ذراع إيران تتوعد بإفشال جهود تنشيط الموانئ والمطارات بالمحافظات المحررة

السياسية - Sunday 01 March 2026 الساعة 10:22 pm
عدن، نيوزيمن، خاص:

توعدت مليشيا الحوثي الإرهابية، والمدعومة من إيران، بإفشال جهود حكومية تهدف إلى توسيع نشاط الموانئ والمطارات بالمناطق المحررة.

وكشف مسؤول حكومي، الخميس، عن وجود تفاهمات واتفاقية جارية مع إحدى الشركات الصينية تهدف إلى استئناف نشاط "الترانزيت" في ميناء عدن، والمتوقف منذ العام 2010م.

وناقش اجتماع برئاسة وزير النقل، محسن العمري، في العاصمة عدن، الصعوبات والتحديات التي تواجه نشاط القطاع الخاص ووكلاء الشركات الملاحية، وسبل معالجتها بما يعزز انسيابية العمل الملاحي ويدعم الحركة التجارية.

وفي الاجتماع، أشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن، محمد أمزربه، إلى جاهزية ميناء عدن الفنية والتشغيلية لاستقبال مختلف السفن والخطوط الملاحية الدولية، مؤكداً استمرار أعمال التطوير الاستراتيجي لمواكبة متطلبات النشاط الملاحي العالمي.

وكشف الدكتور أمزربه، في الاجتماع، عن وجود تفاهمات واتفاقية جارية مع إحدى الشركات الصينية تهدف إلى استئناف نشاط "الترانزيت" في ميناء عدن، والمتوقف منذ العام 2010.

مؤكداً أن هذه الخطوة من شأنها إحداث نقلة نوعية في استعادة الميناء لمكانته كمركز محوري للتجارة الإقليمية والدولية.

وكان وزير النقل، محسن العمري، قد كشف الثلاثاء الماضي، في لقاء له مع قناة "الحدث"، عن تدشين مشروع لتوسعة مداخل ميناء عدن خلال الأيام القادمة بتمويل ذاتي من الحكومة.

كما كشف وزير النقل عن تدشين العمل، خلال الأيام القادمة، في مشروع إنشاء ميناء "قرمة" في جزيرة سقطرى، وهو مشروع كان قد تم اعتماده من قبل الكويت عام 2009م، إلا أنه واجه عوائق وصعوبات في الماضي تم تجاوزها، بحسب حديث الوزير.

وأشار الوزير أيضاً إلى مشروع آخر للحكومة يتعلق بإنشاء ميناء بروم بمحافظة حضرموت، إلا أنه أشار إلى أن الحكومة تبحث له عن تمويل.

وأشار وزير النقل أيضاً إلى جهود الوزارة في توسيع نشاط المطارات بالمناطق المحررة، ونشاط شركة "اليمنية" برفدها بالطائرات عقب تدمير أربع طائرات من أسطولها على يد مليشيا الحوثي الإرهابية العام الماضي.

مشيراً إلى أنه بعد شهر من ذلك جرى شراء طائرة رابعة، مع خطط للشركة لشراء طائرة خامسة مطلع مايو القادم، لافتاً إلى توقيع اتفاقيات مع شركة إيرباص لشراء عدد ثماني طائرات حديثة من فئتي A320 وA321، سيبدأ تسلمها مطلع 2031م، بالإضافة إلى خطط أخرى لتعزيز أسطول الشركة بطائرات خلال عامي 2026م و2027م.

وتحدث الوزير عن وجود ثلاث شركات خاصة تعمل إلى جانب "اليمنية"، هي: بلقيس، وعدن، التي قال إنها دشنت عملها بثلاث رحلات أسبوعية إلى مصر، مع ترقب تدشين عمل شركة طيران حضرموت، بالإضافة إلى شركة رابعة لم يُفصح عن تفاصيلها.

هذه الجهود الحكومية في تنشيط عمل الموانئ والمطارات بالمناطق المحررة أثارت امتعاضاً لدى مليشيا الحوثي الإرهابية، وخاصة فيما يتعلق بالاتفاقية مع شركة صينية لاستئناف نشاط "الترانزيت" في ميناء عدن.

حيث نشر إعلام المليشيا تصريحاً لنائب وزير الخارجية بحكومة المليشيا المدعو عبدالواحد أبوراس، قال فيه إن المليشيا "تتابع عن كثب التحركات السعودية الرامية إلى السيطرة على ثروات اليمن السيادية".

مشيراً إلى أن أي اتفاقيات تُبرم مع الحكومة الشرعية "هي لاغية وباطلة وليس لها أي أثر قانوني"، زاعماً أن "الشعب اليمني هو صاحب الحق في إدارة موارده، وتحديد خياراته التنموية، واختيار شركائه الاقتصاديين"، حد قوله.

تصريح القيادي الحوثي حمل تهديداً مبطناً ضد الحكومة وتحركاتها فيما يخص المطارات والموانئ بالمناطق المحررة، حيث قال إن مليشياته "لن تدّخر جهداً في الحفاظ على ثروات اليمن وصونها من أي محاولة للمساس بها".