طارق صالح: مستشفى الشيخ محمد بن زايد صرح طبي يعزز صمود اليمنيين

السياسية - منذ 3 ساعات و 19 دقيقة
المخا، نيوزيمن:

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، أن مستشفى الشيخ محمد بن زايد يمثل “صرحًا طبيًا نوعيًا” لما يتمتع به من بنية تحتية حديثة وتجهيزات طبية متطورة، مؤكدًا أن المستشفى سيشكل إضافة مهمة للقطاع الصحي في المناطق المحررة وخدمة مباشرة لليمنيين في الساحل الغربي ومحافظة الحديدة.

وأوضح طارق صالح، في تدوينة نشرها على حسابه بمنصة "إكس"، أن افتتاح المستشفى يأتي بالتزامن مع احتفالات اليمنيين بالعيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية، معبرًا عن سعادته بتدشين هذا المشروع الصحي الذي وصفه بأنه يعكس أهمية الاستثمار في الخدمات الأساسية وتعزيز استقرار المجتمع في المناطق المحررة.

وقال إن المستشفى "سيخدم اليمنيين ويقوي مجتمعهم ومعركتهم ضد مشاريع الفوضى والتخريب"، في إشارة إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه المشاريع الخدمية والتنموية في دعم الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية في المحافظات المتأثرة بالحرب.

ويُنظر إلى المستشفى الجديد باعتباره أحد أكبر المشاريع الطبية الحديثة في الخوخة التي جاءت بدعم سخي من دولة الإمارات العربية المتحدة، خصوصًا مع اتساع الاحتياجات الصحية في الساحل الغربي، الذي عانى خلال السنوات الماضية من ضعف الخدمات الطبية ونقص الإمكانيات نتيجة الحرب وتداعياتها الإنسانية.

كما أن افتتاح المستشفى يحمل أبعادًا تتجاوز الجانب الصحي، إذ يأتي ضمن مساعي دعم البنية التحتية والخدمات العامة في المناطق المحررة، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في اليمن تحديات كبيرة بفعل الحرب والانهيار الاقتصادي ونقص التجهيزات الطبية.

ويمثل المشروع نموذجًا لمحاولات تعزيز الاستقرار المحلي عبر المشاريع الخدمية والتنموية، خاصة في المناطق القريبة من خطوط التماس، حيث باتت الخدمات الصحية تشكل واحدة من أبرز احتياجات السكان بعد سنوات من الصراع.

ويأمل سكان الساحل الغربي أن يسهم المستشفى في تخفيف معاناة المرضى الذين كانوا يضطرون للسفر لمسافات طويلة نحو عدن أو تعز للحصول على خدمات طبية متخصصة، خصوصًا في مجالات التشخيص والعناية الحرجة والأشعة المتقدمة.