مخاوف من انجراف ألغام إيرانية إلى سواحل اليمن عبر البحر العربي
الجبهات - منذ ساعة و 25 دقيقة
المكلا، نيوزيمن:
دعت جهات بحرية ومختصون في الشأن الملاحي إلى رفع مستوى الجاهزية واليقظة على امتداد السواحل الشرقية لليمن، عقب تحذيرات رسمية أطلقتها سلطنة عُمان بشأن رصد جسم طافٍ يُشتبه بأنه لغم بحري في مياهها الإقليمية، وسط مخاوف من انجراف أجسام مماثلة نحو السواحل اليمنية المطلة على البحر العربي.
وتصاعدت الدعوات، الأحد، لاتخاذ تدابير احترازية عاجلة في محافظتي المهرة وحضرموت، بعد تداول معلومات عن رصد أجسام بحرية غريبة على بعض سواحل محافظة ظفار العُمانية، يُرجح أن تكون قد جرفتها التيارات البحرية والأمواج من مناطق قريبة من مضيق هرمز.
وقال ناشطون ومهتمون بالشأن البحري إن احتمالية وصول هذه الأجسام الخطرة إلى المياه اليمنية تستدعي تحركاً سريعاً من الجهات المختصة، نظراً لما قد تشكله من تهديد مباشر للصيادين وحركة الملاحة والسفن التجارية والقوارب الصغيرة.
وطالب الناشط صبري بن مخاشن خفر السواحل ومؤسسة البحر العربي والهيئات البحرية والأمنية المختصة بتكثيف عمليات الرصد والمتابعة الميدانية على طول الشريط الساحلي الشرقي، ورفع مستوى التأهب للتعامل مع أي أجسام عائمة مجهولة أو مشبوهة قد تظهر خلال الفترة المقبلة.
كما دعا إلى إطلاق حملات توعية واسعة تستهدف الصيادين ومرتادي البحر، تحذر من الاقتراب من أي أجسام طافية غير معروفة أو محاولة التعامل معها، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عنها للجهات المختصة حفاظاً على السلامة العامة.
وجاءت هذه التحذيرات عقب إعلان مركز الأمن البحري العُماني، السبت، رصد جسم ظاهر على سطح الماء غرب منطقة المرور الساحلي في مضيق هرمز ضمن المياه الإقليمية العُمانية، يُعتقد أنه لغم بحري إيراني، محذراً جميع السفن والصيادين ومرتادي البحر من الاقتراب من أي أجسام مشبوهة قد تشكل خطراً على الملاحة البحرية.
وأكد المركز أهمية الإبلاغ الفوري عن أي أجسام عائمة مجهولة، والالتزام بإرشادات السلامة البحرية، مشدداً على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر في المنطقة.
ويكتسب التحذير أهمية خاصة نظراً للموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والتجارة الدولية، فيما يرى مختصون أن رفع مستوى الجاهزية على السواحل اليمنية الشرقية يمثل خطوة استباقية ضرورية لحماية الأرواح والممتلكات وضمان سلامة النشاط البحري في المياه اليمنية، خصوصاً في ظل المتغيرات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
>
