سلطات المهرة تُكذب مزاعم حوثية للتغطية على فضيحة لوحات السيارات المتشابهة
السياسية - منذ ساعتان و 56 دقيقة
المهرة، نيوزيمن، خاص:
نفت شرطة السير بمحافظة المهرة المزاعم الصادرة من مليشيا الحوثي الإرهابية، للتغطية على فضيحة لوحات السيارات المتشابهة التي أثارت الجدل مؤخراً في مناطق سيطرة المليشيا.
وأثار أحد النشطاء الموالي لجماعة الحوثي، ويدعى عبدالاله العديل والملقب بـ"الريس"، على حسابه بمنصة "فيس بوك"، مؤخراً حادثة وجود لوحات بأرقام مميزة متشابهة لعدد من السيارات في مناطق سيطرة المليشيا.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرها "الريس" عدداً من السيارات تحمل لوحة واحدة برقم (5-17)، أكد بأنها متواجدة في صنعاء وأن أصحابها من متابعيه، ما أثار جدلاً واسعاً حول تورط سلطة المليشيا في بيعها لمالكي هذه السيارات.
الضجة التي أثارتها الصور ومقاطع الفيديو دفعت سلطة المليشيا الحوثية إلى إصدار بيان شديد اللهجة ضد الناشط "الريس"، وأمهلته 24 ساعة لإثبات مزاعمه حول تكرار اللوحة (5-17) لست سيارات، متوعدة بالقبض عليه.
واعتبرت سلطة المليشيا ما نشره الناشط بأنه "يخدم العدو"، وزعمت بأن "اللوحات المعدنية المنشور صورها قد تكون مزورة أو ممنتجة بالذكاء الاصطناعي أو في المحافظات المحررة".
ورد الناشط على بيان سلطة المليشيا بفيديو مصور مع أحد ملاك السيارات التي تحمل اللوحة المكررة، موضحاً بأنه سبق وأن أثار هذه القضية قبل نحو عام، بعد أن تفاجأ بوجود سيارة أخرى تحمل ذات اللوحة، مؤكداً بأنه خاطب سلطات المليشيا حول الأمر دون أي استجابة.
إلا أن الناشط الملقب بـ"الريس" ظهر، الخميس، في مقطع فيديو نشرته صفحة الإعلام المروري التابعة للمليشيا، وهو يتحدث محاولاً التغطية على فضيحة الأرقام المتشابهة.
وزعم الناشط في الفيديو وجود رقم واحد مزور فقط وصادر من سلطة محافظة المهرة، وأن مالك الرقم كان يقوم بتركيبه من سيارة إلى أخرى، مقدماً اعتذاره لسلطة المليشيا التي زعم بأن عملها "دقيق ولا يمكن حدوث أي تزوير".
إلا أن إدارة شرطة السير بمحافظة المهرة سارعت إلى إصدار بيان نفت فيه صحة ما قاله الناشط الملقب بـ"الريس"، من أنها هي من أصدرت اللوحات المعدنية المتشابهة لست سيارات برقم (5-17) والمتواجدة في صنعاء.
ونفت إدارة شرطة السير بالمهرة، بشكل قاطع، صحة هذه المزاعم، مؤكدة بأنها لا تصدر هذا النوع والشكل من اللوحات، معتبرة أن "ما ورد على لسان المدعو الريس هو مجرد تلفيقات بعد أن تعرض لضغوط من قبل شرطة المرور بالعاصمة المختطفة صنعاء".
وأكدت أن ما قاله، بأن الأرقام تم إصدارها بمحافظة المهرة، جاء بعد أن قامت شرطة المرور بصنعاء بالضغط عليه، معتبرة ذلك "دليل إفلاس ومحاولة لتغطية الفساد الذي ينخر شرطة المرور في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي".
>
