقنيات التحليل النفسي والعلاج المعرفي والسلوكي والعلاج السريري والعلاج بالمعنى والوصفات الطبية لأنواع معينة من الأدوية والعقاقير المطوَّرة محلياً التي ثبتت نجاعتها.</description>
                        <pubDate>Fri, 29 Mar 2024 01:56:14</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/13892</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/13892</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : عصر جديد من الحواسيب تُدشِّنه "Ansarian Apple" بلابتوب قابل للطيّ والتمدُّد بين 7 و16 إنشاً</title>
                        <description>كُشِف النقاب، مؤخراً، في معرض صنعاء الدولي لتكنولوجيا الحواسيب وإنترنت الأشياء، عن جيل جديد من الكمبيوترات المحمولة سوف يُدشِّن مرحلة ثورية جديدة في صناعة الحواسيب وتطبيقاتها واستخداماتها المختلفة، وسوف يترك علامة فارقة على هذه التكنولوجيا التي ستدخل مع هذه الحواسيب المصنوعة في اليمن مرحلة مختلفة كلياً عن تلك التي عهدناها من قبل مع حواسيب شركات عالمية مرموقة مثل آبل ومايكروسوفت وديل ولونوفو وتوشيبا وإتش بي وهواوي وغيرها.الحواسيب اليمنية الجديدة التي طورتها شركة "تفاحة أنصاريان Ansarian Apple" لتكنولوجيا الكمبيوتر والأجهزة اللوحية، ومقرها حيدان فالي Haydan Valley شمال غرب مقاطعة صعدة، تتميز بقابليتها الفائقة للطيّ متعدد المراحل، وقابليتها الفائقة للتمدُّد متعدد المراحل، إلى جانب خفة وزنها القياسية وغير المسبوقة، وسعة ذاكرتها وقوة وسرعة معالجها في نفس الوقت.وأطلقت شركة "تفاحة أنصاريان Ansarian Apple" على إصدارها الجديد هذا من الحواسيب المحمولة اسم Apple Ansarian 2024 Chameleon ، واختصاراً CAA24، في إشارة إلى ما يتمتع به هذا الكمبيوتر من قدرة على تغيير شكله الخارجي وحجمه. ويأتي الجهاز في ثلاث نسخ تتساوى من حيث الشكل الخارجي والوزن وخاصية الطيّ المتعدد والتمدد المتعدد، ولكنها تختلف من حيث سعة الذاكرة وقوة وسرعة المعالح والنحافة ومواصفات فنية وتقنية أخرى، وذلك بما يتناسب مع اهتمامات واحتياجات مختلف المستخدمين.وبينما يبلغ وزن الجهاز نصف كيلوجرام فإنه يتميز بخاصية الطي على عدة مراحل، تنتهي صعوداً بأن يصبح اللابتوب بشاشة تصل إلى حوالي 16 إنشاً، وتنتهي نزولاً بأن يصبح بشاشة أكبر بقليل فقط من هاتف آيفون 15 برو ماكس iPhone 15 Pro Max‏، وبين هذين الحجمين يمكن أن يتحوَّل إلى لابتوب بشاشة 10 إنش وكذلك بشاشة 13 إنش، وهو ما يجعل من حمله والتنقل به سهلاً للغاية.ومن حيث الذاكرة العشوائية تتفاوت نسخ اللابتوب الثلاث، حيث يأتي أدناها بـ140 جيجابايت وأعلاها بـ500 جيجابايت. ويأتي أدناها من حيث التخزين بـ3 تيرابايت بينما أعلاها يأتي بـ10 تيرابايت.وفي تأكيد على أصالته الحضارية، يأتي حاسوب Apple Ansarian 2024 Chameleon بلون واحد فقط هو الأخضر، ولكن بتدرُّجاته المختلفة التي تتفاوت بين الأخضر الصارخ والأخضر الباهت، وبات يُطلَق على الجهاز في الأوساط المحلية "الأخضري" أو "الخضاري".ويتفاوت سعر الجهاز في السوق المحلية بين 1000 ريال يمني (ما يعادل 1500 دولار أمريكي) للنسخة الأعلى مواصفات، و700 ريال يمني (ما يعادل 1050 دولاراً أمريكياً) للنسخة الأقل مواصفات. أما في الأسواق غير المحلية فمن المتوقع أن يتضاعف السعر، لأن ذلك السعر المخصص للسوق المحلية سعر تفضيلي وبدعم من الحكومة المركزية لجمهورية اليمن الاتحادية العظمى في إطار التزامها تجاه مواطنيها.وتُقدِّم نقاط بيع الجهاز في السوق المحلية ميزة أخرى، وهو أن المستهلك يحصل عند شرائه اللابتوب على باقة مختارة من خطابات أعلام الهدى ومصابيح الدجى مجاناً، مدمجة مع الجهاز، بالإضافة إلى باقة مختارة من الزوامل التي تُمجدهم. أما عند البيع في الأسواق الخارجية فلم يتمكن مراسل وكالة "أجيت" من التأكد من مصدر موثوق ممّا إذا كانت هذه الميزة موجودة أم لا.</description>
