انتقالي حضرموت يندد باعتقالات تعسفية ويحذر من "سياسة تكميم الأفواه"
الجنوب - منذ 5 ساعات و 34 دقيقة
المكلا، نيوزيمن:
ندّدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت بما وصفته بـالحملات القمعية والاعتقالات التعسفية التي طالت مشاركين في "مليونية الثبات والتصعيد الشعبي"، محذّرة من تصاعد ما سمّته سياسة تكميم الأفواه واستهداف العمل السياسي السلمي في المحافظة.
وقالت الهيئة، في بيان شديد اللهجة، إن قوات الطوارئ في وادي حضرموت أقدمت عند منتصف ليل الجمعة على احتجاز حافلة ركاب في نقطة "الغُرف"، أثناء عودة مواطنين من مدينة المكلا عقب مشاركتهم في الفعالية الجماهيرية، قبل أن يتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة في منطقة مدودة بمديرية سيئون.
واعتبر البيان أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للحريات العامة، وخروجًا عن القوانين المحلية والمواثيق الدولية، وعلى رأسها مبادئ القانون الدولي الإنساني التي تكفل حرية التعبير والتنقل. وأكد البيان أن هذه الممارسات لا يمكن تبريرها بأي ذرائع أمنية، مشيرًا إلى أن المشاركين في المليونية مدنيون عُزّل مارسوا حقهم المشروع في التعبير السلمي.
واعتبر المجلس الانتقالي بحضرموت أن ما جرى لا يندرج في إطار حادثة أمنية معزولة، بل يعكس نهجًا قمعيًا يستهدف كسر الإرادة السياسية لأبناء حضرموت، وفرض واقع سياسي بالقوة والترهيب، وتصفية الحسابات مع الأصوات المناهضة لهذه السياسات.
وحذّر البيان من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه دفع الأوضاع نحو توترات خطيرة لا تُحمد عقباها، محمّلًا الجهات القائمة على إدارة الملف الأمني كامل المسؤولية عن أي تصعيد محتمل. محملًا السلطة المحلية في وادي حضرموت المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن سلامة المعتقلين، مطالبًا بـالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، ووقف كافة أشكال التضييق على النشاط السياسي السلمي.
>
