لبنان: هجوم يستهدف قوات حفظ السلام ويخلّف قتيلًا فرنسيًا
العالم - منذ 3 ساعات و 37 دقيقة
بيروت، نيوزيمن:
أعلنت فرنسا مقتل جندي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، وإصابة ثلاثة آخرين، إثر هجوم مسلح استهدف دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وسط اتهامات أولية بالمسؤولية لجهات مسلحة في المنطقة.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل عسكري فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين في الهجوم الذي وقع السبت، مشيرًا إلى أن "كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله"، وفق منشور له على منصة "إكس".
وقال ماكرون إن فرنسا تنحني إجلالًا لعائلات الجنود وتدعم قواتها المنخرطة في مهام السلام بلبنان، داعيًا السلطات اللبنانية إلى توقيف الجناة فورًا وتحمل مسؤولياتها بالتعاون مع قوات اليونيفيل.
من جانبها، أوضحت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران أن الجندي الفرنسي، الرقيب الأول فلوريان مونتوريو، قُتل بعد تعرضه لكمين وإطلاق نار مباشر خلال مهمة ميدانية لفتح طريق نحو موقع تابع لليونيفيل كان معزولًا بسبب الاشتباكات.
وأضافت أن القوة تعرضت لهجوم من مسلحين على مسافة قريبة، ما أدى إلى مقتل الجندي على الفور، رغم محاولات إنقاذه من قبل زملائه تحت النيران.
وفي بيان رسمي، ندّدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بالهجوم واعتبرته "استهدافًا متعمدًا لقوات حفظ السلام"، موضحة أن إطلاق النار تم من جهات غير حكومية أثناء إزالة متفجرات في منطقة غندورية جنوب لبنان.
وأضافت اليونيفيل أنها باشرت تحقيقًا لتحديد ملابسات الحادث، مشيرة إلى أن التقييمات الأولية تشير إلى أن مصدر إطلاق النار قد يكون من جهات غير حكومية يُعتقد أنها حزب الله.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر أمني متصاعد في جنوب لبنان، حيث تنفذ قوات حفظ السلام مهام ميدانية معقدة تشمل إزالة مخلفات الحرب وتأمين الطرق الحيوية داخل مناطق تشهد تحركات عسكرية متقطعة.
>
