العليمي: المهرة وشبوة ركيزتان أساسيتين لأمن اليمن واستقراره

السياسية - منذ ساعتان و 28 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد محمد العليمي، أن محافظتي المهرة وشبوة تمثلان ركيزتين أساسيتين لأمن اليمن واستقراره، مشيرًا إلى تدشين مرحلة واعدة بالمشاريع التنموية والخدمية ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده، الأربعاء، بمحافظي المهرة محمد علي ياسر، وشبوة عوض محمد بن الوزير، لمناقشة المستجدات في المحافظتين، وجهود تطبيع الأوضاع، وتحسين الخدمات، وتعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ حضور مؤسسات الدولة.

واستمع العليمي إلى تقارير موجزة حول الأوضاع العامة وأحوال المواطنين، وآليات تعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والمركزية، بما يضمن وحدة القرار وتكامل الجهود الأمنية والتنموية، مشيدًا بالإدارة الحكيمة لقيادتي المحافظتين في التعامل مع التحديات الأمنية والسياسية، وتغليب منطق الدولة وسيادة القانون.

وثمّن رئيس مجلس القيادة الرئاسي دور القوات الأمنية والعسكرية في محافظتي المهرة وشبوة في حماية المواطنين والحفاظ على السكينة العامة، مؤكدًا دعم الدولة للمؤسسات النظامية المنضبطة، وحقها الكامل في مساءلة أي عناصر أو قيادات خارجة عن الأطر القانونية.

وأشار العليمي إلى أن أي محاولات لزعزعة الاستقرار في المهرة وشبوة تندرج ضمن تهديدات أوسع تستهدف الدولة اليمنية وأمن المنطقة والممرات الحيوية، معربًا عن اعتزازه بمواقف أبناء المحافظتين الوطنية ووعيهم بمخاطر الانجرار نحو العنف أو الفوضى.

وأشاد رئيس مجلس القيادة بدعم المملكة العربية السعودية لأمن اليمن ووحدته، مثمنًا المشاريع التنموية، وفي مقدمتها مشروع مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في المهرة، ودعم تشغيل مستشفى شبوة وتجهيز مدارس نموذجية، معتبرًا ذلك ترجمة عملية للشراكة الأخوية بين البلدين.

ووجّه العليمي السلطات المحلية في محافظتي المهرة وشبوة بمواصلة تثبيت الأمن والاستقرار، ومنع أي مظاهر مسلحة خارج إطار الدولة، وتسريع تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية، وتعزيز التنسيق مع الأجهزة الحكومية، ورفع مستوى الشفافية والانضباط المالي والإداري.