عمار علي أحمد

عمار علي أحمد

تابعنى على

عن وهم العوائق الفنية في ملف الاتصالات!

منذ ساعة و 49 دقيقة

بما أنه تم حلّ الانتقالي، وخلاص ما فيش خوف من الانفصال،

هل يمكن للشرعية وحكومتها الجديدة أن تعمل في عدن على إنشاء منظومة اتصالات خاصة بالمناطق المحررة، بعيدًا عن الحوثي؟

طبعًا، هذا هو السبب الحقيقي لملف الاتصالات، وما فيش أي سبب ثاني؛ لا فني ولا مالي ولا شيء، وأتحدى من يثبت عكس ذلك.

إنشاء بنية تحتية للاتصالات، وإيجاد شركات اتصال، مش صعب ولا معقّد، والمناطق المحررة سوق مغرٍ للشركات والمستثمرين؛ لأنها تضم ما بين 40–50% من سكان اليمن، وفيها ميزة أن القدرة الشرائية أفضل من مناطق الحوثي.

يعني سوقًا لنحو 5 ملايين مشترك، على أقل تقدير، لأي شركة بتقدّم خدمة أفضل من شركات صنعاء، وأقل مشترك ممكن يدفع شهريًا 10 دولارات اتصالات وإنترنت.

أما قصة أن الكثافة السكانية في المناطق المحررة مشتّتة على تجمعات كبيرة بين الوديان والصحاري، فتقنيات مثل الـ 4G لا تتطلب بنية تحتية مكلفة.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك