ارتفاع تدفق المهاجرين الأفارقة إلى اليمن.. 97 ألف وافد منذ مطلع 2026
متفرقات - منذ ساعتان و 8 دقائق
عدن، نيوزيمن:
لا تزال السواحل اليمنية تشهد تدفقاً مستمراً للمهاجرين الأفارقة غير الشرعيين، في ظل نشاط شبكات تهريب البشر التي تستغل موقع البلاد الجغرافي بوصفه محطة عبور نحو دول الخليج، وهو ما انعكس في الارتفاع الملحوظ لأعداد الوافدين خلال الأشهر الأخيرة.
وكشف تقرير حديث صادر عن منظمة الهجرة الدولية، عن وصول نحو 100 ألف مهاجر غير شرعي إلى اليمن خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 2026، في مؤشر على استمرار تنامي حركة الهجرة عبر البحر الأحمر وخليج عدن.
وأوضح التقرير أن فريق مصفوفة تتبع النزوح التابع للمنظمة سجل دخول 13,339 مهاجراً خلال شهر يونيو الماضي، بزيادة بلغت 15% مقارنة بشهر مايو الذي سجل 11,587 مهاجراً، ليرتفع إجمالي عدد الوافدين منذ بداية العام إلى 97,174 مهاجراً.
وبحسب التقرير، فإن نحو 80% من المهاجرين الذين وصلوا خلال يونيو قدموا عبر سواحل جيبوتي، قبل أن يصلوا إلى سواحل محافظتي أبين وتعز، فيما جاء 20% من السواحل الصومالية، ووصلوا جميعاً إلى سواحل محافظة شبوة.
وأرجعت منظمة الهجرة الدولية هذا الارتفاع، خصوصاً في محافظة أبين، إلى تعليق الحملات الأمنية التي كانت تستهدف تجمعات ومراكز مهربي البشر خلال شهر يونيو، بعد عمليات مكثفة نُفذت في الأشهر السابقة وأسهمت في الحد من أنشطة التهريب وتقليص حركة المهاجرين.
ويؤكد التقرير استمرار اليمن كأحد أهم مسارات الهجرة غير النظامية في المنطقة، رغم ما تشهده البلاد من نزاع مسلح وتدهور اقتصادي وخدمي، حيث يعبر عشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة الأراضي اليمنية سنوياً، أملاً في الوصول إلى دول الخليج وتحسين أوضاعهم المعيشية أو هرباً من الصراعات والأزمات في بلدانهم.
>