                        <pubDate>Fri, 22 Mar 2024 17:02:45</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/13860</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/13860</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : تكنولوجيا جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية من الخطابة، وسباق لتشييد بنوك الطاقة اليمنية الخضراء</title>
                        <description>توصَّل خبراء تكنولوجيا الطاقة الخضراء والمتجدِّدة في "حيدان فالي" (Haydan Valley) بمقاطعة صعدة شمال اليمن إلى تقنية حديثة ومبتكرة لتوليد الطاقة الكهربائية من الخطب والأحاديث المرتجلة التي يتبارى في إلقائها قادة القوى المتصدِّرة للمشهد في جمهورية اليمن الاتحادية العظمى.وتعمل هذه التكنولوجيا الصناعية الثورية من خلال امتصاص نبرة الحماس الخطابي والهيجان اللفظي وبيكربونات الرذاذ المتطاير من الفم، وذلك عبر مستشعرات الألتراساوند الفينومغناطيسية ولاقطات الاهتزازات البينذاتية الحركية الحسَّاسة، وتحويلها إلى حزم ضوئية متجددة دائرية الاتجاه، ثم تضخيم تدفُّقها ومضاعفة قوَّتها آلاف المرات، ومن بعد ذلك تخزينها قي بطاريات كبيرة الحجم سوف تُصنَع خصيصياً لهذا الغرض، وسيُطلَق عليها اسم "بطيخ" اختصاراً لـ"بنوك الطاقة اليمنية الخضراء".وفي حديثٍ خصَّ به وكالة أنباء جمهورية اليمن الاتحادية "أجيت"، أوضح البروفيسور رافع مايك الخطيب الحوثباني، الذي قاد فريق تطوير هذه التقنية، أن التجارب الأولى لعمل هذه التكنولوجيا الصناعية التحويلية واعدة ومبشّرة، وأنه بعد اكتمال تهيئتها وتنصيبها في صالة "الصرخة إلكترونيك لاختبار التجارب العلمية المتقدمة" تم تجريبها للمرة الأولى على خطبة مباشرة تكرَّم علم الهدى رقم واحد وألقاها في الصالة بشكل مباشر ومن دون حجاب، أمام العشرات من الروبوتات الخشبية التي بالرغم من ذلك تفاعلت وصرخت بآيات الثناء والإعجاب.وفي ضوء نتائج هذه التجربة مع خطبة علم الهدى رقم واحد، والتجارب الأخرى التي تلتها مع خطب قادة نورانيين آخرين، توصَّل الباحثون إلى أن خطبة واحدة لمدة ساعة تكفي لتوليد طاقة كهربائية بإمكانها إنارة مدينة متوسطة الحجم أسبوعاً كاملاً. لكن الرهان على فاعلية هذه التقنية، بحسب البروفيسور رافع مايك الخطيب الحوثباني، لا يزال مرتبطاً بالقدرة على التوسُّع في بنوك الطاقة اليمنية الخضراء، الـ"بطيخ"، فكلما تم التمكُّن من صنع وتشييد خزانات طاقة عملاقة (بطاريات فائقة الحجم) زادت فعالية هذه التقنية التي تُولِّد الكهرباء من خطب أعلام الهدى ومصابيح الدجى، ويمكن معها الاستغناء عن مصادر الطاقة الأخرى، أو تقليل الاعتماد عليها إلى أدنى حد.وتوقَّع البروفيسور الحوثباني أنه في غضون عام إلى عامين ستكون مسألة خزانات الطاقة العملاقة هذه قد تم حلّها، لافتاً إلى وجود سباق يجري حالياً بين شركات حيدان فالي المتخصصة في تكنولوجيا الطاقة النظيفة، وذلك لتطوير بطاريات تشعُّبية متسلسلة عالية القدرة والكفاءة التخزينية، وعلمت وكالة "أجيت" من مصادرها الخاصة أن شركة "مرَّان غرين إنرجي" ستكون السّباقة إلى طرح نموذجها التجاري من بطاريات بنوك الطاقة التشعبية هذه، وذلك بسعة تخزينية تبلغ ما بين 400 إلى 600 جيجاوات/ساعة للخزَّان الواحد.