كامل الخوداني

كامل الخوداني

تابعنى على

كشوفات وهمية ومعركة استعادة الدولة

منذ 5 ساعات و 35 دقيقة

بحسب تصريح المقدشي، وزير الدفاع السابق، فإن 80% من كشوفات الجيش وهمية، وبحسب تصريح وزير الدفاع الحالي، حسب ما نقله الأخ فتحي بن لزرق، ما يصل إلى 40% من الكشوفات، أي ما يعادل 350 ألفًا من أصل 700 ألف، مزدوج ووهمي. لهذا أعتز بالمقاومة الوطنية وأدافع عنها، قوة عسكرية منظمة بالبصمة وبالبطاقة الذكية. أتحدى أم وأبو أي واحد بهذا العالم كله يطلع بها اسم وهمي واحد أو مزدوج.

قسمًا بالله الذي لا يُعبد سواه إنهم فصلوا ابني حسين كامل، وهو من أوائل منتسبيها، وضحى باثنين من إخوته بالجبهة. أخذ إجازة، وبعد أن زاد غيابه عن الفترة الممنوحة له لأكثر من شهرين تم تنزيل اسمه نهائيًا من القوة، ويشهد على هذا عادل الأحمدي ونجيب السعدي. وأنا أتحايل على القائد طارق صالح إعادة اسمه، ورفض رفضًا قاطعًا إعادته إلا بشرط التزامه بالدوام وبرقم جديد كمستجد. لا مرتبات لمن هب ودب، لا أسماء وهمية ولا لمزدوجين، المرتب لمن يداوم ولمن بالجبهات، غيرهم لسنا جمعية خيرية. هذا ما سمعته بأذني ذات يوم من القائد طارق صالح: لسنا جمعية خيرية، نحن نقود معركة.

....

لدينا معركة استعادة صنعاء وبناء وطن ودولة مؤسسات، ولديهم معركة كشوفات وهمية، واعتمادات وهمية، وتعهدات وهمية.

ولمعرفتي بالمخطط، سوف نخسر نحن أصحاب مشروع بناء اليمن ويكسب الفاسدون وأصحاب الكشوفات الوهمية واللصوص والمتعهدون والمتقاسمون للاعتمادات والمرتبات، لأن هذا هو المشروع، مشروع تدمير اليمن وتصدير التافهين والمتعهدين والوكلاء، ولديهم المطبلون والزفّافات أصحاب الشدقين والفرجين، وهم كثير وموجودون بكل زمان منذ سقوط الأندلس وتدمير قصر غمدان ومدن يحصب وسبأ وذو ريدان وعرش بلقيس وحتى اليوم.

لا جديد.

من صفحة الكاتب على إكس