مقتل شابة نازحة بعملية قنص حوثية في تعز
الجبهات - منذ ساعة و 54 دقيقة
تعز، نيوزيمن:
تعيش مدينة تعز حالة من الرعب اليومي، حيث يواجه السكان المدنيون تهديدات مستمرة من القناصة والهجمات العشوائية التي تنفذها ميليشيا الحوثي الإيرانية، ما يحول أبسط لحظات الحياة اليومية إلى كابوس، ويزيد من هشاشة الوضع الإنساني في المدينة.
وفي حادثة صادمة، قتلت المواطنة أسماء علي ناجي سعيد ناجي (23 عامًا)، الخميس، بعد خمسة أيام فقط من زفافها، أثناء تواجدها على سطح منزلها في حي عصيفرة بمديرية القاهرة بمحافظة تعز، جنوب غربي اليمن. وأفادت مصادر حقوقية بأن أسماء كانت تنشر الغسيل عندما استهدفها قناص تابع للميليشيا المتمركز في تبة الكنبتين، لتسجل هذه الجريمة حلقة جديدة في سجل الانتهاكات المستمرة ضد المدنيين.
وأضافت المصادر أن أسماء كانت نزيلة حديثًا في المنزل مع أسرتها كإحدى الأسر النازحة، مما يجعل استهدافها تعبيرًا صارخًا عن تدهور الوضع الأمني في تعز واستمرار الاعتداءات "الحوثية" على السكان العزل. ويشير هذا الأسلوب إلى اعتماد الجماعة على خلق حالة دائمة من الرعب بين المدنيين، ما يعيق حياتهم اليومية ويجعلهم أهدافًا دائمة للنيران العشوائية.
وفي سياق متصل، تمكنت قوات الجيش الوطني من إحباط محاولة تسلل لعناصر الحوثي في جبهة الصلو جنوب شرق تعز، ما أسفر عن مصرع أربعة من المهاجمين وإجبار البقية على الفرار، مع استمرار حماية المواقع المحررة. كما شنت الميليشيات إيضًا هجومًا صاروخيًا على منطقة حَجر شمال غرب الضالع باستخدام صواريخ كاتيوشا محلية الصنع، ما تسبب بأضرار مادية وأثار حالة من الهلع بين النساء والأطفال، دون تسجيل إصابات بشرية.
ويعتبر حقوقيون أن الجرائم اليومية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي، من القنص المباشر إلى الهجمات الصاروخية والتسللات العسكرية، تزيد من هشاشة الوضع الأمني وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، بينما تستمر السلطات المحلية والجيش الوطني في مواجهة هذه الانتهاكات وسط صمت دولي يفاقم معاناة المدنيين الأبرياء.
>