وكشفت عضو فريق تطوير تكنولوجيا توليد الطاقة من الخطابة، المهندسة شمعة نجم الدين الضوياني، عن تفصيل آخر، قائلة إن فاعلية توليد الطاقة من الخطب المباشرة هي الأعلى، إلا أنه يمكن كذلك توليد الطاقة من التسجيلات التي تم أخذها لهذه الخطب، مستدركة أنه كلما أُعيد تشغيل هذه التسجيلات قلّ مستوى توليد الطاقة منها إلى أن تضمحل، ما يؤكد الحاجة إلى خطب جديدة ومباشرة، وأضافت إنه من هذه الناحية لا يمكن توقُّع أي عجز في الإمدادات، وذلك لقدرة أعلام الهدى غير المحدودة على إلقاء الخطب المرتجلة بكميات تجارية.وختمت الدكتورة الضوياني حديثها بالإشارة إلى أحد أكثر جوانب هذه التقنية الصناعية الثورية المبتكرة تميزاً، قائلة إنه لا تزال فعالية تكنولوجيا توليد الطاقة من الخطابة مقتصرة على الخطب والأحاديث التي يلقيها أعلام الهدى ومصابيح الدجى، بينما لم تعمل هذه التكنولوجيا مع بقية الخطب والأحاديث التي يلقيها قادة القوى الأخرى، وأنه لا يزال هذا الأمر لغزاً محيراً لم يتوصل علماء حيدان فالي إلى حلِّه أو تقديم تفسير له حتى الآن.</description>
                        <pubDate>Thu, 14 Mar 2024 16:42:58</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/13823</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/13823</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : الانتخابات اليمنية المقبلة إلكترونية بالكامل ضماناً لأعلى درجات النزاهة والمصداقية وتوفيراً للجهد والموارد</title>
                        <description>يحل بعد ثلاثة أشهر من الآن في جمهورية اليمن الاتحادية العظمى موعد الانتخابات الرئاسية على المستوى الفيدرالي وعلى مستوى الأقاليم، لانتخاب رئيس للجمهورية ونائب له، ولانتخاب رؤساء ونواب رؤساء للأقاليم بالتزامن.ويتميز هذا الموسم الديمقراطي بأن العملية الانتخابية فيه تجري برمَّتها إلكترونياً لأول مرة، ابتداءً من إجراءات التقدُّم للترشُّح وإقرار المرشَّحين وبرامجهم الانتخابية، وصولاً إلى مرحلة الدعاية الانتخابية، وانتهاءً بعملية التصويت والفرز وإعلان النتائج، وذلك بعد أن كانت العملية الانتخابية في السابق تجري إلكترونياً جزئياً فقط.وكانت الهيئة اليمنية الديمقراطية الفدرالية العليا قد تعاقدت منذ سنتين مع واحدة من شركات البرمجيات الرائدة في "وادي حيدان" للتكنولوجيا المتقدمة (Haydan Valley) في مقاطعة صعدة، هي شركة "الصرخة إلكترونيك"، بهدف تطوير تطبيق إلكتروني لأغراض العمليات الانتخابية، آمِن ومحميّ تماماً من أي اختراق أو تهديد سيبراني، وقد أُطلِق عليه اسم تطبيق "في البطنين"، وشعاره "رشِّح وترشَّح وامْرَح". وأوضح رئيس الهيئة، المستشار أمين بوكس الناخبين المرتضى، لوكالة أنباء جمهورية اليمن الاتحادية "أجيت"، أن التطبيق المخصَّص لأعمال الانتخابات كافة سيكون استخدامه متاحاً لكل مواطن ومواطنة بلغا السن القانونية للتصويت في الانتخابات، وذلك من خلال الدخول إلى التطبيق بعد تحميله على الهاتف المحمول أو الكمبيوتر أو أي جهاز لوحي، وأنه يمكن فتح التطبيق ببصمة العين أو الوجه أو الإصبع، أو أيّ مُعرِّف آخر مرتبط بالهوية الإيمانية اليمانية الرقمية المعتمدة في تطبيق هيئة الأحوال المدنية الفدرالية الالكتروني المعروف باسم تطبيق (يمنيهان) المطوَّر هو الآخر في "حيدان فالي".