أمطار غزيرة تربك الحياة في المكلا وتؤدي إلى تعليق الدراسة وأضرار واسعة

الجنوب - منذ ساعة و 26 دقيقة
المكلا، نيوزيمن:

شهدت مدينة المكلا وعدد من المناطق المجاورة خلال الساعات الماضية أمطارًا غزيرة إلى شديدة، خلّفت اضطرابات ملحوظة في الحركة العامة وأضرارًا في البنية التحتية، وسط تراكم كميات كبيرة من المياه في الشوارع وتعطل جزئي لحركة السير، في ظل محدودية قدرات تصريف مياه الأمطار.

وأفادت بيانات مركز الإنذار المبكر بأن المدينة سجلت معدلات هطول مرتفعة، بلغت نحو 60 مليمتر في منطقة خلف، وهو مستوى يُعد من أعلى القراءات المسجلة مؤخرًا، ما ساهم في تفاقم تجمعات المياه وتحول الشوارع الرئيسية والفرعية إلى برك مائية، خصوصًا في المناطق المنخفضة، نتيجة ضعف شبكات التصريف وعدم قدرتها على استيعاب كميات الأمطار.

وأدت هذه الظروف إلى إعاقة حركة المواطنين والمركبات، مع تسجيل مخاوف من احتمالية تضرر المنازل القديمة، في حين توقفت حركة السير مؤقتًا في الطريق الدولي غرب المكلا نتيجة تدفق السيول في الأودية، ما زاد من صعوبة التنقل في عدد من المسارات الحيوية.

وفي سياق متصل، أفاد صيادون بتضرر عدد من القوارب والمعدات في سواحل مديرية بروم ميفع، جراء اضطرابات البحر المصاحبة للرياح والأمطار الغزيرة، ما انعكس سلبًا على النشاط البحري في المنطقة.

وأعلنت السلطة المحلية في محافظة حضرموت تعليق الدراسة في جميع المرافق التعليمية والتربوية والجامعية في مختلف المديريات، وذلك احترازًا من تداعيات الأحوال الجوية، وحفاظًا على سلامة الطلاب والكوادر التعليمية.

كما وجّه عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي بتشكيل فرق طوارئ ميدانية للتعامل مع الأضرار الناجمة عن السيول، خلال تفقده أوضاع المواطنين في مدينة المكلا عقب الأمطار.

وأكد الخنبشي أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لمعالجة الاختناقات في شبكات تصريف مياه الأمطار، وفتح الطرقات المغلقة، مشيدًا بتعاون المواطنين والفرق التطوعية في التخفيف من آثار الأمطار، ومشددًا على ضرورة سرعة التدخل لضمان انسيابية الحركة والحد من الأضرار.