المقاومة الوطنية: أذرع إيران بين التحرك المحفوف بالمخاطر أو الجمود المخزي
السياسية - منذ 3 ساعات و 24 دقيقة
المخا، نيوزيمن:
أكدت المقاومة الوطنية أن الذراع الإيرانية في المنطقة باتت أمام أزمة وجودية حقيقية، وسط تزايد الضغوط الإقليمية والانتقادات المتصاعدة تجاه أدائها وسياساتها في الملف الإقليمي.
وقال المتحدث باسم المقاومة، العميد الركن صادق دويد، في تدوينة على منصة إكس، إن أدوات إيران تواجه خيارين حاسمين، لا ثالث لهما، يحدد مصيرها ومصداقيتها في المنطقة.
وأوضح العميد دويد أن الخيار الأول يتمثل في التحرك الآن، وهو ما اعتبره طريقاً محفوفاً بالمخاطر، ويعني "تبعية عمياء ومواجهة خسائر جسيمة ومخاطر قاتلة"، في إشارة إلى التداعيات المحتملة لأي خطوات عسكرية أو سياسية تتخذها هذه الأذرع ضمن الاستراتيجية الإيرانية.
أما الخيار الثاني، حسب قوله، فيتعلق بالجمود والاستمرار في الصمت، وهو ما سيُقرأ على أنه "خوف وخنوع"، وسيؤدي إلى ذوبان كل الشعارات المتعلقة بالصمود والمقاومة، ويضع هذه الأذرع في موقف ضعف أمام قواعدها المحلية والإقليمية.
ويُبرز هذا التصريح حجم الضغط الذي تتعرض له أدوات إيران في المنطقة، ويعكس التحديات الاستراتيجية التي تواجهها بين الحفاظ على ولائها للقيادة الإيرانية أو الاستجابة لمطالب وواقع القوى المحلية والإقليمية، وسط مخاطر خسارة المصداقية والتأثير إذا استمر الجمود.
>
