اتفاق الأسرى في اليمن.. طارق صالح يضع التنفيذ العملي كاختبار للالتزام الوطني
السياسية - Thursday 15 January 2026 الساعة 11:37 pm
الرياض، نيوزيمن:
يعكس لقاء عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، مع رئيس الوفد الحكومي المكلف بملف الأسرى والمختطفين هادي هيج وأعضاء الوفد، اهتماماً ملفتاً من الرئاسي بالملف الإنساني الأكثر حساسية في المشهد اليمني.
ويأتي هذا الاهتمام في وقت تتصاعد فيه مطالب المجتمع المحلي والدولي بإيجاد حل سريع وعادل لقضية الأسرى والمختطفين، بعدما ظلّت لعقود عقبة أمام تحقيق تسويات أوسع في النزاع.
وخلال اللقاء، أشاد طارق صالح بالجهود المبذولة من قبل الوفد الحكومي، مؤكدًا على أهمية التنسيق الكامل ومضاعفة الجهود بروح الفريق الواحد لضمان تنفيذ اتفاق مسقط الأخير، الذي ينص على إطلاق جميع الأسرى وفق آلية "الكل مقابل الكل"، وتخفيف معاناة آلاف الأسر اليمنية التي تنتظر الفرج منذ سنوات.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة التنسيق والعمل بروح الفريق الواحد، بعيدًا عن الحسابات الضيقة، من أجل الوصول إلى نتائج ملموسة تخفف من معاناة آلاف الأسر اليمنية التي تنتظر منذ سنوات عودة أبنائها.
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على أن القيادة السياسية تدعم بشكل كامل كل المساعي الجادة الهادفة إلى حسم هذا الملف، لافتًا إلى أن نجاح أي مفاوضات مرهون بتغليب البعد الإنساني والمسؤولية الوطنية على أي اعتبارات أخرى، خاصة في ظل ما يعانيه المحتجزون وأسرهم من أوضاع نفسية ومعيشية قاسية.
واستعرض رئيس وأعضاء الوفد التحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاق، وهو ما يعكس مستوى التعقيدات الميدانية والسياسية التي يواجهها الملف، خاصة في ظل وجود مليشيات ترفض الالتزام الكامل بالاتفاقات أو تتأخر في تنفيذها. غير أن حرص أعضاء الوفد على التأكيد على مواصلة العمل والتنسيق مع الجهات المعنية، يمنح اشارة مهمة بأن الإرادة الرسمية لم تتراجع، وأن هناك توقاً لتحويل التفاهمات السياسية إلى نتائج ملموسة على الأرض.
>
