تعز تحت نيران القنص الحوثي.. إصابة مدني واستمرار نزيف الضحايا

الجبهات - منذ ساعتان و 27 دقيقة
تعز، نيوزيمن:

أصيب مدني بجروح بليغة، الخميس، جراء استهدافه برصاص قناصة مليشيا الحوثي الإرهابية في مدينة تعز، في حادثة جديدة تعكس استمرار نمط القنص الممنهج بحق السكان في المدينة المحاصرة.

وأفاد مصدر طبي أن مدنيًا يُدعى أحمد عبدالله تعرض لإصابة خطيرة إثر استهداف مباشر من قناصة المليشيا المتمركزة في تبة الصبري، مشيرًا إلى أنه نُقل إلى أحد مستشفيات المدينة وأُدخل قسم العناية المركزة وهو في حالة حرجة.

وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الانتهاكات المتواصلة التي تطال المدنيين في تعز، في ظل تحذيرات حقوقية متزايدة من تفاقم المخاطر التي يواجهها السكان، مع تحولهم إلى أهداف مباشرة لما تصفه تقارير حقوقية بـ"حرب القناصة".

وبحسب بيانات حقوقية، فقد بلغ عدد ضحايا عمليات القنص التي نفذتها مليشيا الحوثي نحو 3530 مدنيًا بين قتيل وجريح خلال السنوات العشر الماضية، في مؤشر خطير على اتساع هذا النمط من الانتهاكات.

ووفق تقرير صادر عن مؤسسة "تمكين المرأة" اليمنية، أسفرت عمليات القنص منذ عام 2015 وحتى 2025 عن مقتل 2730 مدنيًا وإصابة أكثر من 800 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال، ما يعكس الطبيعة المدنية للضحايا.

وتتصدر محافظة تعز، الخاضعة لحصار حوثي منذ عام 2016، قائمة المناطق الأكثر تضررًا من جرائم القنص، نتيجة استمرار استهداف الأحياء السكنية والمناطق المدنية، الأمر الذي فاقم معاناة السكان وجعل حياتهم اليومية محفوفة بالمخاطر.

ويشير التقرير إلى أن هذه الجرائم لم تعد حوادث فردية، بل تحولت إلى سياسة ممنهجة تستهدف المدنيين بشكل مباشر، خصوصًا في تعز التي تشهد أعلى معدلات القنص.