أسر ضحايا الإرهاب في عدن ترفض الإفراج عن متهمين تحت غطاء التبادل

الجنوب - منذ 3 ساعات و 35 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

شهد محيط قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة عدن، الثلاثاء، وقفة احتجاجية سلمية نظمها أسر وذوو ضحايا العمليات الإرهابية في عدن ومحافظات الجنوب، رفضاً لأي توجه للإفراج عن عناصر متورطة في قضايا إرهابية، بذريعة إدراجهم ضمن صفقات تبادل الأسرى والمعتقلين مع ميليشيا الحوثي.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تؤكد تمسكهم بحق الضحايا في العدالة والقصاص، محذرين من أن أي خطوات للإفراج عن المدانين أو المتهمين في قضايا الإرهاب تمثل، بحسب وصفهم، تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار، وتفريطاً بحقوق أسر الضحايا.

وفي بيان صادر عن أسر وذوي ضحايا العمليات الإرهابية، أكد المحتجون أن البلاد تقف أمام "منعطف خطير" يمس أمن المجتمع ويهدد مسار العدالة، معتبرين أن "الأبشع من القتل هو تهريب القتلة وإطلاق سراحهم ليعودوا إلى ممارسة جرائمهم، بينما تعيش أسر الضحايا معاناة يومية في انتظار تنفيذ العدالة".

وأشار البيان إلى أن أسر الضحايا لجأت طوال السنوات الماضية إلى مختلف الوسائل القانونية والسلمية للمطالبة بسرعة تنفيذ الأحكام القضائية بحق المدانين في قضايا الإرهاب، إلا أنها – بحسب البيان – لم تجد استجابة، قبل أن تتفاجأ بتداول معلومات عن تفاهمات وصفقات تهدف إلى إطلاق سراح متهمين بقضايا إرهابية دون أي مسوغ قانوني أو شرعي.

وجدد البيان الرفض القاطع لأي ترتيبات أو صفقات يمكن أن تؤدي إلى الإفراج عن عناصر متورطة في جرائم قتل وتفجيرات، مطالباً بمحاسبة كل من يسهم في تسهيل مثل هذه الإجراءات، والعمل على تطبيق القانون بحق المتورطين في قضايا الإرهاب.

ودعا المحتجون إلى الإسراع في استكمال محاكمة جميع المتهمين في قضايا الاغتيالات والتفجيرات التي شهدتها عدن ومحافظات الجنوب خلال السنوات الماضية، وإجراء محاكمات علنية وعادلة، إلى جانب كشف الجهات المحلية والإقليمية التي تقف وراء دعم تلك العمليات والعمل على تصنيفها كجهات إرهابية.