وقبل شهر من موعد الانتخابات، بحسب المستشار أمين بوكس الناخبين، سيكون متاحاً لكل من يحق لهم التصويت استعراض المرشحين عبر التطبيق، وبرامجهم الانتخابية، وكل ما يهمهم معرفته عنهم من معلومات، وكذلك متابعة مناظراتهم التلفزيونية وأنشطتهم السياسية المرتبطة.وأضاف، إنه عندما يحين موعد التصويت، سيكون باستطاعة المواطنين في عموم البلاد إعطاء صوتهم لمن يرغبون في أن يكون رئيساً للجمهورية ولمن يرغبون في أن يكون نائباً لرئيس الجمهورية. وسيكون باستطاعة مواطني كل إقليم على حدة التوصيت لمن يرغبون في أن يكون رئيساً لإقليمهم ونائباً لرئيس الإقليم. وكل ذلك عبر النقر من خلال الشاشة على صورة المرشح بمنتهى اليسر والسهولة. وأعرب خبراء منظمة "مراقبو ديمقراطية دول الجنوب العالمي"، ومقرها صنعاء، عن ثقتهم الكاملة في القيمة المضافة التي سيجلبها التطبيق للديمقراطية اليمنية الرائدة.وقال متخصصون يمنيون، إن ارتباط تطبيق "في البطنين" الانتخابي بالهوية الرقمية لكل مواطن ومواطنة سوف يضمن أقصى درجات النزاهة والشفافية للعملية الانتخابية، وذلك لأن إمكانية المغالطة في التصويت والغش والتزوير في الانتخابات منعدمة تماماً، وسيكون كل فرد مسؤولاً عن صوته. وأضافوا إن التطبيق سيضمن كذلك أقصى درجات الدقة والمصداقية والسرعة في الفرز وإعلان النتائج.وإلى جانب النزاهة والمصداقية والسرعة، أكَّد خبراء المشاركة السياسية ومنظّرو الديمقراطية المعاصرة أن تطبيق "في البطنين" يُعَد حتى الآن أفضل آلية ديموقراطية انتخابية توصَّل إليها الإنسان الحديث توفيراً للوقت والجهد والموارد، وذلك بالنظر إلى حجم الأموال والجهود التي يتم إنفاقها على العملية الانتخابية بالطريقة التقليدية، من حيث تكاليف تسجيل الناخبين والمرشحين، وتكاليف إعداد وتجهيز المراكز الانتخابية وطواقمها حيث تجري عملية الاقتراع، وتكاليف عمليات الدعاية الانتخابية، وتكاليف تأمين العملية الانتخابية وحراسة الصناديق وإتمام عملية الفرز وإعلان النتائج، فضلاً عن تكاليف إزالة الملصقات الدعائية ومظاهر العملية الانتخابية.</description>
                        <pubDate>Thu, 07 Mar 2024 19:17:48</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/13789</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/13789</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : تكتُّل لشركات صناعة الطيران في دول الجنوب العالمي يبدأ بـ(أيرطاير) اليمنية و(إمبراير) البرازيلية</title>
                        <description>نجحت الشركة البرازيلية لصناعة الطيران (إمبراير) أخيراً في استيفاء الشروط والمعايير التي تُمكِّنها من الدخول في شراكة مع الشركة اليمنية لصناعة الطيران المدني (أيرطاير)، في خطوة مهمة تُشكِّل نواة لتحالف اتحاد شركات صناعة الطيران في دول الجنوب العالمي؛ إذ من المتوقع أن تنضم إلى هذه الشراكة في حدود عامين إلى ثلاثة أعوام من الآن مؤسسة الطائرات التجارية الصينية المحدودة (كوماك) التي طوَّرت الطائرة "سي 919" ضيقة البدن، وأدخلتها إلى سوق الطيران المدني في مايو من العام 2023.وكانت الحكومة البرازيلية، بهدف النهوض بصناعة الطيران المدني لديها، قد أبدت في ديسمبر 2019 رغبتها الملحة في دخول (إمبراير) التي تملكها في شراكة مع (أيرطاير) اليمنية، الشركة الوطنية العملاقة الرائدة في مجالها، وذلك في لقاءٍ جمع الرئيس البرازيلي يومها برئيس جمهورية اليمن الاتحادية في صنعاء، وآنذاك رحَّبت حكومة صنعاء سريعاً بالفكرة في إطار حرصها الشديد على تكامل اقتصاديات دول الجنوب العالمي.