إخفاء حوثي متواصل للأكاديمية الشميري وسط مطالبة بالكشف عن مصيرها
السياسية - منذ ساعتان و 56 دقيقة
صنعاء، نيوزيمن، خاص:
لا تزال أسرة الأكاديمية أشواق سليمان الشميري تعيش على وقع الانتظار والقلق منذ فجر الخامس والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني 2025، حين اقتحمت عناصر تابعة لميليشيا الحوثي منزلها في حي مذبح بصنعاء، واقتادتها إلى جهة مجهولة، وسط غياب أي معلومات رسمية عن مصيرها أو مكان احتجازها.
وأفادت مصادر حقوقية بأن قوة تابعة للميليشيا، مدعومة بمدرعات ومصفحات وبرفقة عناصر نسائية تُعرف بـ"الزينبيات"، داهمت المنزل الذي كانت تقيم فيه الشميري، قبل أن تقوم باختطافها ونقلها إلى سجن سري، في واقعة أثارت موجة استنكار واسعة في الأوساط الحقوقية والأكاديمية.
ووفقاً للمصادر، فإن أسرة الشميري منذ ذلك التاريخ تحاول معرفة مكان احتجازها أو طبيعة التهمة الموجهة إليها، غير أن الجهات التي راجعتها أنكرت وجودها لديها، ما يعزز المخاوف من تعرضها للإخفاء القسري.
الناشطة والأكاديمية معين العبيدي، إحدى صديقات الشميري، قالت في منشور على صفحتها في موقع "فيسبوك" إن عملية الاقتحام جرت "وكأنهم ذاهبون للقبض على كتيبة إرهابية"، مشيرة إلى أن أشواق لا تنتمي إلى أي تنظيم سياسي أو عسكري، ولا تعمل في أي منظمة، كما أنها نازحة منذ اندلاع الحرب.
وأضافت أن ما جرى يمثل "جريمة مكتملة الأركان انتهكت كل الأعراف والقوانين والشرائع"، مطالبة بالإفراج الفوري عنها وكشف مصيرها، وإنهاء معاناة أسرتها التي تعيش في حالة ترقب دائم منذ أكثر من شهرين.
وتزايدت الدعوات الحقوقية المطالبة بسرعة الإفراج عن الشميري وكافة المعتقلين والمخفيين قسراً، ووقف حملات الاعتقال التي تستهدف المدنيين، مؤكدين أن استمرار هذه الانتهاكات يقوض أي جهود لبناء الثقة أو تحقيق انفراج إنساني في البلاد.
>
