ليالي رمضان تنعش الحياة الثقافية في المخا مع انطلاق المسابقة الثقافية

المخا تهامة - Sunday 08 March 2026 الساعة 10:04 pm
المخا، نيوزيمن:

يبحث السكان عن مساحات للفرح والأمل تعيد للحياة شيئاً من روحها، ومع حلول شهر رمضان، تتحول الليالي في المخا إلى ملتقى اجتماعي وثقافي يجتمع فيه الشباب والأطفال حول الفعاليات والأنشطة التي تمنحهم فرصة للتعبير عن مواهبهم وكسر رتابة الظروف الصعبة. 

وفي هذا الإطار، تعود المسابقة الثقافية الرمضانية لتشكل واحدة من أبرز الفعاليات المجتمعية التي تجمع أبناء المدينة وتعيد إحياء تقاليدها الثقافية.

وشهدت المدينة، غربي محافظة تعز، انطلاق النسخة الثالثة من المسابقة الثقافية التي تنظمها السلطة المحلية ممثلة بـمكتب الثقافة في المخا، برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح.

وفي كلمة السلطة المحلية خلال التدشين، رحّب مدير عام مديرية المخا رئيس المجلس المحلي سلطان عبدالله محمود بالحاضرين، ناقلاً تحايا الفريق طارق صالح ومحافظ تعز نبيل شمسان إلى المشاركين في الفعالية.

وقال محمود إن إطلاق النسخة الثالثة من المسابقة الثقافية يمثل محطة مهمة للشباب خلال الليالي الرمضانية، مشيراً إلى أن مدينة المخا القديمة تحولت إلى لوحة ثقافية وفنية تعكس حالة من الفرح والتفاعل المجتمعي بين أبناء المدينة.

وأوضح أن هذه الفعالية تهدف إلى تعزيز روح التنافس الثقافي بين الشباب واكتشاف المواهب والإبداعات لدى الأطفال والشباب، مؤكداً أن النهضة التنموية التي تشهدها المخا في السنوات الأخيرة أسهمت في إعادة إحياء الدور الثقافي للمدينة، بدعم ورعاية الفريق طارق صالح.

وتستمر المسابقة لمدة أربعة أيام، وتتضمن برنامجاً متنوعاً يشمل كلمات توجيهية ومشاركات ثقافية، إلى جانب مسابقات دينية وثقافية وترفيهية تنافسية بين الشباب والأطفال، فضلاً عن فقرات لاكتشاف المواهب الإبداعية لدى المشاركين.

كما تتضمن الفعالية تقديم جوائز نقدية وعينية للفائزين، بينها رحلات سياحية وخواتم ذهبية، في خطوة تهدف إلى تشجيع الشباب على المشاركة وتنمية مهاراتهم الثقافية والمعرفية.

ويرى مهتمون بالشأن الثقافي أن استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات يسهم في إحياء الحياة الثقافية في المدن اليمنية التي تأثرت بالحرب، ويوفر مساحة للشباب لإبراز قدراتهم وتنمية روح المنافسة الإيجابية بينهم، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى مبادرات تعزز التماسك المجتمعي وتعيد الاعتبار للدور الثقافي في المجتمع.