الانتقالي يدين اعتقال ناشطين وإعلاميين ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
الجنوب - Thursday 02 July 2026 الساعة 08:19 pm
عدن، نيوزيمن:
أدان المجلس الانتقالي الجنوبي حملات الاعتقالات والملاحقات التي استهدفت عددًا من الناشطين والإعلاميين الجنوبيين في العاصمة عدن، معتبرةً أنها تمثل انتهاكًا لحرية الرأي والتعبير، ومطالبةً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين.
وقالت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس في العاصمة عدن في بيان صادر عنها، إنها تابعت "بقلق بالغ وإدانة شديدة" ما وصفته بتصاعد حملات الاعتقالات التعسفية والملاحقات غير القانونية بحق ناشطين وإعلاميين جنوبيين، معتبرةً أن تلك الإجراءات تهدف إلى تكميم الأفواه وإرهاب الأصوات المطالبة بحقوق الجنوبيين.
وأكدت رفضها القاطع لما وصفته بالممارسات القمعية، مشيرة إلى أنها تتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية الخاصة بحرية الرأي والتعبير، مضيفة أن هذه الإجراءات "لن تثني الناشطين والإعلاميين عن مواصلة نشاطهم السلمي والمهني".
واتهمت الهيئة الجهات التي وصفتها بـ"سلطات الوصاية" بانتهاج سياسة "الكيل بمكيالين"، وقالت إنها تغض الطرف عن منصات وأصوات تنتقد المجلس الانتقالي الجنوبي، في حين تستهدف بالملاحقة والاعتقال الأصوات المؤيدة للمشروع الجنوبي.
وطالبت الهيئة بالإفراج الفوري عن جميع الناشطين والإعلاميين المعتقلين، محذرةً من استمرار استهداف ما وصفته بالحاضنة الشعبية والسياسية والإعلامية للمشروع الجنوبي، ومؤكدة أن المساس بالرموز الوطنية الجنوبية أو استهداف الأصوات الإعلامية "يمثل خطًا أحمر".
كما دعت المنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى جانب نقابات الصحفيين المحلية والدولية، إلى رصد ما وصفته بالانتهاكات والقيام بدورها في حماية الحريات وحرية التعبير، والوقوف أمام سياسات قمع الحريات وتكميم الأفواه.
>
