هولندا واليابان على موعد مع اختبار الحسم .. وتونس تبحث عن وداع مشرف
رياضة - منذ ساعة و 51 دقيقة
عدن، نيوزيمن:
يحتضن ملعب ميتلايف مواجهة قوية تجمع بين منتخب الإكوادور ونظيره الألماني ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الخامسة في كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للطرفين، وإن كانت الحسابات مختلفة تمامًا بينهما.
ويدخل المنتخب الألماني المباراة بأريحية كبيرة بعدما ضمن رسميًا التأهل إلى دور الـ32، عقب تحقيقه انتصارين متتاليين وضعاه في صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط وفارق أهداف مميز بلغ +7.
في المقابل، يجد منتخب الإكوادور نفسه في موقف معقد قبل الجولة الحاسمة، بعدما اكتفى بنقطة واحدة من أول مباراتين، ليحتل المركز الثالث بفارق أهداف -1. وزادت الأمور صعوبة بعد تعادله السلبي أمام كوراساو في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي أبقت آماله معلقة حتى اللحظات الأخيرة من دور المجموعات.
وضمن نفس المجموعة، يلتقي منتخب كوت ديفوار، بنظيره كوراساو، واستهل منتخب "الأفيال" مشواره في البطولة بفوز ثمين أمام الإكوادور بهدف نظيف وقع عليه أماد ديالو في الوقت القاتل.
ويقع المنتخب الإيفواري في المركز الثاني بترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، فيما تتذيل كوراساو الترتيب بنقطة واحدة.
ويحتضن استاد أروهيد مواجهة مرتقبة تجمع بين تونس وهولندا، ضمن منافسات المجموعة الخامسة، منتخب تونس خسر أمام السويد ثم اليابان ليودع المونديال بشكل رسمي، لكن كتيبة هيرفي رينارد تبحث عن تقديم صورة طيبة أمام هولندا.
فيما تسعى الطواحين للفوز على نسور قرطاج لحسم صدارة المجموعة.
وضمن نفس المجموعة، يلتقي منتخب اليابان مع منتخب السويد على ملعب "دالاس"، ويحتل منتخب السويد المركز الثالث في ترتيب المجموعة السادسة برصيد 3 نقاط، خلف اليابان المتصدرة وهولندا صاحبة المركز الثاني، ما يجعل مواجهة الجولة الأخيرة ذات أهمية كبيرة في صراع التأهل إلى الدور المقبل من كأس العالم 2026.
منتخب اليابان ظهر بصورة متماسكة خلال البطولة، بعدما تعادل مع هولندا ثم حقق انتصارًا كبيرًا على تونس بأربعة أهداف دون رد، وقد يمنح المدرب هاجيمي مورياسو الفرصة لعدد من العناصر الجديدة، بعدما اعتمد سياسة التدوير بشكل واسع خلال الجولتين السابقتين.
في المقابل، تسعى السويد إلى تجاوز آثار خسارتها الثقيلة أمام هولندا، مستفيدة من القوة الهجومية التي يمثلها الثنائي ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس، ورغم معاناة الفريق دفاعيًا في الفترة الأخيرة، فإنه لا يزال يملك القدرة على صناعة الفارق هجوميًا، ما يجعل المواجهة أمام اليابان مفتوحة على جميع الاحتمالات.
>
