طارق صالح يتابع تمرينًا عملياتيًا.. رفع الجاهزية القتالية وتعزيز الاستعداد
السياسية - منذ ساعة و 45 دقيقة
المخا، نيوزيمن، خاص:
في ظل استمرار برامج إعادة بناء وتأهيل القوات العسكرية في الساحل الغربي، تواصل المقاومة الوطنية تنفيذ خطط التدريب والتأهيل القتالي الهادفة إلى رفع الكفاءة العملياتية وتعزيز الجاهزية الميدانية، بما يعكس توجهًا لترسيخ قوات أكثر احترافية وقدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات العسكرية.
وشهد عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، الأحد، مشروع تمرين العمليات التعرضية على مستوى لواء في الفرقة الخامسة مقاومة وطنية، ضمن متابعته المباشرة لدورات فنون القتال المستمرة للعام الثاني على التوالي، والتي شملت مختلف ألوية ووحدات المقاومة الوطنية.
ويعكس تنفيذ هذا المشروع التدريبي استمرار التركيز على تطوير القدرات القتالية للقوات، من خلال الانتقال من التدريب النظري إلى تطبيقات عملياتية تحاكي ظروف المعركة، بما يسهم في رفع كفاءة القيادات والوحدات العسكرية وتعزيز قدرتها على التخطيط والتنفيذ والتنسيق الميداني.
وخلال الزيارة، اطلع الفريق طارق صالح، برفقة مساعد قائد المقاومة الوطنية لشؤون العمليات اللواء الركن عبدالرحمن نعمان، وقائد الفرقة الخامسة مشاة العميد الركن عدي العماد، وعدد من القيادات العسكرية، على الطاولة الرملية الخاصة بالتمرين، حيث استمع إلى شرح مفصل حول مراحل تنفيذ العمليات التعرضية، وخطط المناورة، وآليات القيادة والسيطرة، ومستوى التنسيق بين الوحدات المشاركة.
وأوضح القائمون على المشروع أن التمرين صُمم لمحاكاة بيئة العمليات العسكرية الواقعية، مع التركيز على سرعة اتخاذ القرار، وإدارة المعركة، وتحقيق التكامل بين مختلف الوحدات، بما ينسجم مع متطلبات العمليات الحديثة التي تعتمد على دقة التخطيط ومرونة التنفيذ.
وأكد الفريق طارق صالح أهمية الاستمرار في برامج التدريب والتأهيل العسكري باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء قوات محترفة وقادرة على تنفيذ مختلف المهام بكفاءة عالية، مشددًا على ضرورة رفع مستوى الجاهزية القتالية بصورة مستمرة، بما يضمن امتلاك الوحدات القدرة على التعامل مع مختلف التحديات والظروف الميدانية.
وأشاد بالمستوى الذي أظهرته قيادة الفرقة الخامسة والوحدات المشاركة في الإعداد والتنفيذ، معتبرًا أن ما تحقق يعكس تطورًا ملحوظًا في مستوى التخطيط والانضباط والقدرة على إدارة العمليات العسكرية وفق أسس مهنية.
ويأتي هذا التمرين ضمن سلسلة متواصلة من برامج الإعداد القتالي التي تنفذها المقاومة الوطنية للعام الثاني على التوالي، وتشمل مختلف تشكيلاتها العسكرية، في إطار استراتيجية تستهدف بناء قوة تمتلك الكفاءة والجاهزية اللازمة لتنفيذ المهام العملياتية بكفاءة واحترافية.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه التمارين يعكس اهتمام قيادة المقاومة الوطنية بالاستثمار في العنصر البشري وتطوير القدرات العسكرية، باعتبار التدريب المستمر أحد أهم عوامل الحفاظ على الجاهزية وتعزيز سرعة الاستجابة للمتغيرات الميدانية، فضلًا عن رفع مستوى التنسيق بين الوحدات المختلفة.
كما تمثل مثل هذه المشاريع التدريبية رسالة تؤكد أن تطوير القدرات العسكرية لا يقتصر على توفير المعدات والتجهيزات، وإنما يعتمد بصورة أساسية على التأهيل الاحترافي، وإتقان فنون القيادة والسيطرة، وإجراء مناورات دورية تحاكي بيئة العمليات الحقيقية، بما يعزز كفاءة القوات وقدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة وفاعلية.
>
