مطيع سعيد المخلافي

مطيع سعيد المخلافي

تابعنى على

المقاومة الوطنية.. ضربات استخباراتية وعسكرية موجعة للحوثيين

Monday 06 July 2026 الساعة 09:58 pm

تواصل المقاومة الوطنية بقيادة الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي تحقيق نجاحات لافتة على المستويين الأمني والعسكري، في ظل عمليات نوعية تنفذها شعبة الاستخبارات التابعة لها بمهنية عالية، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الرسمية، وفي مقدمتها جهاز أمن الدولة وخفر السواحل، الأمر الذي أسهم في إحباط العديد من المخططات الحوثية وإفشال محاولات اختراق مديريات الساحل الغربي والعديد من المناطق والمحافظات المحررة.

وخلال الفترة الماضية، تمكنت شعبة الاستخبارات وبالتنسيق مع خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر من الإطاحة بعدد من شبكات تهريب الأسلحة وضبط العديد من شحنات الأسلحة المهربة من إيران إلى مليشيات الحوثي، وتفكيك العديد من الخلايا الاستخباراتية التي زرعتها الجماعة في مديريات الساحل الغربي وعدد من المحافظات المحررة، وكلفتها بالتجسس ورصد تحركات شخصيات عسكرية وسياسية وإعلامية تمهيداً لاستهدافها.

وأخر تلك الإنجازات، إعلان شعبة استخبارات المقاومة الوطنية القبض على أفراد الخلية المتورطة في اغتيال القائد العسكري العميد يحيى وحيش قائد الفرقة الأولى مشاة بمدينة الخوخة جنوب مدينة الحديدة، وكشف محاولة حوثية لاستدراج واغتيال العميد صلاح الصلاحي، القائد السابق فيما كان يُعرف بلواء الصماد قبل انشقاقه وانضمامه إلى القوات المشتركة، والتنسيق مع جهاز أمن الدولة في العاصمة المؤقتة عدن، وإلقاء القبض على عنصرين من الخلية نفسها، والتي اعترفت باغتيال الصحفي محمد عيضة بمدينة المكلا، والتخطيط لتنفيذ عملية اغتيال العميد الصلاحي في أحد فنادق عدن..

وعسكرياً، تواصل قوات المقاومة الوطنية التصدي للهجمات الحوثية على مختلف الجبهات في الساحل الغربي، مكبدة المليشيات خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد. أخرها إفشال الهجوم الذي شنته الجماعة على مواقع المقاومة في جبهة جبل دباس الإستراتيجي شمال مدينة حيس جنوب مدينة الحديدة، حيث أُجبرت على التراجع بعد تكبدها عشرات القتلى والجرحى وخسائر كبيرة في معداتها العسكرية.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن المليشيات لا تزال تواجه صعوبات في انتشال جثث عدد من عناصرها الذين سقطوا في محيط جبل دباس الاستراتيجي، بعد أن أحبطت قوات المقاومة الوطنية محاولات متكررة لسحبها، بالتزامن مع دفع الجماعة بتعزيزات جديدة من عدة مديريات في محاولة لتعويض خسائرها.

وتعكس هذه التطورات حجم الإخفاقات التي تتعرض لها المليشيات الحوثية أمام الأداء الاستخباراتي والعسكري للمقاومة الوطنية، التي تواصل إحباط مخططاتها التخريبية، والتصدي لهجماتها، وتوجيه ضربات متلاحقة تؤكد تنامي جاهزيتها وقدرتها على حماية المناطق المحررة وتعزيز أمنها واستقرارها.