دماء وسام قايد تُعيد خلايا الإرهاب الحوثي للواجهة
السياسية - منذ 4 ساعات و 15 دقيقة
عدن، نيوزيمن، خاص:
كشفت اعترافات مصورة لأحد المتهمين بجريمة اختطاف واغتيال مسؤول محلي بالعاصمة عدن، عن عودة نشاط الخلايا الإرهابية التابعة للمليشيا الحوثي في المناطق المحررة.
وبثت إدارة أمن العاصمة عدن، السبت، اعترافات مصورة لأحد المتهمين بجريمة اختطاف واغتيال المهندس وسام قايد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للجنة الصندوق الاجتماعي للتنمية بعدن، في الثالث من مايو الماضي.
الاعترافات التي أدلى بها المتهم عمر ناصر صالح، كشفت عن أسماء منفذي جريمة اختطاف واغتيال المهندس وسام قايد، وهم: صالح وديع حداد، ومهدي محمد السويدي، وعبده محمد ناجي.
وأقر المتهم، في الاعترافات، بأنه قام بنقل منفذي الجريمة من الضالع إلى عدن، بحافلة ركاب خاصة به، بهدف التمويه وتجنب إثارة الشبهات، ولإخفاء الأسلحة داخل حقائب خلال عملية التنقل.
ويُعيد بروز اسم المتهم صالح وديع حداد التذكير بأبرز الخلايا الإرهابية التابعة للمليشيا الحوثي، التي نفذت عدداً من الأعمال الإرهابية في العاصمة عدن خلال السنوات الماضية.
ويُعد المتهم أحد أبرز عناصر خلايا الإرهاب التي يقودها المدعو أمجد خالد، أحد أبرز المطلوبين أمنياً للحكومة اليمنية، بتهمة قيادة خلايا إرهابية نفذت عمليات تفجير واغتيال في العاصمة عدن ولحج.
وأمجد، الذي جاء اتهامه رسمياً بهذه الأعمال في اجتماع خاص للجنة الأمنية العليا برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، صدر بحقه حكمان بالإعدام من المحكمة الجزائية المتخصصة، أحدهما في مايو 2024، وشمل الحكم المتهم صالح وديع حداد.
وأصدرت المحكمة، حينها، أحكاماً بالإعدام بحق أمجد خالد وستة من معاونيه في قضيتي تفجير موكب محافظ العاصمة عدن السابق أحمد حامد لملس، وتفجير مطار عدن الدولي، الذي وقع في أكتوبر 2021.
وصدر حكم الإعدام بحق المتهم صالح وديع حداد، بعد أن أثبتت التحقيقات الأمنية قيامه بقيادة السيارة المفخخة وركنها بالقرب من مطار عدن الدولي، لتنفجر لاحقاً، مخلفة نحو 30 قتيلاً وجريحاً من المواطنين.
وسبق أن أصدرت الأجهزة الأمنية تعميماً باسم المتهم صالح وديع حداد، كمطلوب أمني، ورصدت مكافأة قدرها 30 مليون ريال لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.
ونفذت خلايا المدعو أمجد خالد عدداً من الجرائم الإرهابية خلال السنوات الماضية، كان أبرزها جريمة اغتيال القائد العسكري البارز ثابت جواس بسيارة مفخخة، في مارس 2022.
وبعد سنوات من الإنكار، ظهر المدعو أمجد خالد، في مقطع فيديو أواخر العام الماضي، مقراً بارتباطه مع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وتلقي الدعم منها لاستهداف المناطق المحررة.
>> أمجد خالد يعترف بعلاقته بالحوثي.. مأزق ذراع إيران يفضح أوراقها
وتوعد خالد، حينها، بالعمل على ما أسماه "تطهير" المحافظات المحررة، وعلى رأسها العاصمة عدن، من التحالف والقوات الجنوبية، بدعم من مليشيا الحوثي، زاعماً أن ذلك سيكون "قريباً".
ويحذر مراقبون من عودة نشاط الخلايا الإرهابية المرتبطة بمليشيا الحوثي في المناطق المحررة، عقب إعلان المليشيا الأخير التعبئة العامة، وتهديدها باستعادة المناطق المحررة.
>