وشكَّلت اليمن والبرازيل في أبريل 2020 لجنة لدراسة الشراكة برئاسة وزيري الصناعات المتقدمة في البلدين وعضوية رؤساء شركتي أيرطاير وإمبراير وهيئات الطيران المدني ونخبة من كبار خبراء وفنيي صناعة الطيران في اليمن والبرازيل.وفي عضون أشهر رفعت اللجنة اليمنية البرازيلية بتقرير يوضح بالتفصيل ما على (إمبراير) البرازيلية استيفاءه والارتقاء بمعاييرها وببروتوكول التصنيع والتشغيل لديها؛ كي تصبح مؤهلة للدخول في شراكة مع (أيرطاير) اليمنية.وتُعَد (إمبراير) رابع أكبر شركة لصناعة طيران النقل المدني في العالم، بينما تحتل شركة (أيرطاير) اليمنية المرتبة الأولى عالمياً، وتأتي بعدها في المرتبة الثانية شركة (بوينغ) الأمريكية، وفي المرتبة الثالثة شركة (أيرباص) الأوروبية المشتركة.وتشتهر الشركة اليمنية لصناعة الطيران (أيرطاير) بطائراتها المدنية الاقتصادية منخفضة الانبعاثات نحيفة البدن (يمن أير 11، و12، و13، 14، و15) ذوات الـ190 مقعداً، و210 مقاعد، و240 مقعداً، و280 مقعداً، و310 مقاعد، على التوالي، المخصصة للرحلات القصيرة والمتوسطة.كما تشتهر أيضاً بطائراتها واسعة البدن للرحلات الطويلة، وهي الأقل انبعاثاً واستهلاكاً للطاقة بين كل نظيراتها التي تصنعها شركتا بوينج وايرباص، وأشهرها طائرة (يمن أير 21-9) ذات المحركين التوربينيين بقوة دفع تبلغ 230600 رطل/قدم، التي تتسع في النموذج العادي لـ648 راكباً، وقد دخلت هذه الطائرة الخدمة أول مرة في 21 سبتمبر 2014 عبر الرحلة HOW1214 من مطار ذمار الدولي في جمهورية اليمن الاتحادية إلى مطار واق الواق الدولي في جمهورية بطريقلاند الاستوائية.وحتى الآن، تقتصر الشركة البرازيلية على صناعة الطائرات نحيفة البدن للرحلات القصيرة والمتوسطة، والطائرات الخاصة الصغيرة. وتُعوِّل (إمبراير) من وراء هذه الشراكة أن تصبح قادرة في عضون ثلاث إلى خمس سنوات على إيجاد خط إنتاج خاص بها للطائرات واسعة البدن، وذلك على أساس أن الشراكة سوف تُخوّلها الاستفادة من خبرات وتقنيات الشركة اليمنية لصناعة الطيران المدني (أيرطاير) في هذا المجال.وفي تصريح لصحيفة "جورنال دو برازيل" قال رئيس (أيرطاير) المهندس رائد مسبار الطيار، إن الشركة اليمنية سوف تُمكِّن (إمبراير) البرازيلية من صناعة طائرة شبيهة بطائرة (يمن أير 21-9) ذات المحركين التوربينيين بقوة دفع تبلغ 230600 رطل/قدم، الأفضل من نوعها حتى الآن.</description>
                        <pubDate>Thu, 29 Feb 2024 11:09:12</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/13749</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/13749</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مُسَرْنَم بن نبهان : (Subaha YSG) سيارة يمنية بثلاثة مصادر للطاقة وبسعر تنافسي تغزو أسواق العالم في أبريل المقبل</title>
                        <description>تستعد الشركة اليمنية لصناعة السيارات الذكية ومُحركات الطاقة الخضراء Yemeni Company for Smart Cars & Green Energy Motors (YCSCGM) لإتاحة منتجها الجديد في الأسواق ابتداءً من واحد ابريل المقبل، وهو عبارة عن سيارة دفع رباعي هجينة متوسطة الحجم، تعمل بثلاثة مصادر مختلفة من الطاقة يمكن التبديل بينها بسهولة من أحد الأزرار في عجلة القيادة، أو من شاشة العرض الرقمية ذات الإمكانات التقنية الكبيرة، وأُطلِق عليها اسم (صُباحَة واي إس جي Subaha YSG)؛ إذ طُرِحَتْ فكرة السيارة للمرة الأولى في معامل الشركة في الفرع الرابع الواقع في مدينة الصُّباحة الصناعية شمال الضاحية الغربية لمدينة صنعاء، وفيها أيضاً تم تطويرها.