نبيل الصوفي

نبيل الصوفي

تابعنى على

الجيش الإماراتي.. مدرسة الهوية ومنهج الحداثة

منذ ساعتان و 10 دقائق

الجيش في الإمارات كان مشروع هوية وطنية للدولة، وقد حقق المشروع نجاحاً محترماً يستحق الإشادة والاقتداء.

عشنا مع هذا الجيش في ميادين القتال، وعشنا مع التربية الشخصية التي وصل لها أفراده كمدرسة فريدة لا يمكن مجاراتها، ولكن الواجب التعلم منها..

كل فرد فيه يتصرف كقائد، خلال مدة مهمته لا يتوقف الفرد منهم سواء لمهمته الأصلية أو للمساعدة في أخرى. العسكرية لديهم حالة طارئة وليس حالاً مستداماً، عليه أن ينجز كل مهمته ليعود إلى حياته العامة.

ووفق نظام يعطي الجندي أياً كانت رتبته حقوقاً وواجبات متزنة، تبقي الجيش في مستوى متحفز بين الفاعل والمتقاعد.

كل فرد منهم يتصرف باعتباره ممثلاً للقائد الأعلى، أخلاقاً ونزاهة وجسارة وتواضعاً.

حيثما يحلون ينسجون نظاماً تفصيلياً في المكان يشبه حاضر بلادهم ومدنها.

الحداثة لديهم منهج والتزام من الهندام وحتى آخر منتجات التسلح والتنظيم.

إسلامهم وعروبتهم مكون أصيل في جنديتهم ووطنيتهم، من دون أي شعارات دعائية فإن الدين عندهم التزام شخصي محمي بالتعايش والاحترام.