عبدالسلام القيسي
لقاء على مستوى القرار.. اليمن في قلب معادلة البحر والمضيق
لقاء القائد طارق صالح بالسفيرين الأميركي والبريطاني، قطبي السياسة والتأثير والقرار العالمي، وحديثه عن البحر والمضيق واستعادة الدولة.
يغرقون في الهوامش، وهو يذهب مع الكبار يناقش الخارطة العالمية للصراع، ويحضر اليمن معه، مؤكداً على حقنا اليمني في التحرير.
قالها بوضوح: استقرار البحر الأحمر يبدأ بتمكين الدولة اليمنية وبالقضاء على المشروع الإيراني في اليمن. مقايضة منطقية في لحظة حاسمة؛ فهو لم يذهب عارضاً نفسه لتأمين البحر، بل شارحاً الغايتين: تأمين البحر والمضيق بغاية تحرير صنعاء، مصلحة مشتركة.
ينحاز للفرصة السانحة، وخوضاً للمواقف بالمنطق الوطني لا العاطفي، ناقش معهما اليوم دعم معركة التحرير وغرضاً مقروناً بالغرض.
الساحل الغربي ثاني أهم نقطة حساسة في العالم هذه اللحظة؛ الجغرافيا بكفّه، والجدارة نداً لكبريات العالم وشريكاً، ولكم الغرق الحيدري في زاوية مجهولة، وبمضيق الكدحة بين جبلين وعبّارة.
يهتم المرء بما يُسّر له، وكل مخلوق على قدر وجوده فاوض، ولكل طرف معركة تليق به، وعلى قدر غايتك تخوض معاركك.
>
