نشوان العثماني

نشوان العثماني

تابعنى على

المشروع الإمامي.. تهديد وجودي لليمن

منذ ساعة و 53 دقيقة

إذا كان لديك أي موقف من أي طرف في الصف الجمهوري، أو أي خلاف مع السعودية أو غيرها، فذلك لا يبرر بأي حال من الأحوال الوقوف إلى جانب الحوثي أو التواطؤ معه، بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

هذه الجماعة عدو لكل يمني يحترم نفسه ووطنه، شماليًا كان أم جنوبيًا.

والمشروع الإمامي السلالي -اللا أسوأ منه- لا يُفهم ولا يُعرّف إلا بكونه تهديدًا وجوديًا لليمن واليمنيين عن بكرة أبيهم، وقد أثبت استعداده لارتكاب أي شيء في سبيل البقاء مستبدًا، بعقلية تجاوزت في تطرفها ووحشيتها أسوأ ما عرفته عصور الاستبداد ونماذج الحكم على مر التاريخ.

لك أن تختلف مع من تشاء، لكن لليمن عدوين لا ثالث لهما:

- المشروع الإمامي السلالي المتطرف المصنف على قائمة الإرهاب.

- الجهل والتخلف.

ومعركة اليوم تبدأ بهزيمة هذا المشروع السلالي؛ لأنه الخطر الأكثر إلحاحًا على الدولة ومستقبل اليمن.

فلا مبرر للتواطؤ معه، أو التهاون في مواجهته أو منحه أي غطاء تحت أي ذريعة.

وكل من يدعو إلى السلام مع هذه الجماعة أو يروج للتسويات التي تبقيها بأي شكل، إنما يسهم في إطالة عمر هذا المشروع وخدمة بقائه، تحقيقًا لمصالحه أو لمصالح غيره.

الإمامة لا تعرف السلام، وقبل ذلك لا تعرف الحياة من أساسها، تتخذ الهدن والتسويات دومًا وسيلة لإعادة ترتيب صفوفها واستئناف مشروعها.

ارتفعوا فوق خلافاتكم واتحدوا في مواجهة عدوكم المشترك.

لا تنخدعوا بأي من ادعاءاته؛ فهو لا يعرف إلا استغلال الأزمات والانقسامات لخدمة أجندته وما تمليه عليه طهران.

ولا مستقبل لليمن إلا بإنهاء هذا المشروع واجتثاثه من جذوره ومنع عودته إلى الأبد.

من صفحة الكاتب على إكس