مقتل متحدث الحرس الثوري الإيراني بغارات إسرائيلية - أميركية

العالم - منذ ساعة و 38 دقيقة
طهران، نيوزيمن:

في مؤشر جديد على تصاعد وتيرة الاستهدافات التي تطال القيادات العسكرية الإيرانية، يتواصل سقوط شخصيات بارزة في إيران، وسط تصعيد عسكري متسارع بين طهران وكل من إسرائيل والولايات المتحدة، ما يعكس تحولًا لافتًا في طبيعة المواجهة نحو ضرب مراكز القرار والرموز الإعلامية والعسكرية.

وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، الجمعة، مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني، في غارات استهدفته، مؤكدًا أن الضربات نُفذت من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.

كما أكد الحرس الثوري الإيراني مقتل ناطقه الرسمي، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا مسؤوليته عن العملية، موضحًا أن سلاح الجو نفذ الضربة بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن العملية نُفذت بتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية، واستهدفت نائيني بصفته المتحدث ورئيس منظومة العلاقات العامة في الحرس الثوري، مشيرًا إلى أن العملية جاءت ضمن “سلسلة عمليات تصفية” طالت عشرات من كبار مسؤولي النظام الإيراني خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف البيان أن الجيش سيواصل عملياته “بقوة وحزم” ضد القادة العسكريين والميدانيين المرتبطين بما وصفه بـ“نظام الإرهاب الإيراني”، في إشارة إلى استمرار النهج التصعيدي في استهداف القيادات.

ويكتسب مقتل نائيني أهمية إضافية، كونه جاء بعد دقائق فقط من تصريحات أدلى بها، أكد خلالها استمرار إيران في إنتاج الصواريخ، في رد مباشر على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال إن طهران لم تعد تمتلك القدرة على تصنيعها.

ويعكس اغتيال نائيني استمرار الضربات المركزة على القيادات الإيرانية، في ظل تصاعد المواجهة الإقليمية، ما ينذر بمزيد من التوتر والتصعيد، خاصة مع تزايد استهداف الشخصيات المؤثرة في البنية العسكرية والإعلامية لإيران.