الرئاسي يجدد التزامه بسلام ينهي الحرب ولا يشرعن السلاح
السياسية - منذ ساعتان و دقيقتان
الرياض، نيوزيمن:
أشاد مجلس القيادة الرئاسي بالموقف الأمريكي الحازم تجاه المليشيات الحوثية والنظام الإيراني، مؤكدًا في الوقت ذاته التزامه الكامل، والحكومة، بسلام عادل ودائم ينهي الحرب ولا يشرعن السلاح خارج إطار الدولة.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس المجلس، رشاد العليمي، الثلاثاء، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن جوناثان بيتشا، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وآفاق تعزيزها وتطويرها في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة.
وثمن العليمي خلال اللقاء الضغوط الأمريكية القصوى على المليشيات الحوثية والنظام الإيراني، واعتبارها جزءًا من حماية النظام الدولي القائم على القواعد، والحد من السلوكيات المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وتطرق رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى مستجدات الأوضاع المحلية، وفي مقدمتها تشكيل حكومة جديدة وفق معايير الكفاءة والسجل المهني، مع تمثيل فاعل للمرأة والشباب، إضافة إلى التحسن الملحوظ في الخدمات الأساسية، وانتظام صرف الرواتب، ومعالجة ملف الكهرباء، إلى جانب خطوات إنهاء عسكرة المدن وتوحيد القرار الأمني والعسكري تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية.
وأشاد العليمي في هذا السياق بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن الشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء في الرياض مثلت ركيزة أساسية في دعم مؤسسات الدولة، وتعزيز مسارات التهدئة، والسلام، والتعافي الاقتصادي، والاستقرار العام.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التأكيد على أن السلام الذي تنشده الشرعية اليمنية هو سلام عادل ومستدام، ينهي معاناة اليمنيين، ويعيد الاعتبار لمؤسسات الدولة، ويرفض أي تسويات تشرعن السلاح خارج إطارها، أو تنتقص من سيادتها ووحدتها.
>
