يبرؤون الحوثي من كل جرائمه.
لا غرابة.
لقد برأوه من كل الاغتيالات التي حدثت سابقاً، حتى من اغتياله لجواس، الذي لم يكن للحوثي هدف إلا تصفيته ثأراً لمقتل زعيم دجلهم، واليمني يعرف ماذا تعني كلمة ثأر، ومع هذا برأوه.
في قاموسهم، الحوثي ملاك.
لا توجد لديه خلايا اغتيالات، ولا جواسيس..
هم كتلة حقد.
كتلة حقد وإجرام، وتظن الجميع مثلها.
يقوموا بعملية تبييض لكافة جرائم الحوثي.
لا جديد، هي مهمتهم منذ أن رفعوا شعار: حروب صعدة الست عدوان وظالمة.
ماذا تتوقعوا منهم؟
في تصريح لوزير الداخلية قبل أيام، تحدث صراحة أن كل المؤشرات عن اغتيال وسام قائد، مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية، خلفها الحوثي، لكنهم برأوه ومصرون على براءته.
لقد وجدوا لتبييض جرائم الحوثي.
مهمتهم طمس آثار جريمته وتحميل غيره.
ثم يتساءل البعض: لماذا لا ننتصر؟
يا عزيزي، لدى الحوثي جناحان.
جناح في صنعاء ينفذ، وجناح داخل الشرعية يبرئ ويطمس معالم الجريمة ويحملها غيره.
كيف ننتصر؟
من صفحة الكاتب على إكس
>
