ضربة استخباراتية جديدة للحوثيين.. تفكيك خلية اعترفت باغتيال الصحفي عيضة

السياسية - منذ ساعة و 43 دقيقة
المخا، نيوزيمن:

أحبطت استخبارات المقاومة الوطنية مخطط اغتيالات جديداً تقوده مليشيات الحوثي، بعد نجاحها في استدراج وتفكيك خلية متورطة في تنفيذ عمليات اغتيال واستهداف شخصيات عسكرية، في ثاني عملية من نوعها خلال شهر، ضمن جهودها لتعقب الشبكات الأمنية التابعة للمليشيات.

وأفاد الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية بأن الاستخبارات العامة، وبالتنسيق مع جهاز أمن الدولة في العاصمة عدن، تمكنت من القبض على اثنين من عناصر خلية اغتيالات تعمل لصالح مليشيات الحوثي، فيما تتواصل عمليات ملاحقة العنصر الثالث.

وأوضح أن التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية كشفت اعترافهم بالتورط في اغتيال الصحفي محمد عيضة بمدينة المكلا، إضافة إلى التخطيط لتنفيذ عملية اغتيال استهدفت العميد صلاح الصلاحي في العاصمة المؤقتة عدن.

وبحسب الإعلام العسكري، جاءت العملية عقب نجاح استخبارات المقاومة الوطنية في كشف خلية اغتيال الشهيد العميد يحيى وحيش، حيث رصدت لاحقاً تحركات حوثية جديدة لاستدراج العميد صلاح الصلاحي، الذي غادر مدينة المخا إلى القاهرة في إجازة خلال الشهر الماضي.

وأشار إلى أن الصلاحي، الذي سبق أن قاد ما كان يُعرف بـ"لواء الصماد" قبل انشقاقه عن صفوف الحوثيين وانضمامه إلى المقاومة الوطنية، تلقى اتصالات من عناصر حوثية ادعت أنها تمثل شخصاً يدعى "عفاش طارق"، في محاولة لاستدراجه وتنفيذ عملية اغتيال بحقه.

وأضاف أن استخبارات المقاومة الوطنية وجهت العميد الصلاحي بمواصلة التواصل مع عناصر الخلية، ضمن خطة أمنية محكمة هدفت إلى كشف أفرادها والإيقاع بهم، حتى جرى الاتفاق على عقد لقاء داخل أحد فنادق مدينة عدن.

ومع تحديد موعد اللقاء، أبلغت الاستخبارات جهاز أمن الدولة في عدن، الذي نفذ عملية مداهمة للموقع، أسفرت عن القبض على اثنين من عناصر الخلية، فيما لا تزال الأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة العنصر الثالث.

وتسلط هذه العملية الضوء على استمرار اعتماد مليشيات الحوثي على الخلايا السرية لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات عسكرية وإعلامية في المناطق المحررة، في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار، غير أن يقظة الأجهزة الاستخباراتية والأمنية أسهمت في إحباط المخطط قبل تنفيذه، وكشف جانب من الشبكات التي تستخدمها المليشيات لتنفيذ أجندتها الأمنية.