الميليشيات العراقية، أو ما تُسمى بـ"الحشد الشعبي" (كتائب حزب الله، عصائب أهل الحق، منظمة بدر، حركة النجباء، كتائب سيد الشهداء، وسرايا الخراساني وكتائب الإمام وجند الإمام)، بعد أيام من الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك على إيران، بعملية إسناد إلى جانب طهران عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيرة.. هذه الهجمات طالت منشآت نفطية ومقار بعثات دبلوماسية في إقليم كردستان وبغداد، بالإضافة إلى مشاركتها في عمليات عابرة للحدود طالت الأراضي الكويتية والسعودية.
مؤخراً، بدأت القوات الأميركية تنفيذ سلسلة اغتيالات واستهدافات عبر قصف جوي ومسيرات، طالت عدداً من قادة الميليشيات الموالية لإيران، بالإضافة إلى معسكرات للحشد الشعبي ومقار قيادة ومنصات إطلاق صواريخ ومسيرات في بغداد والانبار والقائم وكركوك وجرف الصخر وغيرها من المدن والمناطق نتج عنها مصرع العشرات من عناصر الحشد الشعبي وقاداتهم.
فجر السبت الماضي، شنت القوات الأميركية غارة استهدفت اجتماعاً ضم الأمين العام لكتائب حزب الله العراقية "أبو حسين الحميداوي" في أحد أحياء بغداد والسفير الإيراني لدى العراق.
نجا السفير والحميداوي من الغارة، لكنها أسفرت عن مقتل 3 قادة في الميليشيا، هم: المستشار البارز أبو علي العامري أحد القادة الأمنيين في كتائب حزب الله ومسؤول منظومة الصواريخ بمنظمة بدر "معلومات متداولة" وسجاد خضر العبودي، وحسين عبد الهادي.
بعدها بساعات، شنت الميليشيات هجوماً استهدف قاعدة "فيكتوري" قرب مطار بغداد والسفارة الأميركية في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية، وأعلنت عن مكافآت لمن يبلغ عن رعايا أميركيين أو أوروبيين في الأراضي العراقية، أو يقوم بتنفيذ عمليات اغتيال وخطف ضدهم.
واليوم، نعت ميليشيا الحشد الشعبي المسؤول الأمني بكتائب حزب الله العراقي والناطق باسمها "أبو علي العسكري"، وهو شخصية غامضة يُعتقد أنه ضمن أهم خمسة مسؤولين للميليشيات الموالية لإيران في العراق.
قبل قليل، استهدف قصف بمسيرة مقر إقامة بعثة الاتحاد الأوروبي في "فندق الرشيد" الواقع على مقربة من مبنى مجلس النواب العراقي ووزارة الخارجية.
*من صفحة الكاتب على الفيسبوك
>
