كامل الخوداني

كامل الخوداني

تابعنى على

المقاومة الوطنية… وطن يتجاوز المناطق والأحزاب

منذ 3 ساعات و 9 دقائق

ليست مجرد مقاومة ومقاتلين، بل وطن.

تجد فيها صاحب عدن، وصاحب شبوة، وصاحب أبين، وصاحب مأرب، وصاحب تعز، وصاحب إب، وصاحب أبين، والضالع، والبيضاء، وصاحب ريمة، وعمران، وصنعاء، وصعدة، ولحج، وكل محافظة باليمن.

منذ تشكيلها، داست على كل الشعارات المناطقية والحزبية.

تجد فيها الإصلاحي، والسلفي، والمؤتمري، والناصري، والاشتراكي.

لا أيديولوجيا عابرة للقارات ومستوردة، ولا تبعية عابرة للحدود. أنت يمني.

كفاك هذا.

..

هي قوة قد تُحارب من الجميع، وتُرمى أثقال وأحمال وإمكانيات ونفوذ وأموال الدنيا للقضاء عليها، من كل من يكره اليمن، وهذا شيء معروف؛ لأنها تمثل بلدًا بكل تنوعاته وتوجهاته ونظامه ودولته وأطيافه.

أنتمي لهذه القوة وأفتخر بنظامها.

هذه القوة التي فصل قائدها ابني، ولم يجف دم أخيه الشهيد وابن عمه بعد؛ لأنه تغيب بعد إجازته شهرًا واحدًا، واضطررت لإعادته إليها لتجنيده من جديد.

هذه القوة التي لا وهم بها.

هذه القوة التي طلبنا من محافظ محافظة تعز، والأوقاف، وهيئة الأراضي، قطعة أرض لبناء منازل للإعلاميين، ورغم اكتمال الإجراءات، ورغم أنها أرض بعيدة وسط جبال ورمال، المالك الوحيد لها أبونا آدم كما قال أحد الزملاء، إلا أن القائد طارق صالح أخذنا وقتها للسجن والتوقيف، رغم اتخاذنا طريق الدولة، وقال: لم نأتِ للاستقرار هنا والبسط على الأراضي، نحن قوة نقود معركة، وألغى كل الإجراءات.

هي القوة الوحيدة التي أفتخر وأنا الصحفي والإعلامي والسياسي الانتساب لها.

هي القوة التي قد يحاربها الجميع؛ لأنها لا تمثل مشروع الخراب والدمار والفساد والنهب والمتعهدين.

لا ألوية وهمية،

لا أسماء وهمية،

لا محاباة،

لا نفاق،

لا ابتزاز بها.

متسولو الشارع يمدحوك،

ومتسولو مواقع التواصل يشتموك، وهذا ما نجده.

الصبر حلو، فنحن بلا دولة.

سلام الله على متسولي الشارع، أقلها تلاقي منه دعوة خير.

متسولو مواقع التواصل يشتمك على شان تتصدق عليه، وإذا لم يكن لديك المال سوف يستمر يشتمك، وإظهار عيوب الدنيا كلها عليك، ويجد من يؤيده.

المتسولون والزفّافات.

لا وجود للوطنية،

شرف الخصومة غير موجود،

الأخلاق،

القيم.

المقاومة الوطنية قوة عسكرية تقاتل لاستعادة وطن، ومرتبات جنود، لا بنك استثماري يصرف إيراداته على المتسولين بالشتائم والإساءات بمواقع التواصل.

أعتز بهذه القوة التي أنتمي لها،

وأعتز بنهجها،

وشعارها،

وقائدها،

وضباطها،

وجنودها،

ومنتسبيها،

وشعارها: استعادة صنعاء ولا غير.

في ذكرى التأسيس الثامنة، أعتز وأفتخر بانتمائي لهذه القوة وقائدها.

استشهد في صفوفها أبناؤنا، وإخوتنا، وأبناء عمومتنا، وأهلنا، والمئات من أصدقائنا، وعلى عهدهم سائرون.

والتاريخ سوف ينصف.

سنة الحياة.

نخسر كثيرًا،

ولا بد من معلوم.

وحدها الشعوب والأرض تبقى،

والتاريخ يخلد الرجال.

ومن أراد النصر،

أو أراد التاريخ،

فعليه بالرجال.

لكم المجد

#الذكرى_الثامنة_لتأسيس_المقاومة_الوطنية

من صفحة الكاتب على إكس