وفاة شاب يمني غرقًا قبالة سواحل المغرب.. والسفارة تتابع مصير مفقودين

السياسية - منذ 3 ساعات و 34 دقيقة
المغرب، نيوزيمن:

لقي شاب يمني مصرعه غرقًا قبالة سواحل مدينة الفنيدق شمالي المملكة المغربية، أثناء محاولته الوصول سباحة إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، في حادثة جديدة تسلط الضوء على المخاطر التي تواجه المهاجرين غير النظاميين خلال رحلات العبور البحرية نحو أوروبا.

وأعلنت السفارة اليمنية في المملكة المغربية، السبت، أنها تتابع تقارير تفيد بوفاة وفقدان عدد من المواطنين اليمنيين خلال محاولتهم عبور البحر من مدينة الفنيدق باتجاه سبتة، مؤكدة أنها تجري اتصالات مستمرة مع الجهات المغربية المختصة للتحقق من تفاصيل الحادثة واستكمال الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بها.

وقالت السفارة، في بيان، إن السلطات المغربية تواصل تحقيقاتها لتحديد أسباب الوفاة والتحقق من هويات الضحايا، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتسليم الجثامين إلى ذويهم وفقًا للقوانين المعمول بها، مؤكدة استمرارها في متابعة الملف وتقديم الدعم والمساندة للمواطنين اليمنيين وأسرهم بالتنسيق مع الجهات الرسمية.

وكان طلاب يمنيون مقيمون في المغرب أعلنوا، الجمعة، العثور على جثمان الشاب عبدالله محمد البري الريمي قبالة سواحل مدينة الفنيدق، بعد فقدانه أثناء محاولته الوصول سباحة إلى مدينة سبتة، ضمن رحلة هجرة غير نظامية انتهت بشكل مأساوي.

وأفادت تقارير إعلامية بأن السلطات الإسبانية انتشلت جثامين عشرات الأشخاص، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين آخرين، وسط أنباء عن سقوط ضحايا خلال حادثة تدافع قرب المنطقة الحدودية.