الخلية الإنسانية توسّع استجابتها الإغاثية في ريف المخا ومخيمات النزوح

المخا تهامة - منذ ساعة و 49 دقيقة
المخا، نيوزيمن:

تتواصل الجهود الإغاثية والإنسانية في المناطق المتضررة من السيول والأمطار الغزيرة في الساحل الغربي، في ظل أوضاع معيشية صعبة تواجهها مئات الأسر النازحة التي فقدت مساكنها ومصادر دخلها، وسط تزايد الاحتياجات الأساسية من مأوى وغذاء ومواد إيوائية عاجلة.

وقدمت خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية، السبت، دفعة جديدة من المساعدات الإيوائية للنازحين والمتضررين من السيول في ريف مديرية المخا غرب محافظة تعز، بدعم من عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، ضمن تدخلات إنسانية متواصلة تستهدف تخفيف معاناة الأسر المتضررة.

وشملت المساعدات عددًا من مخيمات النزوح في عزلة المشالحة، من بينها مخيمات عودة والحفار وجبل رغم والغيل والعشيرية، حيث تم توزيع مواد إيوائية أساسية تهدف إلى توفير الحد الأدنى من الاستقرار الإنساني للأسر التي تضررت بفعل السيول الأخيرة وتداعياتها.

واستفادت من هذه المساعدات أسر نازحة قدمت من مديرية مقبنة، بما في ذلك مناطق البرح وشمير، والتي تعيش أوضاعًا إنسانية صعبة نتيجة النزوح المستمر وتراكم الاحتياجات، في ظل محدودية الإمكانيات وغياب البنية التحتية الكافية لاستيعاب الأضرار الناتجة عن الكوارث الطبيعية.

وأعرب عدد من المستفيدين عن تقديرهم لهذه المساعدات، مؤكدين أنها أسهمت في التخفيف من معاناتهم اليومية، خصوصًا في ما يتعلق بتوفير احتياجات الإيواء الأساسية، في وقت ما تزال فيه العديد من الأسر تواجه تحديات كبيرة في تأمين المأوى والغذاء والخدمات الضرورية.

وتأتي هذه التدخلات ضمن خطة إنسانية وإغاثية طارئة تنفذها خلية الأعمال الإنسانية، في إطار مشروع "وثاقنا خير.. روحنا إنسانية"، الذي يستهدف دعم الأسر المتضررة والنازحة، إلى جانب الأيتام والأسر الأشد فقرًا في مديريات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، بهدف تعزيز الاستجابة الإنسانية وتوسيع نطاق الوصول للفئات الأكثر احتياجًا.