وبحسب بيان الشركة، الذي تلقّت وكالة أنباء جمهورية اليمن الاتحادية العظمى "أجيت" نسخة منه بالبريد الإلكتروني، فإن سيارة (صُباحَة واي إس جي Subaha YSG) مزوَّدة بمُحرِّك مزدوج التقنية على عدة مستويات لم يسبق الجمع بينها لتعمل بتبادُل آلي ثلاثي الزوايا إلا في هذه السيارة، فقد صُمِّم المحرك ليعمل بالوقود العادي "البنزين" عند الضرورة، وليعمل فيما عدا ذلك بالطاقة الكهربائية التي يتلقاها من بطارية ليثيوم رشيقة ومسطَّحة تتلقَّى بدورها الطاقة من مصدرين بالتناوُب: الأول، ألواح مدمجة في سطح وجوانب السيارة ذات قدرة فائقة على التقاط وتخزين الشمس والضوء وأي مصدر للإنارة نهاراً أو ليلاً. والثاني، منفذ لشاحن كهربائي سريع يوفر تياراً متردداً بقدرة 96 كيلوواط، ويمكنه شحن البطارية بالكامل في غضون خمس إلى تسع دقائق.وبحسب البيان، يمكن للسيارة عندما تكون البطارية مشحونة بالكامل أن تقطع ما بين 900 إلى 950 كيلومتراً على الطرق السريعة، وما بين 850 إلى 900 كيلومتر داخل المدن، وذلك من دون حاجة إلى اتصال خلال سيرها بأحد المصادر لإعادة التزوُّد بالطاقة.ورداً على سؤال حول سر الإبقاء على خيار الطاقة العادية "البنزين" في السيارة، بالرغم من التوجُّه العالمي المتنامي للتحوُّل كلياً نحو البدائل النظيفة والمتجددة للطاقة، قال المهندس مصباح علاء الدين الهادي، المتحدث الإعلامي باسم فريق تطوير (صُباحَة واي إس جي)، إنهم في الفريق أخذوا في اعتبارهم حالات قد تكون نادرة جداً يتم فيها تَرْك السيارة لمدة طويلة جداً في مكان شديد الإظلام، ولا يمكن الوصول فيه إلى الكهرباء.وفي هذه الحالة، أضاف المهندس مصباح علاء الدين، الذي كان يتحدث لمحرر وكالة "أجيت" في اتصالٍ هاتفي، فإنه يصبح من السهل جلب الوقود إلى السيارة لإخراجها إلى النور، بحيث يمكنها تخزين والعمل بالطاقة النظيفة مجدداً.ورأس فريق تطوير السيارة كبير خبراء الحوسبة الكمية  Quantum Computing في معهد ضحيان للتقنية Institute of Technology Dahyan (DIT) الأستاذ الدكتور المؤيد بالله سابر.وفي ضوء الشراكة التي تجمع الشركة اليمنية لصناعة السيارات الذكية بعدد من كبريات شركات السيارات في العالم، فمن المتوقع أن تتولى توزيع سيارة (صُباحَة واي إس جي Subaha YSG) في الأمريكيتين شركة فورد Ford Motor Company الأمريكية، بينما ستتولَّى توزيعها في أوروربا شركة فوكس فاجن Volkswagen الألمانية، وفي وسط وشرق آسيا شركة تويوتا Toyota Motor Corporation اليابانية، وفي إفريقيا جنوب الصحراء وجنوب وغرب إفريقيا شركة بيجوت Peugeot الفرنسية، بينما في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقرن الإفريقي وغرب وجنوب آسيا فسوف تتولى الشركة اليمنية للسيارات الذكية بنفسها التوزيع.وأرجأت (YCSCGM) إعلان سعر سيارة (صُباحَة واي إس جي) إلى ما قبل أسبوع عمل من موعد البيع، لكنها أوضحت أن السعر سيكون تنافسياً وفي متناول قطاع عريض من المستهلكين.</description>
                        <pubDate>Wed, 21 Feb 2024 12:23:31</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.life/article/13706</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.life/admin/images/uploads/102d79468b458b4b26a519e978ad7920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.life/article/13706</guid>
                    </item>
                </channel></rss>