الزنداني: عودة كاملة للحكومة إلى عدن وسط تنسيق أمني عالٍ

السياسية - منذ ساعتان و دقيقة
الرياض، نيوزيمن:

أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، أن الحكومة اليمنية تعتزم العودة بكامل أعضائها إلى العاصمة عدن، باعتبارها منطلق العمل الحكومي، مشدداً على أن هذه العودة تمثل "التزاماً سياسياً وأخلاقياً".

وأوضح أن هناك تنسيقاً أمنياً عالياً يواكب هذه الخطوة، مؤكداً أن وجود الحكومة في الداخل هو الضمانة لتعزيز حضور الدولة واستكمال استعادة مؤسساتها.

وأشار الزنداني في تصريحات نشرتها صحيفة "عكاظ"  أن إستراتيجية حكومته للتغلب على الصعوبات والأزمات المتفاقمة تقوم على ضبط الموارد العامة، وتحسين كفاءة الإنفاق، وتعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة، إلى جانب الاستفادة من دعم الشركاء الإقليميين وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، بما يضمن استدامة الحلول وعدم الاكتفاء بالمعالجات المؤقتة.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة شُكّلت على أساس الكفاءة والقدرة على الإنجاز، مع مراعاة التوافقات السياسية الضرورية لتعزيز الاستقرار، متعهداً بتحقيق نتائج ملموسة في الملفات الخدمية والاقتصادية، والانتقال من مرحلة إدارة الأزمات إلى بناء مؤسسات فاعلة تقوم على الشفافية والعمل الميداني، وتضع مصلحة المواطنين في صدارة أولوياتها.

وفيما يتعلق بالدعم السعودي، وصفه الزنداني بأنه «استثنائي وتاريخي»، يجمع بين الأبعاد السياسية والإنسانية والتنموية، ويعكس قناعة الرياض بأن استقرار اليمن جزء أساسي من استقرار المنطقة، معرباً عن تطلع حكومته إلى تعميق الشراكة في دعم الاستقرار الاقتصادي وتمويل المشاريع التنموية وتحسين الخدمات الأساسية.

 أشار الزنداني إلى وجود تحسن في خدمات الكهرباء والمياه في المحافظات المحررة، مع العمل على تنفيذ حلول إسعافية عاجلة بالتوازي مع مشاريع إستراتيجية طويلة الأمد، خصوصاً في مجالي الطاقة البديلة والمياه. كما أكد أن تشغيل المطارات والموانئ يمثل ركيزة أساسية لتحريك الاقتصاد الوطني، وأن تحسين قطاعي الصحة والتعليم يعد استثماراً مباشراً في الإنسان اليمني.

وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة تعمل «بجدية ومسؤولية» للتخفيف من معاناة المواطنين، واعداً بالعمل بشفافية وتعزيز حضور الدولة، مؤكداً أن المرحلة تتطلب تضافر الجهود لعبور التحديات وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس فاعلة ومستدامة.