حشود جنوبية في سقطرى والمهرة تجدد دعمها للانتقالي في ذكرى إعلان عدن
الجنوب - منذ ساعتان و دقيقتان
عدن، نيوزيمن:
شهدت محافظتا أرخبيل سقطرى والمهرة، تظاهرات جماهيرية واسعة تلبية لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي، لإحياء الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي وتجديد التفويض الشعبي لرئيس المجلس عيدروس الزُبيدي، في مشهد عكس استمرار الحضور الشعبي للقضية الجنوبية في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية.
وفي العاصمة حديبو، احتشد المئات من أبناء سقطرى القادمين من مختلف المديريات والمناطق في فعالية جماهيرية رفعت خلالها أعلام الجنوب وصور الزُبيدي، مرددين الشعارات التي أكدت التمسك بالمشروع الوطني الجنوبي واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
وفي كلمة خلال الفعالية، أكد رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي في سقطرى، سعيد عمر محمد بن قبلان، أن الذكرى التاسعة لإعلان عدن تمثل محطة مفصلية في مسار القضية الجنوبية، مشيرًا إلى أن إعلان عدن أعاد رسم ملامح المشروع الجنوبي ورسّخ الإرادة الشعبية نحو استعادة الدولة والهوية والقرار السيادي. وأضاف أن المجلس الانتقالي يمضي مستندًا إلى "تفويض شعبي واضح"، داعيًا إلى تعزيز وحدة الصف الجنوبي ونبذ الخلافات لمواجهة التحديات الراهنة.
كما وجّه رسائل إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة بضرورة التعامل الجاد مع قضية الجنوب باعتبارها "قضية عادلة تستند إلى حق تقرير المصير"، داعيًا دول الإقليم إلى دعم استقرار الجنوب والوقوف إلى جانب تطلعات شعبه.
وفي محافظة المهرة، شهدت مديرية المسيلة فعالية جماهيرية كبرى احتشد فيها المئات من أبناء المحافظة القادمين من مختلف المديريات، في تظاهرة وصفت بأنها من أكبر الفعاليات الجماهيرية التي شهدتها المحافظة خلال الفترة الأخيرة.
وأكد رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بمحافظة المهرة عبدالرحيم الصادق أن الحشد الجماهيري يعكس تمسك أبناء المهرة بخياراتهم الوطنية وإصرارهم على مواصلة ما وصفه بـ"النضال الوطني" لتحقيق تطلعات الجنوبيين.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تحمل رسائل سياسية تؤكد تجديد التفويض الشعبي للقيادة السياسية الجنوبية، وتعزز حضور القضية الجنوبية على المستويين الإقليمي والدولي، معتبرًا أن مشروع استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية "خيار لا رجعة عنه".
وتعكس هذه الحشود، بحسب محللين، حرص المجلس الانتقالي على إظهار امتداد قاعدته الشعبية في المحافظات الجنوبية والشرقية، والتأكيد على استمرار التفويض الشعبي الذي يستند إليه في تمثيل القضية الجنوبية.
وتخللت الفعاليات في المهرة وسقطرى عروض فنية وثقافية وقصائد وطنية وأهازيج شعبية، فيما اختُتمت ببيانات أكدت التمسك بالمشروع الوطني الجنوبي، وتجديد الثقة والتفويض للمجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزُبيدي، والدعوة إلى تعزيز وحدة الصف الجنوبي ومواصلة ما وصفوه بمسار النضال حتى تحقيق أهداف القضية الجنوبية.
>
